سامر زريع

سامر زريع

0
0
0
s2smodern

لا يحتسب ايٌّ منّا الوقت الذي يقضيه - متصفحين مواقع التواصل الاجتماعي. ننتقل من فايسبوك الى واتساب الى انستغرام وسنابشات. منصات عديدة، وبعد التعديلات التي طرأت عليها، باتت تشبه بعضها الى حدٍّ كبير. أصبحنا مرتبطين بشكلٍ تام بالشبكة العنكبوتية، وبات من الصعب الخروج منها.

0
0
0
s2smodern

لحظات دقيقة. عليك الإختيار بين البقاء والذهاب. تقارن بين الإثنين. أن تبقى معناه أن ترضخ للعيش في دوامة عبثية، لا بصيص أمل في المستقبل القريب.

0
0
0
s2smodern

 شهد العالم أحداثا عديدة، شكلت في أحيان كثيرة مفاجئة على الصعيد العالمي، من انتخابات رئاسية، إلى استفتاءات وحروب ومظاهرات.

0
0
0
s2smodern

"ما بعرف اذا بيعيطلها فيروز ولا ماما، تصوري تعيطيلها ماما قدام 100 موسيقي وإنت مألفة الغنية وموزعتيها، وعم تغلط كمان، بدك تقوليلها يا ماما!

0
0
0
s2smodern

تعود المقاطعة في القانون اللبناني الى خمسينيات القرن الماضي، حيث أصدر مجلس النواب اللبناني في 23 حزيران 1955 قانون مقاطعة إسرائيل الذي يتضمن 13 مادة، تحظر عقد أي إتفاق أو واسطة مع أشخاص مقيمين في إسرائيل، ويحظر دخول البضائح والسلع والمنتجات الإسرائيلية.
يغرم القانون من يخالف أحكام هذه المواد "بالأشغال الشاقة المؤقتة من ثلاث الى عشر سنوات، وبغرامة من خمسة آلاف الى أربعين ألف ليرة لبنانية. ويمكن ان يُحكم عليه أيضًا بالمنع من مزاولة العمل وفقًا للمادة 94 من قانون العقوبات، ويعاقَب كل من يخالف احكام المادة الثالثة والتدابير المتخذة بموجب المادة الرابعة بالحبس من ثلاثة أشهر الى ثلاث سنوات وبغرامة خمسماية الى خمسة آلاف ليرة، أو بإحدى هاتين العقوبتين. وعلى المحكمة أن تقضي بمصادرة الاشياء والاموال التي نتجت عن الجريمة أو التي إستعملت لاقترافها، مع الاحتفاظ بحقوق الغير ذي النية الحسنة. وللمحكمة أن تحكم بمصادرة وسائل النقل التي إستُعملت لإرتكاب الجريمة، اذا كان صاحبها على علم بالامر. في حال إقتراف الجرم من قبل شخص معنوي يمكن أن تقضي بالغرامة والمصادرة كما بالتدابير الاحترازية المنصوص عليها في المواد 103 حتى 111 من قانون العقوبات". المادة الثامنة تنص على إعفاء " من بادر من المجرمين الى إخبار الحكومة عن المشتركين في الجريمة، وأدى هذا الاخبار فعلاً الى اكتشافها."

أما حملة مقاطعة إسرائيل، فإنطلقت عام 2005، من قبل 170 تجمّع، من أحزاب ونقابات ومؤسسات أهلية فلسطينية، عبر نداء شدّد على ثلاثة مطالب : إنهاء الاحتلال وتفكيك جدار الفصل العنصري، إنهاء كل أشكال الفصل العنصري بحق الفلسطينيين ، إحترام حق العودة للاّجئين الفلسطينيين.
عُرفت الحملة باسم حركة BDS التي تعني Boycottأي المقاطعة، وتشمل منع التعامل مع الاسرائيليين، من مؤسسات وانشطة رياضية وثقافية وأكاديمية.Divestment أي سحب الاستثمارات عبر الضغط على المستثمِرين والمتعاقدين مع شركات إسرائيلية لسحب استثماراتهم.Sanctions أي فرض العقوبات، التي تقر من قبل حكومات ومؤسسات أممية، وتشمل العقوبات العسكرية والاقتصادية والثقافية وغيرها.
أمام الحملات الموجهة ضد المقاطعة، بحجة محاربة الفن والانفتاح، الى جانب الأصوات التي تتبنى أٌقوالاً حول عبثية المقاطعة، تظهر النتائج آثار السلبية للمقاطعة على العدو. فعلى الصعيد الاقتصادي، أدت المقاطعة الاوروبية للبضائع الزراعية الاسرائيلية، بحسب المكتب التنفيذي الاسرائيلي للإحصاء، الى خسارة الاقتصاد الاسرائيلي 6 مليارات دولار بين عامي 2013 و2014. هذا وأعلن صندوف بيل غيتس سحب استثمارات بقيمة 182 مليون دولار من شركة G4S الأمنية. وتقدم هذه الشركة الامنية، التي تعد الاكبر في العالم، خدمات في مجال حماية الحواجز العسكرية ومصلحة السجون لإسرائيل.
وانضمَّ إلى قائمة المقاطعين بعض صناديق التقاعد الضخمة وشركات وبنوك، مثل صندوق التقاعد الهولندي، وصندوق التقاعد الحكومي النرويجي اللذيْن سحبا استثمارات من شركات إسرائيلية متورطة في دعم الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي.
من الاقتصاد الى الشق الاكاديمي، جاء تأييد عالم الفيزياء البريطاني ستيفن هوكينغ المقاطعة الأكاديمية والثقافية لاسرائيل احتجاجاً على سياسات إسرائيل ضد الفلسطينيين، كصدمة على الكيان الصهيوني، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ييغال بالمور "لم يسبق ان قاطع عالم من هذه المكانة اسرائيل".
في بريطانيا، اعلن اتحاد الطلبة مقاطعته اسرائيل، ويضم الاتحاد سبعة ملايين عضواً. أيضًا قاطع اتحاد الطلبة في مقاطعة أونتاريو الكندية، والذي يضم 300 ألف عضواً. كما أعلنت جامعة "دي بول" الاميركية، جامعة "نورث ويسترن"، والرابطة الوطنية للمعلمين ورابطة اساتذة الجامعة في بريطانيا مقاطعة اسرائيل اكاديمياً. هذا ومَنعت الحكومة الأسبانية عام 2009 جامعة "اريئيل" الإسرائيلية من المشاركة في المرحلة النهائية للمسابقة الدولية بين كليات الهندسة المعمارية.
عند الحديث عن المقاطعة، يبرز اسم المغني السابق في فرقة Pink Floyd روجير ووترز، فهو دعا، في 21 آب 2013، زملاءه الى مقاطعة اسرائيل، وقال في رسالة مفتوحة "أرجوكم أن تنضموا إليّ وإلى جميع إخواننا وأخواتنا في المجتمع المدني العالمي لإعلان رفضنا لنظام الفصل العنصري في إسرائيل وفلسطين المحتلة، من خلال التعهد بعدم الغناء في اسرائيل أو قبول أي جائزة أو تمويل من أية مؤسسة مرتبطة بحكومة إسرائيل، إلى أن يحين الوقت لكي تمتثل اسرائيل للقانون الدولي والمبادئ العالمية لحقوق الإنسان".
هذا ودعم العديد من الفنانين حملة المقاطعة، وأبرزهم الكاتب الأوروغواياني إدواردو غاليانو والمخرج الفرنسي جان لوك غودار.
لمواجهة حملة المقاطعة، سنّ الكنيست الاسرائيلي عام 2011 قانون المقاطعة، وصادقت عليه المحكمة العليا الاسرائيلية في نيسان 2015. يجيز القانون ملاحقة وطلب تعويضات من كل من يحمل الهوية الاسرائيلية ويدعو للمقاطعة. كما يتيح لوزير المالية الحق في فرض عقوبات مالية على المؤسسات الإسرائيلية التي تدعو للمقاطعة. هذا في الداخل الاسرائيلي، أما في الخارج، فجُنّدت ماكينة إعلامية ضخمة بميزانية 100 مليون شيكل، لمواجهة حملة المقاطعة محلياً ودوليًاً. كما حظيت بدعم أميركي وأوروبي في تحركها قانونياً ضد حملات المقاطعة.

0
0
0
s2smodern


على مدار عامٍ كامل، خضع العديد من الرفاق إلى صفوف تثقيفية ضمن المدرسة الحزبية المركزية. المشروع المؤجل من مؤتمرٍ إلى آخر، ولد على يد لجنة التثقيف المركزية التي شُكلت بعد المؤتمر الحادي عشر للحزب. على مشارف بدء الدورة الثانية للمدرسة الحزبية، يعود الأساتذة إلى السنة الفائتة، وما تخللها من نجاحات وثغرات، وما بينهم من حماسة وصداقة وروح رفاقية.