د. خليل سليم

د. خليل سليم

0
0
0
s2smodern

عوّدنا رئيس حكومة العدو الاسرائيلي، على أدائه الماكر ومعزوفته المتكرّرة، بالتهديد والوعيد، والتهويل بشن حرب، على لبنان والمقاومة، والقيام بعمليات عسكرية عدوانية، بالأخص على الحدود السورية اللبنانية، أو داخل العمق السوري، كلما جرت دعوته من قبل قاضي التحقيق في فضائحه المالية، وبتهمة الفساد الاداري والمالي له ولزوجته، التي إستخدمت المال العام بتغطية منه.

0
0
0
s2smodern

يحاول العدو الاسرائيلي، الخروج من الصدمة. بعد تصدي وسائل الدفاع الجوي السورية، واسقاطها لطائرة صهيونية معادية. ويعمل على تهدئة نفوس جحافل المستوطنين، التي شعرت بالقلق وعدم الاطمئنان، والخوف من المجهول والمقبل، بل على الوجود والمصير.

0
0
0
s2smodern

بعد انكشاف التحالف الصهيوني- الرجعي العربي، وخروجه إلى التصريحات العلنية، وبدون مواربة. يمكننا اليوم استخدام مصطلح "الصهيونية العربية" كمفردة في اللغة والخطاب السياسي.

0
0
0
s2smodern

  قدمت الانتفاضة الفلسطينية أكثر من خمسة عشرة شهيدا حتى كتابة هذه السطور. وهي لا تزال مشتعلة في كل المدن الفلسطينية وبلداتها وقراها. التي جاءت كرد على قرار ترامب، الاعتراف بالقدس كعاصمة ابدية للكيان الصهيوني المصطنع، الذي اقامته الحركة الصهيونية الاستعمارية، بدعم ومؤازرة من الاستعمار العالمي، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية.

0
0
0
s2smodern

في إطار الحملة التصعيدية والمتصاعدة على منظمة التحرير الفلسطينية، من قبل رئيس الولايات المتحدة الاميركية دونالد ترامب، التي بدأت عملياً منذ البدء في حملته الانتخابية، حيث وعد الناخب الصهيوني في أميركا، وإدارة الكيان الصهيوني، بنقل سفارة الولايات المتحدة الأميركية إلى القدس، التي جاءت بالتزامن مع حركة حكومة العدو الاسرائيلي لتهويد القدس، وتوسيع حركة الاستيطان اليهودي فيها.
لم تتوقف عملياً حملة ترامب هذه، بل صعد من لهجته، وأخذت طابع الإملاءات والأوامر على محمود عباس بضرورة الإذعان والجلوس مع نتنياهو، وبدون شروط مسبقة، للشروع في مفاوضات وحسب الرؤية الاسرائيلية وشروطها، أي بعدم التطرق لعمليات الاستيطان التي شملت كل المدن الفلسطينية، ومصادرة الأراضي والبيوت وطرد سكانها الفلسطينيين منها، وبعدم الإعتراض عما يجري من تهويد للقدس وبيت لحم والخليل، وبعدم التطرق إلى حق العودة. إذاً كان الأمر كذلك، فعلى ماذا سيجري التفاوض يا ترى؟!
وبما أنه تمت المصالحة الفلسطينية، أو لنقل التفاهمات وبرعاية مصرية، بين الثنائي فتح وحماس، تطرقنا لموضوعها في مقالة سابقة، أعلن الكيان الصهيوني رفضه لها وهذا يعتبر أمر طبيعي، لكن ترامب ذهب أبعد من ذلك إلى الإعلان عن إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. وبما أن منظمة التحرير الفلسطينية تتمتع بصفة عضو مراقب في منظمة الأمم المتحدة، و تعترف بإسرائيل بموجب إتفاقية اوسلو، وإسرائيل تعترف بمنظمة التحرير، كممثل وحيد والشرعي للشعب الفلسطيني. فإن إغلاق المكتب مسألة كيدية لا أكثر ولا أقل.
إن دولة العدو الاسرائيلي وكيانها المصطنع، وبالإضافة إلى الولايات المتحدة الاميركية لن يذهبا بعيداً في مسألة التعاطي مع المنظمة، أي إلى حد القطيعة، لأن إسرائيل تدرك بأنها لا تزال بحاجة إلى المنظمة، ولكن بتركيبتها ووظيفتها الآنية، أي أن يبقى على رأسها عراب اوسلو محمود عباس، بخاصة وأن الأخير أعلن بعد المصالحة الافتراضية "أن على كل الفصائل الاعتراف بدولة إسرائيل" وأعاد التنسيق الأمني بين أجهزة الأمن لمنظمة التحرير والشاباك الإسرائيلي، مما يعني بالنسبة للعدو الإسرائيلي، التعويل على عباس بمسألة تحجيم وترويض الفصائل المقاومة الفلسطينية التي تنضوي في إطار منظمة التحرير. لأن بند الكفاح المسلح تم حذفه من ميثاقها وفق ما نص عليه إتفاق اوسلو.

لذلك منظمة التحرير بتركيبتها وميثاقها الحالي، لا تزال حاجة ضرورية سواء للكيان الصهيوني أو لأميركا، وعلى وجه الخصوص بقاء محمود عباس على رأسها، وعلى رأس دولة فلسطين المفترضة.
إن الذي دعا ترامب إلى إعلان إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية، يعود بالأساس إلى النجاحات والإنجازات التي تم إنتزاعها لمصلحة النضال الوطني الفلسطيني، التي تتمثل بصدور قرارت تاريخية عن منظمة الاونيسكو.
أولاً: القرار حول القدس ومسجد الأقصى وبإعتبارهما تراثاً فلسطينياً لا يمت إلى اليهودية بصلة.
ثانياً: ومن ثم القرار حول مدينة الخليل، وإعلانها مدينة فلسطينية ضاربة في عمق التراث والتاريخ الفلسطيني، وكان لرئيس نقابة المهندسين الأستاذ جاد تابت المناضل، دوراً مفصلياً في إنتاج هذا القرار.
كل ذلك أرعب الادارة الصهيونية مما دفعها إلى الخروج من منظمة الاونيسكو وتبعتها الإدارة الأميركية أيضاً.. تضامناً مع ربيبتها إسرائيل، وللتنصل والتهرب من دفع المستحقات المالية على أميركا لصندوق المنظمة، ولا سيما أن ترامب المقاول هو يأخذ ويضخ الأموال إلى الخزينة الأميركية ولا يعطي، وذلك عبر السرقة والابتزاز والسطو في وضح النهار.
لذلك نرى أن قرار ترامب بإغلاق مكتب منظمة التحرير، هو رد فعل حاقد ومن أجل الضغط على منظمة التحرير، للسير بالمشروع الجديد لتصفية القضية الفلسطينية، وأطلق عليه "صفقة القرن". تتمثل بوضع غزة تحت الإشراف المصري، وتدويل القدس والضفة.. مع وصاية أردنية محدودة على العتبات المقدسة، والإنتهاء من حق العودة وصولاً إلى تصفية القضية الفلسطينية برمتها، تلعب الدول العربية، وفي مقدمتها دول الخليج بعد التطبيع مع العدو الاسرائيلي، الدور المحوري في السير بها و إخراجها إلى العلن.

 

الصفحة 1 من 3