موريس نهرا

موريس نهرا

0
0
0
s2smodern

الأزمات الإجتماعية والاقتصادية والسياسية التي يعيشها شعبنا ووطننا، تضاعف الحاجة إلى نهج إصلاحي تغييري حقيقي للسلطة، وإلى ديناميكية مكثفة في عملها وانتاجيتها، والخلاص من آلية عمل تجعلها أشبه بسير السلحفاة في عصر الطائرة والصاروخ. ومع إن المشكلة الأساس هي في جوهر سياسات الطبقة السلطوية البعيدة عن الإصلاح الضروري، فإن المشكلة الأخرى المرتبطة بها، هي آليات عمل السلطة التي استولد نظامها التحاصصي الطائفي، ثالوثاً من المقولات أو الحلقات المترابطة، من الميثاقية، إلى التعددية وبالتالي إلى التوافقية، التي أصبحت في ترابطها، معاييراً تجعل السلطة محكومة بالمرور بها إزاء كل قضية أو موقف.

0
0
0
s2smodern

في ظل المعاناة المستمرة للطبقات الشعبية والفقيرة، وتفاقم مشكلات وأزمات اجتماعية وحياتية تطال أكثرية شعبنا، ليس أقلها الكهرباء والمياه، والنفايات، وعدم الضمانات الصحية والاجتماعية للناس، والتردي المتواصل في مستوى حياتهم، وازدياد تكاليف المعيشة...إلخ. شعر كثيرون من اللبنانيين بنوع من الارتياح، مع انتهاء الشغور الرئاسي، واكتمال نصاب مؤسسات السلطة السياسية، بتشكيل حكومة جديدة، وإعادة الروح إلى البرلمان بعد تمديد متكرّر وجمود طويل، أملاً بمعالجة أزماتهم.

0
0
0
s2smodern

مع رحيل فيديل كاسترو يغيب آخر القادة الثوريين في العالم.. فقد برز فيديل على الصعيد الداخلي والعالمي، قائداً وزعيماً كوبياً وأميركياً لاتينياً وعالمياً، حقق انتصار الثورة وبناء الدولة وسلطتها الثورية وحمايتها، في أخطر الظروف التي تحيط بها.

0
0
0
s2smodern

بعد 42 سنة على اندلاع الحرب الأهلية التي كانت "بوسطة عين الرمانة" شرارة تفجرها، تزامنت ذكراها في العام الحالي، مع غيوم ملبدة وداكنة، خيمت على الفضاء السياسي للبلاد، وتذكر بصورة الإنقسام والشحن الطائفي الذي كان في فترة الإعداد للحرب الأهلية. ومع أن الزعامات السلطوية الطائفية، يكررون سنوياً لازمة " تنذكر وما تنعاد" إلاّ أنهم يهربون من بحث أسبابها واستخلاص العبر والدروس منها، لمنع تكرارها. فهم يمارسون سياسات ومحاصصات طائفية وفساد، وتبعية لهذا الخارج أو ذاك، وتبقي باب عودتها مفتوحاً.

0
0
0
s2smodern

 خسرت الحركة النقابية اللبنانية في غياب سليمان الباشا، مناضلاً نقابياً أمضى اعواماً طويلة من حياته في صفوفها. فقد كان مشاركاً لجيل من قادة نقابيين أمثال الياس الهبر ورفاقه، مجسدا ً بذلك رؤيته لأهمية العمل النقابي، كإطار جامع لتوحيد صفوف العمال وذوي العمل المأجور، وكضرورة أساسية للدفاع عن حقوقهم، وكأداة نضالية لانتزاع مطالبهم.

0
0
0
s2smodern

تمرُّ السنون على العالم، وكأنها لا تشمل لبنان.. تتوالى الحقبات والعهود، ويبقى الوضع على ما هو عليه.. فالإنقسامات والصراعات هي هي. ويشهد الوضع توترات وحتى حروب أهلية ولا يجري إستخلاص العبر والدروس.. وتتوقف الحروب الساخنة وتُلغى المتاريس من الشوارع، وتبقى ماثلة في النفوس وفي الحياة السياسية مستمدّة قوة إستمرارها من طبيعة النظام السياسي القائم على المحاصصة الطائفية والمذهبية.

الصفحة 4 من 5