رسالة من ميّتٍ على قيد الحياة...

هنا، في أماكننا الصيفيّة، سرَتْ رجفةٌ صاخبةُ المنايا، تلفّتنا حوالينا بدهشةٍ واستغراب، بألفِ ألف سؤالٍ وسؤال في الثانية الواحدة. كانت عقاربُ السّاعةِ تُشيرُ للسادسة والنصف عصراً على وجه التقريب، لكنَّ عصفاً ضرب الأرجاء، وخيّمَ في فضاء بيروت ألوانٌ لم نعهد لها مثيلاً؛ فامتثلنا لإراقةِ دمِنا وإزهاق أرواحنا، غير مبالين بتساقط الزجاج وقضبان الألمنيوم، كما لو تسحبنا إليها تلك السحابةُ المتخذةُ شكل الفطر.لكنّه، ليس موسم الفِطر، ولسنا في عيد الفطر السعيد، بل نحن في عيد الأضحى المبارك، في عيد الجيش اللبناني.

Image

سحرُ بونتيكورفو في معركة الجزائر

غيلو بونتيكورفو هو مخرجٌ سينمائيٌّ إيطاليٌّ راحل وهو يُعدُّ من أعظمِ المخرجين في تاريخ السّينما الأوروبية وأكثرهم تسيّساً. فالبرّغم من أنّ أفلامه اللاتجارية كانت قليلة، تمكّنَ بونتيكورفو بنجاح من طبع بصمته في الأجيال القادمة، لاسيّما في فيلمه الشّهير "معركة الجزائر" الّذي، واقتباساً عن إدوارد سعيد، شكّلَ مستوى سياسيّاً وجماليّاً لم يُعادَل على الإطلاق.

Image

"حلول وسط "! *

ليس شيء يصحُّ أن يعلَّقَ عليه اسم "الجدل البيزنطي" في هذا البلد وفي هذه الأيام، كهذا الجدل الذي يدور منذ أيام، أو أسابيع، في أوساط "المعارضة"... وأول مظاهر "البيزنطية" في هذا الجدل، أنّ " المعارضين " المتجادلين لم يستطيعوا، بعدُ، أن يعرفوا ماذا "يعارضون" ومَن ذا "يعارضون"! ونحن نسأل الآن مع هذا الشعب الحائر بأمرهم، ونسأل هؤلاء المعارضين أنفسهم: ماذا "يعارضون" ومن ذا "يعارضون"؟

Image

نقتاتُ رمادَ الكُتُبِ والأفكار

التكوين، هذا الرحب المعجوق العقائد، تراجيديا أزليّة، بمثابة صكٍّ، أو عقدٍ يتضّمن إنتاجَ ظهورٍ جماعيٍّ، يُكسَرُ فيه رأس التطوّر، لأجل الإفادة من تعبِ الجسد وعرقه. مجتمعات تعيش على الضغط النفسي والصحي والاقتصادي والاجتماعي، والخوف فزّاعة الوجود، رادارُ أو بارومتر البورصات التشاركية الدولتية، تتولّد فيها جماعات الفشل الجمعي، وأية نظرةٍ نقدية، ليست بذي أهمية، هي أشبه بكلاشيه دعائي، إعلانٌ غير بريء، يحتوي غرضيةَ التعريةِ البشعة، الفظّة والوقحة.

Image

بين هدوءٍ وصخب...

على فوهةِ الإنتظاربين انتفاضة الواقع وهدأة البالقناعٌ رمادي باهت الألوانلا يميِّز قوي من ضعيفلا حاكم جائر ولا مغلوب مسكين...

Image

فيلم وثائقي لجان رطل عن المناضل الشيوعي الشهيد أحمد المير الأيوبي "

قدم المخرج جان رطل فيلمه الوثائقي الثاني في أقل من سنتين بعنوان "المير" الذي يروي سيرة حياة ونضال سكرتير الحزب الشيوعي اللبناني في الشمال أحمد المير الأيوبي منذ التحاقه بالحزب وحتى اغتياله في 13 حزيران 1979 أمام منزله في الميناء، بعد فيلمه الأول بعنوان "عربها عربها" الذي تناول فيه التحولات التي طرأت على الكنيسة الإنطاكية من خلال ثلاثة فنون كنسية هي التراتيل والعمارة والأيقونة.

Image
الصفحة 1 من 12