أحمد وهبي

أحمد وهبي

0
0
0
s2smodern

كانت صورُنا تصغر كلما ذهبنا في العمر عميقاً، كما لو تحفظ طفولتنا وملاعبنا، ضفافَ الصِبا ولياليها العامرة. ملابسُنا تصير على غير احجام، نتبادلُها بمحبّةٍ وشعف، وهي أمانينا... نترسّلهُا بِعُجالةٍ منقطعة النظير، فإذا ما بلغنا سنَّ الرشد، نهتف لو نعود.

0
0
0
s2smodern

سأمضي حتّى آخرِ الضوء، كي ألتقي بقلبي في صدرها.

0
0
0
s2smodern

كيف لحمٌكَ يُحمّى، ينصهرُ في زنازين الوحدة آنزمن...؟
كيف عظامكَ، لا يقتاتُ بها التراب...؟
كيف دمُكَ بعد مضيِّ السنين لا يسقط...؟

0
0
0
s2smodern

... كان هناك، تلك الأعوام، نقرأها بامتلاكٍ لأحلامٍ تتفتّحُ بفرح، نزهو، تتأرجحُ بخيوط الضوء وباقاته، نغزل اسماءنا بأوراق الياسمين والقرنفل والغاردينيا، بانتظار عربة المثلجات، وطنبور بائع الكاز... وكلّ ما نتمنّاه. هناك، وبعدما قبضنا على أولى مسافةٍ، كنّا نقصد فلافلَ "أبو فخري" أعلى الطلعة لمكاننا، وصالة العاب الفليبيرز (...).

0
0
0
s2smodern

 استيقظتُ هذا الصباح، وبين يديَّ احلامٌ، حولي أحلامٌ، وكيفما أدور احلامٌ تدور في رأسي، وأمام ناظريْ. أشعر بألمٍ شديدٍ وبي عذابات الحقبِ السحيقة، وهي في صمتها أشدُّ هوْلاً، كأنّما تسعى بي كي أتركَ كلّ شيء...

0
0
0
s2smodern

 غزّةُ الآن... أتيتُكِ من ظُلمةِ العربِ

الصفحة 1 من 6