قوى الاعتراض تجتمع في الجنوب الثالثة

0
0
0
s2smodern

 بدعوة من قيادة الحزب الشيوعي اللبناني في النبطية، وفي إطار تجميع قوى الاعتراض، عقد تجمع في قاعة "لافيتا" ضم أحزاباً وطنية وجمعيات مدنية ومجموعات شبابية وشخصيات سياسية وإجتماعية وإعلامية مستقلة تحت عنوان خوض الانتخابات النيابية والتغيير الديمقراطي في إئتلاف وطني معارض لأطراف السلطة ونهجها في هذا الوطن.


في البداية كانت الكلمة الأولى لقيادة الحزب الشيوعي في محافظة النبطية، حيث شدّد يوسف سلامة على إيجابيات هذا التجمع الوطني الحاشد والمثمر، والذي سبقه إجتماعات مع كافة الأطراف والشخصيات المعارضة، مؤكداً على ضرورة المضي بهذا التحالف وأن الحزب الشيوعي ليس كما سوّغ له إعلامياً انه يفرض مرشحين، بل أن الحزب مستعد لعدم ترشيح أي رفيق في سبيل توحيد قوى الاعتراض ووجود لائحة موحدة في مواجهة السلطة.
توالت الكلمات بعدها من المشاركين من أحزاب وتجمعات وشخصيات، من حزب طليعة لبنان، والجنوب يستطيع، منظمة العمل الشيوعي، بدنا نحاسب، المنتدى الثقافي الجنوبي، حركة الشعب وهيئة إنماء العرقوب. كما القت مجموعة من الشخصيات كلمات، من رئيس بلدية النبطية السابق الدكتور مصطفى بدر الدين، غسان جعفر، النقابي حمزة منصور، الإعلامية فاديا بزي، الدكتور ناجي قديح وغيرهم من الشخصيات السياسية والوجوه الاجتماعية المعروفة في المنطقة.
عكست الكلمات إصرار المشاركين والأطراف على إستكمال عمل هذا التحالف عبر إطلاق لائحة موحدة تجمع كافة أطراف قوى الاعتراض والذهاب نحو معركة ديمقراطية بوجه لوائح السلطة، كما دعي إلى اجتماع للجنة المتابعة لوضع الركائز الأخيرة لهذا التحالف.
هذا وتنوّعت مداخلات المشاركين حول كيفية خوض الانتخابات وإيجابيات الترشيحات والأسماء المقترحة حسب المناطق على قياس هذا القانون، فمنهم من أعلن ترشيحه وقدّمه على أنه بتصرف قوى الاعتراض، ومنهم من أعلن مواقفه السياسية وأنه هو ضمن هذه القوى، كما أثنت العديد من المداخلات على ضرورة وجود أسماء شابة وإشراكها في هذا المعترك الانتخابي.
خلص الحضور على إستكمال اللقاءات المقبلة ووضع قرار هذه القوى المنضوية في لجنة متابعة لأخذ القرارات اللازمة والهامّة في الأسبوع المقبل لبدء العمل في المرحلة المقبلة بعد صياغة أسماء المرشحين وإعلان إئتلاف جامع ولائحة موحدة لكل هذه الأطراف بوجه السلطة السياسية.
وأعرب الحزب عبر مداخلات للعديد من الشيوعيين أن الكثير من الكلام الإعلامي ومواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن خلافات بين الأطراف بعكس ما هو ظاهر اليوم أمام المشاركين، وهذا الحضور الكبير الذي يزيد هذه القوى أملاً في إستكمال ما أنتجته من محادثات فيما بينها، وتوحيد أهدافها للوصل إلى لائحة موحدة.
في نهاية اللقاء صدر عن لقاء قوى الإعتراض والتغيير الديمقراطي في دائرة الجنوب الثالثة مشروع إعلان جاء فيه:

نحن الذين تداعينا اليوم إلى هذا اللقاء، قوى سياسية ونقابية ومدنية وشخصيات ديمقراطية مستقلة في دائرة الجنوب الثالثة التي تضم النبطية، بنت جبيل، مرجعيون وحاصبيا. يحدونا الأمل الكبير في الإسهام في عملية التغيير الديمقراطي وبناء دولة القانون والمؤسسات القادرة على تأمين مستلزمات ومقومات حياة المواطن على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والإجتماعية، وتوفير الحماية لشعبنا وأرضنا وثرواتنا في الجنوب من الإعتداءات والأطماع الصهيونية. ومن موقعنا المعارض والمستقل عن كافة قوى السلطة على امتداد الوطن نعلن:
1- أن الانتخابات النيابية هي محطة إستحقاق وطني ووسيلة لإستحضار التمثيل الشعبي والمشاركة في عملية التغيير لإنقاذ لبنان من ازمته السياسية والاقتصادية والإجتماعية ناهيك عن اهميتها في محاسبة أطراف السلطة على نهج الفساد والمحاصصة الطائفية وهدر المال العام وإفقار المواطنين.
2- إن خطوتنا هذه تستهدف إستكمال تجميع قوى الإعتراض الوطني الديمقراطي, جنوبا وعلى امتداد مساحة الوطن.
3- إلتزام العمل على توحيد الجهود لتأمين الحضور السياسي الوازن في خدمة مواجهة القوى الطائفية والمذهبية وخوض الإنتخابات النيابية ببرنامج مشترك ولائحة موّحدة.
4- تحقيقاً لهذه الغاية من المفترض ان تكون جميع الترشيحات في خدمة أهداف حالة الإعتراض والتغيير الديمقراطي وأن يستجيب البرنامج لحاجات أهلنا في الجنوب كسراً لألوان الحرمان وتوفيراً لمقوّمات العيش الكريم.
5- من موقعنا الديمقراطي المعارض, ندعو للتوّحد مع سائر القوى الديمقراطية الوطنية لمواجهة كل أشكال الظلم والفساد والمحاصصة ورفض الخطاب السياسي الممعن في تقسيم اوصال البلد ونسيجه الإجتماعي ولكسر إحتكار السلطة ونهب ثروات الوطن.
6- تشكيل لجنة متابعة من المشاركين لمواكبة الاستحقاق الإنتخابي وتحقيق تلك الأهداف.

  • العدد رقم: 332
`


محمد حازر