ومعاً في صور الزهراني

0
0
0
s2smodern

 إستعداداً لخوض الانتخابات في منطقة صور الزهراني، إنطلقت حملة مدنية تغييرية مستقلة، بإسم "صور الزهراني... معاً"، بوجه لوائح السلطة.

أعلن عن حملة في مؤتمرٍ صحفيّ عقد في منتدى صور الثقافي حضرته قوى سياسيّة ومجموعات مدنيّة يتقدمهم أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب وأعضاء من اللجنة المركزية وقيادة منطقة صور ورئيس المنتدى ناصر فران، وحشد من المستقلين والمنتديات والجمعيات والمرشحين الديمقراطيين.
بعد النشيد الوطني، ألقى سليم يونس كلمة ترحيبية، ثم تلت كاتي مروة إعلان الحملة الذي جاء فيه: " نلتقي اليوم، نحن مجموعةٌ من المواطنين الديمقراطيين والمستقلّين، يجمعنا هدفُ بناء دولة القانون والمؤسسات والعدالة الاجتماعية، إتفقنا على العمل معاً لخوض الاستحقاق الانتخابي في السادس من أيار المقبل، متَحِدين ومتَحَدين الصعوبات التي فرضتها قوى السلطة من خلال لعبها بالنسبية وتفصيلها قانوناً إنتخابياً جديداً على قياسها، ويضمن لها إحتكار التمثيل ومنع حصول تغيير يهدد سيطرتها وإمتيازاتها". وأضافت مروة أنهم يخوضون هذا الاستحقاق جنباً إلى جنب مع أمثالهم التغييريين الديمقراطيين المدنيين على إمتداد الوطن، "في مواجهة نظام الفساد والمحاصصة المذهبية القائم على توزيع خيرات الدولة وثرواتها على أمراء المذاهب وأزلامهم، عبر منظومة من الفساد أنهكت خزينة الدولة وأفسدت المؤسسات وأباحت سرقة المال العام."
ثم عددت مروة فضائح الطبقة السياسية الحاكمة، من التعدي على الأملاك البحرية وضفاف الأنهر، إلى إستباحة مشاعات البلدات والقرى وسرقتها، إلى الصفقات المشبوهة، في النفايات والكهرباء والنفط والغاز، وفي الاتصالات والدواء وقطاع الصحة، وغيرها. كما أشارت الى الاموال التي تهدر في شتى القطاعات، فيما الدين العام يزداد، مِما يهدد لبنان وإقتصاده ومجتمعه ويرهقه لأجيال وأجيال. هذا ويعاني القضاء من تدخلات السياسيين. وكذلك المؤسسات الأمنية التي تكاد تكبّلها يدُ المحاصصة والفساد.
مقابل هذا الواقع المأزوم، لا تزال حقوق المواطنين مجمدة، من الطبابة والتعليم والخدمات الاجتماعية، مروراً بالوظيفة والأمن، والحياة الكريمة، الى جانب حق لبنان في الدفاع عن أرضه ومجتمعه في مواجهة العدو الصهيوني.
هذا وطالب الاعلان بإستعادت النقابات والمؤسسات الأهلية ومؤسسات الدولة، التي هي "في خدمة المجتمع وليست لسلبه حقوقه والتعمية على السارقين." كما طالب بتفعيل أجهزة الدولة الرقابية لمنع الفساد والواسطة، ولحصول الأجدر على الوظيفة، وليست لإيصال من يريده الزعماء.
دعا المجتمعون الى بناء الدولة معاً، على أن لا يتوقف العمل بعد الانتخابات، وذلك عبر إستكمال التحركات النقابية والمطلبية. فيما يشكل القانون الانتخابي الجديد، وعلى الرغم من سيئاته، فرصة لقوى التغيير بإظهار صوتها، ضد الظلم والفساد والمحاصصة، رفضاً "للخطاب السياسي المذهبي الهادف إلى تقسيمنا والسيطرة علينا وإحتكار السلطة ونهب لبنان؛ ولنرفض خطاب الكراهية الموجّه إلى بعضنا البعض تارة وإلى الفلسطيني أو السوري طوراً."
هذا وستعلن الحملة قريباً عن برنامجها الانتخابي وأسماء مرشحيها. وإختتم اللقاء بإجابة د.عمر خالد على أسئلة الحضور كاشفاً أن هذه الحملة ليست في دائرة الزهراني صور بل هي على إمتداد الوطن.