ماهر أبي نادر

ماهر أبي نادر

0
0
0
s2smodern

بين البلطجة النظرية والبلطجة العملية الالمان يعجبون بالتعايش اللبناني

0
0
0
s2smodern

اشتباك بري عون: مش رمانة..قلوب مليانة قد تطيح بالانتخابات

0
0
0
s2smodern

بالرغم من النسبية المشوهة الانتخابات المقبلة باب الامل للتغيير

0
0
0
s2smodern

شكرا" دونالد ترامب... ولكن القدس ستبقى عربية وعاصمة دولة فلسطين "

0
0
0
s2smodern


الحريري العائد من الاسر لا يستطيع مجاراة الجنون السعودي

إنتهت الموجة الاولى من الهجوم السعودي على لبنان بفشل كبير ترجم بإطلاق سراح رئيس الحكومة سعد الحريري من إقامته الجبرية في الرياض، تحت ضغط الوحدة الوطنية داخلياً، والمروحة الواسعة من الحركة الدبلوماسية إقليمياً ودولياً. وقد قدم مجلس وزراء الجامعة العربية ببيانه الختامي ما يشبه التعويض المعنوي عن هذه الهزيمة، عبر إدانته حزب الله وايران. لكن ذلك لا يعني ان السعودية ستنكفيء وستكتفي بهذه النتيجة المذلة.
إن الابقاء على عائلة الحريري في الرياض تبقيه أسيراً بطريقة أخرى، فهو لا يستطيع أن يكون حراً في خياراته الداخلية، ليس فقط بسبب وجود أسرته في الاسر، بل أيضاً لأنه يعرف أنه لا يستطيع ان يخرج بالمطلق عن طاعة الرياض، الحاضنة الإقليمية للطائفة السنية، حتى الان، ولو أنه يستطيع المناورة تحت سقف المظلة الاقليمية والدولية، التي حددت للرياض الاستقرار الامني والاقتصادي للبنان كخط احمر، لا يسمح لها بتجاوزه.
وجاء خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الذي أعلن فيه النصر في العراق وسوريا، ونفى فيه وجود قوات له في البحرين واليمن، أو تقديم أية أسلحة للحوثيين، أو لأي طرف عربي معارض، ليوسع للحريري هامش مناورته من أجل، إما التراجع عن إستقالته الجبرية، أو القبول بتكليفه رئيساً لحكومةٍ جديدةٍ، لن تشهد النور في ظل هجوم سعودي غير مسبوق، وغير منته. بإنتظار خطوة الحريري المقبلة، من الواضح أن اليد اللبنانية ستبقى على السلاح الدبلوماسي من جهة، والعين ساهرة في مواجهة العدو الاسرائيلي المستدعى سعودياً. وفي كل الاحوال، ومهما كان ما سيفعله الحريري، فهو بالتأكيد لا يستطيع أن يجاري الجنون السعودي في لبنان.

**********
بن سلمان يقود اغلى انقلاب في التاريخ ويشعل النار في بيت آل سعود

0
0
0
s2smodern

السعودية تطلق النار على قدمها في لبنان باقالة الحريري
لم يحصل في تاريخ لبنان الحديث أن أعلن رئيس حكومة إستقالته بالطريقة والمكان اللذين أعلن فيهما الرئيس سعد الحريري إستقالته. ومع ذلك أصحاب شعارات دولة القانون والمؤسسات والحرية والسيادة والإستقلال بلعوا السنتهم. كما أن أيّاً منهم لم يعلق على قول وزير شؤون الخليج في الحكومة السعودية ثامر السبهان أن حكومة لبنان هي حكومة إعلان حرب على السعودية.
حتى الساعة لم يحسم مصير الحريري في السعودية إن كان في الإقامة الجبرية أو في الإعتقال وكل الزيارات التي قام بها لم تتجاوز عتبة البيت الخليجي ومن دون مرافقيه الشخصيين. من لقائه الملك سلمان بن عبد العزيز الى لقائه ولي العهد محمد بن زايد وربما زيارة عابرة الى البحرين لم تؤكد.
المحصلة أن رئيس حكومة لبنان بات رئيساً مغيباً بقرار سعودي بهدف تصعيد المواجهة في المنطقة مع إيران و"ذراعها" حزب الله من دون توفر أي أفق لهذه المواجهة في المدى المنظور لاسيما بعد الاخفاقات السعودية في سوريا والعراق واليمن، والأهم أن إخراج الحريري من الحكم بهذه الطريقة المهينة للبنان أولاً قبل أن تكون مهينة له تشير الى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يطلق النار على قدمه في لبنان بفعلة الإستقالة هذه ولكن المؤسف أن طرفاً سياسياً وشعبياً كبيراً في البلاد إرتضى أن يكون قدماً.
**********
أمريكا علمت مسبقاً بليلة القبض على أمراء السعودية.. أهي بداية النهاية لآل سعود؟
تفوق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على نفسه في العملية الإنقلابية التي نفذها ليلة القبض على الأمراء وإحتجازهم ومصادرة أموالهم في خديعة كتلك التي نراها عن مؤامرات القصور في عالم السينما، إذ إستدعي جميع المعتقلين من خارج السعودية الى لقاء مزعوم مع الملك سلمان ليجدوا أنفسهم ما إن وطأت أقدامهم أرض السعودية رهن الإعتقال في فندق ريتز كارلتون الذي حولته الأجهزة الأمنية الى معتقل خمس نجوم.
من غير المعروف عدد المعتقلين ولكن البارزين منهم قاربوا العشرين فيما تزامن إعتقالهم مع مقتل أميرين أحدهما رميا بالرصاص والاخر في حادث هليكوبتر. لا تتسع المقالة هنا لذكر أسماء المعتقلين ولكن صفاتهم تخبر عن أهداف أعتقالهم، عمالقة الإعلام السعودية في العالم، عمالقة المقاولين، وزراء حاليين وسابقين، أمراء من عائلة آل سعود الحاكمة، قادة عسكريين وأمنيين، وتقدر ثروات المعتقلين بعشرات المليارات من الدولارات، إن لم يكن مئات، ماذا ينقص لكي يعتبر ذلك إنقلاباً.
سبق إنقلاب بن سلمان بأسبوع زيارة لصهر الرئيس الامريكي دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنر الى الرياض ما يوحي بأن الإدارة الأمريكية كانت على علم مسبق بما يجري ناهيك عن إستحالة قيام بن سلمان بهكذا عمل إستراتيجي من دون ضوء أخضر أمريكي خاصةً بعد الرشوة التي قدمها قبل بضعة أشهر لترامب نفسه بإتفاقات إستثمار قدرت بأكثر من 400 مليار دولار. السعودية بعد هذا الانقلاب ليست كما قبله والصراع في العائلة المالكة لا بد أن يتجه الى سقوط دماء... هل هي بداية النهاية لهذه العائلة؟؟؟
**********
السعودية تسرق الأضواء الإعلامية بإنتظار تولي محمد بن سلمان العرش.
الإنقلاب السعودي المفاجيء سرق الأضواء عما عداه من أحداث دولية وإقليمية وإنكبت وسائل الاعلام الدولية على تناوله من مختلف الزوايا الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والعسكرية، وبالتالي مرّ قول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن سوريا ستتخلص من كل قواعد الارهاب قبل نهاية العام الحالي (بعد أقل من شهرين).
كما مر فشل إنفصال كتالونيا عن إسبانيا وأصدار مذكرات توقيف بحق دعاة الانفصال وتوقيفهم فعلا في العاصمة البلجيكية بروكسل. ولم يكن حال قادة الإنفصال في إقليم كردستان العراق بأحسن منه في كتالونيا، إذ أعلن رئيس الإقليم مسعود البارازاني تنحيه عن السلطة فيما إستكملت الحكومة المركزية العراقية نشر قواتها على الحدود الشمالية للعراق مع تركيا.
لم تنته القصة في السعودية كما من غير المعروف الى أين تتجه الأمور ولكن من المؤكد أن كل الجعجعة السعودية وقرع طبول الحرب مع إيران ولبنان تأتي متأخرة في ظل تقهقر السعودية في ميادين القتال الفعلية من اليمن الى العراق الى سوريا. ومع ذلك ستبقى السعودية تحت الأضواء لمواكبة المغامرات الجديدة لولي العهد محمد بن سلمان قبل أن يعزل والده ويتولى سدة الحكم.
**********
لتعليقاتكم على البريد الالكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
ماهر ابي نادر

الصفحة 2 من 5