حنا غريب

حنا غريب

0
0
0
s2smodern

السادس عشر من أيلول يوم مجيد في تاريخ لبنان وتاريخ المقاومة. هو يوم انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الإسرائيلي وبدء مسيرة التحرير، ستة وثلاثون عاماً مضت على هذه المناسبة التي نحتفل بها اليوم،

0
0
0
s2smodern

  تميّزت الظروف التي رافقت إعلان ترامب القدس عاصمة للكيان الصهيوني باحتدام الصراع على المستوى الدولي على أكثر من صعيد في مقدمها:

0
0
0
s2smodern

السادة ممثلو الأحزاب السياسية اللبنانية والشخصيات والقوى والفصائل الفلسطينية
السادة ممثلو الاتحادات والهيئات النقابية والنسائية والشبابية والاجتماعية والبلدية وهيئات المجتمع المدني
عائلات الشهداء والجرحى والرفاق الأسرى والمعتقلين
الرفيقات والرفاق
أيها الحفل الكريم
السادس عشر من أيلول يوم مجيد في تاريخ لبنان وتاريخ حزبنا الشيوعي اللبناني وتاريخ المقاومة. هو يوم انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي وبدء مسيرة التحرير من بيروت،
هو اليوم الذي سيبقى حاضرًا بقوة لدى شعبنا المقاوم المعطاء وفي قلوب الشيوعيين والوطنيين اللبنانيين ووجدانهم، مجسّدًا عزتهم وكرامتهم وتضحيات المئات من شهدائهم والآلاف من جرحاهم وأسراهم.
نحتفل به اليوم، تقديرًا ووفاءً لقرار حزبهم الثوري في إطلاق هذه الجبهة، ولقائدها الرفيق الشهيد جورج حاوي يوم خط بيده مع الرفيق محسن إبراهيم نداءها الأول من منزل القائد الوطني الكبير الشهيد كمال جنبلاط، معلنًا الشعار الواضح والحاسم: "إلى السلاح، إلى السلاح ومقاومة الإحتلال" دفاعا عن الوطن ورفضا للاحتلال.

0
0
0
s2smodern

تعاني شعوبنا العربية من ضغوط المشاكل والقضايا المصيرية عينها بفعل وجودها ضمن شبكة العلاقات الرأسمالية التبعية. وكلما كانت هذه الشعوب تتصدى بنضالها الدؤوب لهذه التبعية لتفتح آفاقا لها للتحرر القومي والوطني والاجتماعي عبر مختلف المعارك والخطوات التحررية المتنوعة التي قامت بها خلال القرن المنصرم، كانت الإمبريالية العالمية تواجهها بسلسلة من الحروب والضغوط والتدخلات المختلفة بما في ذلك الإحتلال العسكري المباشر لمنعها من التفلت من علاقات التبعية. تشهد على ذلك الثورة المضادة التي قامت بها الإمبريالية مؤخراً ضد انتفاضات شعوبنا العربية التي نزلت إلى الشوارع بالملايين تهتف لشعار واحد: الشعب يريد إسقاط النظام.

0
0
0
s2smodern

تضع السلطة بمكوناتها السياسية وتمثيلها لمصالح القابضين على الاقتصاد من شركات عقارية ومصارف وكبار التجار المحتكرين في مطلع العام الجديد ثقلها السياسي من أجل إعادة انتاج سلطتها في المجلس النيابي بعد الحكومة وفي التعيينات الإدارية وذلك من أجل ضمان ديمومة نهج التحاصص والنهب لموارد البلاد وثرواته الوطنية. وهذا الاستنفار المكشوف لجمع أطراف السلطة عشية استحقاق الانتخابات النيابية وشحن ماكينات وآليات ضخ التعبئة الطائفية المذهبية والمناطقية لم يثن الطبقة الحاكمة عن مواصلة سياسة الإهمال لمطالب وحقوق الأغلبية الساحقة من اللبنانيين وإغراق البلاد في أزمات جديدة.

0
0
0
s2smodern

 مع إنقضاء نحو ثمانية أشهر على إنعقاد المؤتمر الحادي عشر لحزبنا الشيوعي، وبعد إنتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية وتشكيل الحكومة التي ستؤسس للعهد الجديد عبر إقرار قانون للإنتخابات النيابية وإجراء العملية الإنتخابية، لا بدّ لنا من وقفة نحدّد فيها باختصار موقفنا من هذه المستجدات، ونقدّم كشفاً أولياً أمام الشيوعيين والقوى اليسارية والديمقراطية، حول ما قام به الحزب وما يحضر للقيام به في مواجهة التحديات خلال الأشهر القليلة المقبلة.

الصفحة 1 من 2