ريم الخطيب

ريم الخطيب

0
0
0
s2smodern

كان عمري ثلاث سنوات حين عبرت ذاك الشريط الوهمي لأول مرة، لم أعرف حينها ما يعني أن تضطر لتحصل على تأشيرة دخول بين بلدين كانت دروس التاريخ عنهما لا تنفصل، ولا ينفصل حاضرهما!

0
0
0
s2smodern

لا شكّ أن بلداً تحمل مناهجه توقعات لأحداثٍ سنشهدها عام 2010 ونحن في عام 2018 لن يكون وضع مدارسه جيداً، فبينما تسعى مدارس العالم لتجديد طرق تعليمها ومناهجها والمواد المعتمدة، لا يزال لبنان عالقاً بيد سلطةٍ قد نست طلابها بين كتب القرن العشرين، بل وأهملت الأساتذة حتى اصبحت مهنة "المغضوب عليه".

0
0
0
s2smodern

الواحدة بعد منتصف الليل، قد هربتِ الآن من ضغوطات النهار و مشقّاته، تنفضين الغبار عن خصيلات شعرِك وتتهيأين لإلقاء مزيج قوتك وضعفك على الوسادة. طبعاً تحسبينه وقتاً للنوم، وبما أننا كبرنا؛ فمن المعروف أو المفروض أننا تجاوزنا مخاوف الطفولة، فما عدتِ أنتِ مثلاً تفتحين عينيكِ بين الدقيقة والأخرى لتتأكدي إن كان شبحاً يجثو على ركبتيك...

0
0
0
s2smodern

رحل شهر أيار مع امتعته التي امتلأت بصور المرشحين وأعلامهم وألوانهم وفي جعبته الصغيرة النتائج والأرقام، تاركاً مكاناً فارغاً على جدران العاصمة والمدن لا تملؤه إلا ألوان كرة القدم، وزوايا لا يسكنها إلا صراخ المشجّعين وضحكاتهم أو نظراتهم الخائبة الحزينة.

0
0
0
s2smodern

كلّما طال بك الوقت في هذا البلد تترسّخ في بالك فكرة أن الحياة أصبحت حكراً على الأغنياء، فلا مسارحَ تستقبل الفقراء على كراسيها و لا دور سينما تتقبّل عيونهم ولا مطاعم تحترم بطونهم، بل وأكثر من ذلك لم يعد هناك بحور تحتمل اجسادهم المحترقة ولا شواطئ تزيح ثقل ساعات العمل و"سمك" الكتب الدراسية.

0
0
0
s2smodern

 لا يمكنك ان تتنقل في شوارع العاصمة دون ان تطالعك مئات الصور للمرشحين للانتخابات النيابية في لبنان، ولا يمكنك الهرب لأي زاوية لترتاح دون ان تجالسك الشعارات والحملات الانتخابية، حتى اذا اردت ان تهجر زحمة المدن ورنين الكلمات الكاذبة سترافقك عيون المرشحين وضحكاتهم ووعودهم طوال الطريق وإن وصلت المنزل لا تحسب انك ناج بل حاول ان تزيح الستائر عن النوافذ لتصبّحك الأعلام بدل العصافير.

الصفحة 1 من 2