فراس خليل

فراس خليل

0
0
0
s2smodern

أهدي هذا النص إلى صديقةٍ عزيزة، شاهدت نصف هذا الفيلم، على أمل ان تشاهده كاملا.

0
0
0
s2smodern

  يقول أندريه تاركوفسكي: هدف الفن هو تحضير الإنسان للموت والارتقاء بروحه حتى تكون قادرة على فعل الخير.

0
0
0
s2smodern

  أهدي هذا النص للرفيقة رايا والرفيقة عفراء. كما كنّا نردّد سابقاً: الدرب طويل ومظلم يدا بيد سوف نمشي نحو النصر.

0
0
0
s2smodern

 

 

 

اكيرا كوروساوا، تلميذ مدرسة كيوتو العليا، فضل الالتحاق بمعهد الفنون لدراسة السم، عوضاً عن إكمال المدرسة. ولد في 23 آذار 1910.

0
0
0
s2smodern

  بينك فلويد، هذه الفرقة الموسيقية التي قدّمت لنا وقدّمت للموسيقى العديد من الأعمال الخالدة.

0
0
0
s2smodern

في بداية السبعينات اقترح المنتج الفرنسي "أناتول دومان" على المخرج الياباني "ناغيزا أوشيما" إخراج فيلم مشترك فرنسي ياباني. المخرج الياباني لم يجد ما يستدعي الرفض خصوصاً بعد فشل فيلمه السابق "فتاة صغيرة للصيف" (١٩٧٢). لذلك، أمضى "ناغيزا" ثلاث سنوات لاختيار موضوع فيلمه إلى أن اهتدى إلى قصة جريمة حقيقية اضطلع على وقائعها في سجلات المحاكم، وكانت فضيحة هزت المجتمع الياباني سنة ١٩٣٦.

الفيلم يروي قصة الفضيحة ويصور تفاصيلها بطريقة أثارت الأوساط المحافظة، حيث قيل عن الفيلم "انه بلا شك الفيلم الأكثر وقاحة على الإطلاق".

العنوان الأول الذي اختير لهذا الفيلم كان "صراع الحب"، على طريقة صراع الثيران، ولكنه تغير لتفادي المزيد من الاعتراض.

على الرغم من براعة التصوير والأناقة في اختيار الديكورات وجمال الألوان والموسيقى، فإن المخرج بالغ في الإباحية حتى حطم كل المحرمات.

تجدر الإشارة إلى أن الفيلم كان قد أثار جدلا واسعاً كما لم يحدث حول أي فيلم من قبل، ونتحدث هنا بالأخص عن عرضه في مهرجان كان عام ١٩٧٦.

القصة بذاتها قصة خيانة زوجية متمادية. قصة المرأة "سادا" التي كانت "غيشا" قديمة وتعمل خادمة في نزل في طوكيو، حيث أقامت علاقة مع "كيشي" زوج معلمتها.

في النهاية، يضطر العاشقان إلى الهرب من المحيط والمجتمع والعلاقات العائلية، وينصرفوا إلى لذاتهما المحرمة، حيث "سادا" تسيطر سيطرة مطلقة على كيشي، وتقوده إلى حتفه لدرجة أنه يجد لذة في إقدامها على قتله، فيدعها تخنقه بيديها أثناء ممارسة الحب. وبعد أيام قليلة تقبض الشرطة على "سادا" وهي تتجول مغتبطة في شوارع طوكيو. ونسمع صوت من خارج المشهد يقول "عندما قبض على سادا كان وجهها يشع بنور السعادة".

 هذه الأجواء ينقلها لنا "ناغيزا أوشيما" متأثرا بعالم الروائي "يوكيو ميشيما" من حيث المزج بين العنف والدموية والحب والشهوانية.

الصفحة 1 من 2