"جمول" عروس الوطن... في عيدها الـ 35/ تحيات وحوارات تؤكد أهمية استمرار المقاومة الوطنية بكافة أشكالها

0
0
0
s2smodern

هي "جمول" عروس المقاومة الوطنية اللبنانية في العالم العربي ككل وليس فقط في لبنان. هي "جمول" التي عمت احتفالاتها هذا العام معظم المناطق اللبنانية، فجمعت راياتها الوطن والحزب والرفاق كما جمعتهم منذ 35 عاماً دماء شهدائها الذين جاؤوا من مختلف المناطق غير آبهين لطاعون الطائفية والمذهبية الذي ضرب وطنهم، وكان شعارهم تحرير الأرض والإنسان، وتحقق هدفهم وانتصرت "جمول" في تحرير الأرض وستنتصر أيضاً في استكماله بمعركة التغيير وتحرير الإنسان الذي حرر هذه الأرض.

هي جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي أعلن القائد الشيوعي الأمين العام السابق جورج حاوي ومحسن إبراهيم بيان انطلاقتها بقيادة الحزب الشيوعي اللبناني منذ 35 عاماً... وسطرت عملياتها ملاحم من البطولات، وكبدت العدو الصهيوني خسائر فادحة، وأجبرته على رفع الراية البيضاء وإعلان الإنسحاب عبر مكبرات الصوت مستنجداً أهالي بيروت والمقاومة: "لا تطلقوا النار علينا فنحن منسحبون من بيروت". فكان 27 أيلول 1982 أولى محطات مسيرة التحرير وكانت أولاً بيروت، ثم استمرت مسيرة التحرير على طول الخط الساحلي الممتد من خلدة، مروراً بإقليم الخروب وصولاً إلى نهر الأولي، وعالية والشوف، في 3 أيلول 1983. وتتوج الانتصار بتحرير عاصمة الجنوب صيدا في 16 شباط 1985 ومعها الزهراني وقرى شرق صيدا. إضافة إلى تحرير النبطية، في 11 نيسان 1985، وبعدها مرتفعات جبل الباروك والبقاع الغربي وبلداته في 24 نيسان 1985 ومدينة صور في 29 نيسان 1985.



35 عاماً على الإنطلاقة
احتفالاً بالذكرى الـ 35 لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمول) وتحرير بيروت، أقام الحزب الشيوعي اللبناني مسيرة حاشدة انطلقت من مكان أول عملية لـ "جمول" أمام صيدلية بسترس، مروراً بمنطقة فردان حتى الأونيسكو، تقدمتها فرقة كشاف التربية الوطنية اللبنانية - فوج كفررمان، حيث سارت على وقع موسيقى الأغاني الوطنية.
افتتح المهرجان بالنشيدين الوطني والحزب الشيوعي اللبناني ودقيقة تصفيق وقوفاً تحية لشهداء "جمول" والجيش اللبناني. ثم قدمت جوليا حمدان الإحتفال، وألقت عضو المكتب السياسي بالحزب يانا السمراني برقية تهنئة من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بعدها كلمة الأمين العام للحزب حنا غريب، وتحيات ثقافية فنية مختلفة ومنوعة.

المقاومة فن أيضاً
للعام الثاني على التوالي، يؤكد الشيوعيون على أن السادس عشر من أيلول هو يوم عيد وليس ذكرى، موجهين رسالة واضحة للجميع أن للمقاومة أشكالاً عدة؛ بدءاً من الكلمة والريشة والقلم والفن والصوت... وأيضاً بالسلاح. وهذه المقاومة الوطنية ما زلنا بأمس الحاجة إليها ومستمرة.

الحفل الثقافي - الفني تخلل معرضاً "فنقاوم" للفنان باسل نحلة في إحدى القاعات الجانبية. أما في قاعة المسرح فقد عرض فيلم وثائقي تطرق إلى أبرز إنجازات بطولات عمليات "جمول" وتحرير بيروت من إعداد شربل بركات وسمير سكيني، وفيلم تحية للقائد الشيوعي الراحل كمال البقاعي من إعداد محمد حمزة. ثم تحيات لكل من الشهيد القائد جورج حاوي، القائد الشيوعي جورج البطل والقائد كمال البقاعي والنقيب الإعلامي المناضل الشيوعي رضوان حمزة. بالإضافة إلى عرض مشهدية شعرية لحسين مروة، ومشاركة فنية: أميمة الخليل وهاني سبليني، وفرقة سامي حواط، رحالة من مهرجان الإنسانية (باريس)، مرسيل نصر بمرافقة العازفة صوفي الزين (قانون)، وقصيدة بعنوان "حكايِةْ بَيروتْ" للشاعر عبد الله الجعيد.


تحية للمعلم

وبالذكرى السنوية على رحيله والتي تزامنت مع انطلاقة "جمول"، قدمت أغنار عواضة تحية لرفيق الدرب والعمر القائد الشيوعي الراحل المناضل كمال البقاعي، ومما جاء فيها: عام مر على الغياب وها أنا أقف أمامكم غير مصدقة حتى اللحظة أني سوف أتحدث عن كمال بصيغة الغائب. لم أرثه في كل ما كتبت من شعر ولن أرثيه اليوم أمامكم.
من كان مثل كمال يغيبون غياباً خفيفاً ليزدادوا كثافة كلما احتجنا لوجودهم.
أسأل نفسي؛ من يكرم من اليوم؟ هل نحن نكرمك. أم أنت يا من رفعت لنا رايات المجد والانتصار مع رفاق لك تعاهدت معهم على خوض طريق النضال بشرف وعزة وكرامة.
رغم الجرح الكبير الذي خلفه غيابك عنا... نحن بخير، هل تعلم لماذا أيها المعلم؟ لأننا تعلمنا على يديك وأخذنا في مدرستك دروساً في الصلابة والقوة والعزم الذي لا يلين.
نحن بخير! نعم لأنك علمتنا عدم الإستسلام والنهوض من الركام لندافع عن حقنا في الحياة والاستمرار بحمل إرثك الكبير. إرثك يا كمال لا يتضمن مالاً، ولا يتضمن لا بيوتاً ولا سيارات ولا عقارات... إرثك أيها المقاوم البطل هو تاريخ طويل وحافل من النضال في الظل منذ تركت دفء المنزل والعائلة إلى حياة الخشونة وصقيع المراكز والبندقية. إرثك هو تاريخ من الحب زرعته في قلب كل من عرفك وهو يكفي لآخر العمر.
نتذكرك اليوم أيها القائد وهل نسيناك... وشاء القدر أن ترحل بيوم واحد وبفارق ساعة واحدة مع الرفيق رضوان حمزة وكان سبق ذلك بأسبوع رحيل الرفيق جورج البطل فألف تحية لأرواحكم.
كان اسبوعاً حزيناً على الحزب وعلينا ولا نزال نتجرع مرارته حتى الآن، كما شاءت الصدفة أن يتزامن ذلك مع اقتراب يوم 16 أيلول... هو 16 أيلول يوم انطلاق أنظف وأنقى وأنبل حركة مقاومة عفوية ومنظمة في الوقت عينه في تاريخنا المعاصر. تلك المقاومة أعطت الحزب مجداً لا يجوز التفريط به لأنه دفع ثمناً باهظاً من حياة خيرة الرفاق والرفيقات.
جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي أطلقها الشهيد القائد جورج حاوي مع محسن إبراهيم كانت خطوة طبيعية في مسار وعمل ونهج حزبنا في تلك الفترة؛ من الصمود في بيروت وبمشاركة جميع رفاق القيادة آنذاك، فالقيادة عمل جماعي، وعندما أصاب جورج حاوي أصاب معه الجميع وعندما أخطأ على الجميع أن يتحملوا المسؤولية.
لن نكرمك اليوم بالكلام العاطفي فحسب، ولكنني أعاهدك أن أعمل على متابعة آخر أحلامك مع الحزب، وقد تجسّدت في أمرين بالغي الأهمية؛ أولاً المحافظة على أسر الشهداء والجرحى ونحن في الطريق إلى تحقيق ذلك من خلال إنشاء جمعية تُعنى بكل تلك الأمور. ثانياً إنشاء مستشفى للنجدة الشعبية في إبل السقي، بلدتك الحبيبة، لتشكل نقطة وصل بين قضائي مرجعيون وحاصبيا ولقد تم إنشاء ذلك. أما همك الكبير في الحفاظ على وحدة الحزب وصونه أتركه للقيادة الحالية وللقيادة السابقة في التعاطي المسؤول مع هذا الأمر الجوهري، وهم بالتأكيد على مستوى هذه المسؤولية نظراً إلى الحاجة الماسة لوجود حزب علماني قوي وفاعل في الساحة المفتتة بالطائفية والمذهبية وكل هذا العفن السياسي.
كمال وجهك السري لم يعد سرياً. وجهك الجميل سيبقى جميلاً... ستبقى لعائلتك الصغيرة أنا ومروان ورامي وألسا عنواناً للفخر وللحزب مثالاً ونموذجاً ومثلك كثيرين يعملون بصمت، يحققون الأهداف ويوزعون الإنتصار على الجميع.
أما أنا يا كمال فأعدك بأنني "رح دير بالي عالأولاد" وسأحفظ لك ما حييت أنك رفعت رأسنا عالياً فوق السحاب، ولسوف افتخر دوماً أنني كنت زوجة لقائد ومناضل كبير اسمه كمال البقاعي.


"ظلالنا"
أميمة الخليل وبمرافقة هاني سبليني على العزف أطربا الحضور بأغنية "ظلالنا" وعن اختيارها لهذه الأغنية قالت "الأغنية كتبها الشاعر السوري هاني نديم عام 2005 قبل نشوب الحروب في المنطقة سوى في لبنان. و"النص يتناول كافة الدول العربية، ولكن اختصرته في الغناء، ولحنها باسل رجوب موسيقي سوري. وغنيتها لأنها تتحدث عن واقعنا اليوم. وعندما قرأتها بالكتاب لم أصدق أنه يعقل أن تكون مكتوبة قبل الـ 2012 وهي تتحدث عن واقعنا وكيفية تشرذمنا، فكل شيء يحدث بالعكس كما تقول الكلمات والخرائط الخاصة بنا تتغير كل يوم؛ فنحن الوقود ونحن الذين نشن الحروب، باختصار نحن الذين نقتل بعضنا البعض، وعكس ما نتصور أن الآخرين يشنون الحروب علينا ونحن ندافع عن أنفسنا، وهم ينفذون خرائط جديدة في المنطقة".
"أميمة" وجهت بتلك الأغنية رسالة للحاضرين على مسرح تحثهم على "عدم الإصابة بالإحباط بعد هذا النص كي نرى سوياً أنا وأنتم من أين يجب أن يبدأ كل واحد منا من نفسه وبيته وعمله، للوصول إلى تحقيق هدف كيفية الخلاص من هذه النقطة السوداء التي تحيط بنا في الواقع".
كما أعربت لـ "النداء" عن حبها لمشاركتها بالمهرجان "أحببت كثيراً أولاً عدد الحضور المتواجد، وخاصة أن هناك شيئاً ما زالوا يلتقون عليه كما ذكرت بالحفل"، معتبرة أن "هذا اللقاء بمثابة خطوة لتأسيس قناعة جديدة أو تجديداً للقناعة بحقنا أن نكون متواجدين وفاعلين وخصوصاً في الحقل الثقافي ولا سيما الفني تحديداً، لأن هذه النقطة مهمة جداً وأتمنى التركيز عليها من جديد انطلاقاً من اللقاء الذي تم السبت الماضي بـ 16 أيلول. ويجب التركيز على إقامة نشاطات ثقافية وفنية تجذب الناس كي تعود تتجمع أولاً وتتوحد ثانياً. وهذا لا يحتاج فقط إلى إرادة بل يحتاج إلى حث وإنتاج في مكان معين، عبر إعطاء الموضوع مكانته ووزنه. وأن نستطيع التحرك دون قيود "ما معنى مصاري لأي شي، أو للإنتاج"، وليس لدينا الإمكانيات توزيع عملنا بعد الإنتاج كي ندرس كيفية إيصاله إلى الناس".
وأضافت "المهم كثيراً الذي شاهدت من لقاء الأونيسكو هو إعادة تفعيل هذا الموضوع الثقافي الفني، ويترجم ذلك عبر وضع آلية تهتم بكيفية اختيار الأشخاص المؤهلين للعمل بالشأن الثقافي دون أن نقع في خطأ تكرار أنفسنا. وذلك عبر إنشاء نتاج فني جديد يليق بالتاريخ ويواكب الواقع والمرحلة. وهذا جل ما أتمناه. ومثلما ذكرت بالحفل أني أشارك مع امتلاك الأمل أن أرى من خلال مشاركتي بهذه التجمعات واللقاءات والحفلات وبهذه الذكرى التي تقيمونها كل عام إحساساً كبيراً أن هناك شيئاً جديداً يؤسس لنعود ونتجمع مجدداً، "بروح بهيدي الروحية وبهذا النفس بلقاءاتي بالشيوعيين لأنه بحاجة؛ أنا شخصياً بحاجة مثلما الناس كلها بحاجة وهذا ما ظهر في مهرجان "جمول"". كما دعت "أميمة إلى ترجمة الخطابات بالفعل، "يا ريت نخفف شوي الحكي، يعني ما بقى فينا نعمل خطابات ونتكلم بنفس الطريقة التي كنا نتكلم بها سابقاً، مع تقديري وإعجابي الشديد بالخطاب الذي يٌلقى، ولكن هذا الشيء يجب أخذه بعين الاعتبار أن الناس لا تستطع كثيراً "أن تسمع حكي بقى"، فالزمن تغيير، وهناك تشويش كبير في وسائل التواصل الاجتماعي، ولذا علينا طرح القصص والقضايا بطريقة مختلفة، وتقليص الخطاب السياسي قليلاً وترجمته أكثر نحو الفعل، "ما تسأليني كيف! بس من جهتي فيني قول كيف بالغنية وبمحلي...".

دكروب
عن كيفية اختيار "مشهدية حسين مروة" قال حفيد المفكر الراحل مروة المسرحي د. كريم دكروب "بعد التنسيق مع اللجنة الثقافية الفنية بالحزب، حبذنا نحن مجموعة من أحفاد الراحل تقديم هذه التحية باسم حسين مروة للمقاومة بصوتنا (كريم دكروب - رانيا مروة - ياسمين مروة) وبمساعدة شقيقي وليد دكروب أيضاً، بهدف الإضاءة على الثقافة. ونحن كعائلة حسين مروة نعمل على تجميع كافة مقالاته، وقررنا تقديم وعرض نموذجاً منها لأنها كتبت إلى جوانب زوايا أخرى في جريدة "النداء" في إطار النضال الصحافي والثقافي، مثل "الوطن المقاتل" هي فقرة يومية لمواكبة صمود المناضلين والمناضلات بكافة فئاتهم وعلى كافة الجبهات تلخص الواقع والقضية معاً، وهو شعار يحدد الموقف الوطني من الواقع، كتبها مروة بين حزيران وأيلول 1982 على صفحات جريدة النداء، خلال الحصار".
وتابع "كان حسين مروة يكتب زاوية يومية وهي تحتوي على أشياء مميزة إضافة إلى تطرقها للموضوع النضالي، إذ تشمل أيضاً لمحات تطال الحياة اليومية للناس خلال الحصار، قررنا الإضاءة على جوانب النضال المتنوعة وليس فقط النضال القتالي (الأطباء، المسعفين، المثقفين والرسامين والموسيقيين، ويوميات النساء والأولاد... لأنهم جميعاً ساهموا بشكل أو بآخر بصمود أهالي بيروت وبالتالي بإعلان انطلاقة جبهة المقامة الوطنية اللبنانية.
وبالنسبة للاحتفال ككل هذه السنة الثانية الذي يشمل الاحتفال طابعاً منوعاً (غناء- فيديو - شعر- عزف- رسم) ويجب تكريسه فيما بعد لأن الجانب الثقافي والإعلامي مهم جداً ويجب أن يتفعل أكثر إلى جانب الأركان الأخرى من النضال".

حموي
أما تحية "صوت الشعب" إلى مدير برامجها المناضل الشيوعي الراحل رضوان حمزة فقد قدمتها الإعلامية فاتن حموي، مهنئة الشيوعيين بعيد "جمول" متمنية استمرار مقاومتهم بأوجها، وعن رضوان قالت "كي يكون رضوان حمزة شيوعياً حقيقياً فهو إذاً مقاوم، ولست مضطرة أن أشرح عن رضون المقاوم وهو الشيوعي الحقيقي وهذا ما تعملناه منه في إذاعة صوت الشعب وهكذا سنبقى على نهجه وعلى دربه".
وتابعت "هناك الكثيرون لا يعرفون أنه عندما كان العدو الصهيوني يشوش على إذاعة صوت الشعب الحاضنة والرافعة للمقاومة وثقافتها، ماذا كان يفعل رضوان"، عارضة مقتطفات مصورة لحوار سابق مع حمزة يروي كيفية مواجهته تشويش العدو على الإذاعة عبر بث موسيقى الملحن والمسرحي الألماني ريتشارد فاغنر Wagner تحدياً للعدو.



في الشق البصريّ
سمير سكيني، عن التحضيرات المتعلقة بمواكبة هذا الحفل التي قام بها مع مجموعة من الرفاق في اللجنة الثقافية الفنية بالحزب الشيوعي اللبناني بقيادة يانا السمراني والتي عرض جزءاً منها على مواقع التواصل الإعلامي بالتنسيق مع المكتب الإعلامي بالحزب قال "كانت التجربة جديدة، وسعت إلى تقديم مادة كافية ولائقة بكل ما يتعلّق بالمناسبة (الجبهة، جورج حاوي، بيروت، كمال البقاعي، جورج بطل، رضوان حمزة، شهداء الحزب والأسرى...). أمّا الهدف فكان واضحاً، وهو انعكاسٌ لوجهة الحزب الحالية: توحيد الشعارات من جهة، وخلق هُوية معاصرة شابة من جهةٍ أخرى. وكان الاحتفال الخطوة الأولى في هذا الطريق الشاق.
عملياً، تم إصدار "بوسترز" تمزج بين التقنيات الجديدة والرسم اليدوي إضافةً إلى أكثر من فيلمٍ ما بين التوثيق والتحية.
وكما كان متوقعاً، لم يكن الطريق معبّداً بالورود وشُيّدت العقبات واحدةً تلو الأخرى منذ بدء التحضيرات. غير أن هذا الأمر لم يمنع من اتمام المهمة وتقديم تجربةً نوعيةً يستعين بها الحزب في المرحلة المقبلة (عيد الحزب، الانتخابات النيابية...)، مع الإشارة إلى ضرورة إعطاء الأهمية اللازمة للموضوع الإعلامي وربطه مباشرةً بالسياسة".

  • العدد رقم: 322
`


كاترين ضاهر