كاظم الموسوي

كاظم الموسوي

0
0
0
s2smodern

وضع الكاتب الكولمبي العالمي جابرييل جارثيا ماركيز، في إصداره سيرته الذاتية، تحت عنوان، أن تعيش لتحكي، كلمة اولى قبل التقديم : "الحياة ليست ما عاشها الواحد منا، بل ما يتذكرها، وكيف يتذكرها، ليحكيها".

0
0
0
s2smodern

لم يجرؤ مخططو صفقة القرن على نشرها علنا والتقدم بها كمشروع لهم. بل كل ما يجري هو تسريبات غير كاملة ومحاولات متعددة وعلى مختلف المستويات، السياسية والإعلامية لغسل الأدمغة وتشويه الوعي بها واشاعة الغموض والابهام عن مخاطرها التي لخصت في الكثير من وسائل الاعلام كخطة صهيو أمريكية تستهدف المنطقة العربية وخارجها أيضا وتعمل ضمنها بشكل رئيسي إلى توطين الفلسطينيين في وطن بديل، خارج فلسطين المحتلة، وإنهاء حق العودة لللاجئين الفلسطينيين خارج فلسطين.

0
0
0
s2smodern

 الحراكات والثورات الشعبية التي هزّت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 وأحدثت متغيرات في الجمهوريات العربية، كشفت عن وصول موجات التحولات الديمقراطية الى منطقتنا، جنوب وشرق المتوسط، بعد أن مرّت على شماله وغربه وحتى اميركا الجنوبية.

0
0
0
s2smodern

  سجل الشعب السوداني في انتفاضته المتصاعدة هذه الأيام للتصدي للدكتاتورية والظلم والظلام، مواصلة لإرثه التاريخي المجيد في الكفاح الشعبي من أجل مصالحه وتقدم بلاده، ومشاطرته القضايا الوطنية والقومية.

0
0
0
s2smodern

أخيراً تحررت مدينة الموصل، بجانبيها الشرقي والغربي من نهر دجلة الذي يشدهما بجسور التنوع والتعدد والتعايش الحضاري والتاريخي والإنساني. أعلن رسمياً في العاشر من تموز/ يوليو بيان التحرير لكل المدينة، بعد تحرير الجامع النوري الكبير، الذي كان إعلانه انتصاراً بيناً وواضحاً على أكبر خطر منظم وموجه للتدمير والتخريب والإرهاب، ليس في المدينة وحسب بل في المنطقة عموماً، وخطره كامن في تركيبه واسمه وتشكيله وأهليته وحواضنه وما أعد له أو جهز به. فمن عصابات متفرقة ومشتتة ومتطرفة إلى ما أطلق عليه إعلامياً بتنظيم، وهذه المفردة، تنظيم، تحمل دلالات ومعان كبيرة وكثيرة. من أين جاءت؟، من هم فرسانها؟، وكيف تجمعت؟ ولماذا حصلت؟ والكثير من الأسئلة المتوالية أو متوالدة منها.

0
0
0
s2smodern

تشهد دولة البحرين سياسات خطيرة تهدد وحدة شعبها وارضها واستقلالها وكرامتها، وتتخبط السلطات الحاكمة فيها بما يعمق في هذه الخطورة دون ما حساب لتداعياتها. كما أنها لا تتورع من التورط في إجراءات تزيد في الشروخ وتفاقم في الفتنة. وهي سادرة في تسلطها متصورة أن أساليبها الوحشية تحميها من مصير محتم لا يشفع لها فيه، ولا يحميها أحد مهما كانت قوته وإمكاناته. وكأنها لم تتعظ من دروس التاريخ وتجارب الشعوب، ولا نريد أن نذكرها بمصير حليفها السابق الشاه، ملك ملوك جارتها قبل ان تنتصر إرادة الشعب وتعلن الجمهورية الإسلامية في إيران، والتي تضعها السلطات البحرينية في موضع الإتهام الدائم بحيث لم تخل شاردة أو واردة في خطبها وتوابعها اليوم من تحميلها مسؤولية نتائج أعمالها التي تقودها إلى ما لا يحمد عقباه لها أولاً والعباد والبلاد ثانياً والمنطقة ثالثاً أو أخيراً. فهذه السلطات الغاشمة تتخيل أنها برمي اتهامها على إيران تحل ما تعانيه من خطأ في حكمها وخطل في إدارتها وفشل في تنفيذها وجهل في خطابها وسوء في نواياها وتخلف في تخادمها. وهي لا تدرك أو لا تريد ذلك من أن نهجها الوحشي في قمع الحريات وحرمان الشعب من حقوقه الإنسانية المشروعة واستشراء الظلم والتعسف والانتهاكات لا يوفر لها ما تحلم فيه من سلم وأمن وطمأنينة واستقرار سياسي واقتصادي واجتماعي. هذه السلطات المتخلفة ترعرعت على مناهج الإستعمار، وتدربت على أساليبه في صناعة التفرقة بين المواطنين وخنق آرائهم وتفتيت وحدتهم وتبهيت مواجهتهم. فلم تعلم ان هذا السلوك لا يوصلها إلى شواطئ خير وأمان ولا إلى راحة بال وإطمئنان. 

الصفحة 1 من 2