سهى نقولا

سهى نقولا

0
0
0
s2smodern

 كانت إحدى ليالي شباط القاسية عندما تلقيت خبر رحيلك. ذلك الخبر الذي كنت أرفض دائماً مجرد التفكير به. فمن أنت بالنسبة لي؟ جدي؟ أبي؟ أخي؟ صديقي؟ لا، أنت كل هؤلاء وأكثر. أنت رفيقي الذي تعلمت منه معنى الحياة الشريفة، معنى النضال من أجل الأفضل.

0
0
0
s2smodern

خلال السنوات العشر التي مرت على انتسابي إلى الحزب، شاركت بالعديد من دورات التثقيف وإعداد الكادر، ولأهمية هذا الميدان، كنا دائماً - خاصة على أبواب المؤتمرات الحزبية - نطالب بإنشاء مدرسة حزبية دائمة. هذا المطلب النابع من تعطش للمعرفة، ومن قناعة بأن الحزب لا يمكن أن يتقدم إن لم ينتج "كادر" مثقفاً ومتمكناً من النظرية العلمية التي يتبناها، وبالتالي لديه القدرة على قراءة الواقع وإنتاج أساليب تغييره.
إلاّ أن هذا المطلب كان يتأرجح بين التأكيد على أهمية وضرورة المدرسة وإصدار قرار مؤتمري فيها، وبين تنفيذ هذا القرار، والذي كان يخضع بدوره لاعتبارات الإمكانيات، فيسقط القرار في فخ "الممكن"، وتقتصر عملية التثقيف على مخيم أو ورشة لأيام قليلة وتنتهي.