Hide Main content block
في العدد الأخير
أطاح انقلاب عسكري بالحكومة الانتقالية في السودان. وقد كان هذا الانقلاب نتيجة حتمية لمحاولة المصالحة بين قادة انتفاضة 2019 وبين قوى الثورة المضادة. الجماهير الغاضبة عادت إلى الشوارع بأعداد ضخمة، معطية الدليل على أن احتياطيات الثورة السودانية لم تنفد. والمطلوب الآن هو كفاح لا هوادة فيه لهزم القادة العسكريين الرجعيين، مرة واحدة وإلى الأبد.
- بقلم جو أتارد
أسأل لوكاس، ذلك الرفيق الأميركي الذي قرّر أن يعيش هنا ويكتب عن فنزويلا ويفضح الهجمة الإمبريالية: "أتشعر بالإحباط؟" "إحباط؟ هنا؟ مستحيل! هذا شعب ينتشلك منه"، يضحك وهو يأكل الآريباز الشهية التي قرّرنا أكلها في مطعم شعبي. لوكاس، وضمن مجموعة من الصحافيات والصحافيين الشيوعيين، يعملون اليوم في فنزويلا لنقل واقع مختلف، لصنع إعلام آخر، بروباغاندا بديلة، أي ما يرونه وماتراه الدولة كأحد أهم فضاءات الصراع الحالي.
- بقلم جنى نخال
عكس ما آلت إليه الأمور ليلة السابع عشر من تشرين، تبدو القرى الجنوبية سيما تلك التي عرفت بالشريط الحدودي معزولة تماماً عما يحصل في الشارع اللبناني وتحديداً مع "الموجة الثانية للإنتفاضة".
سبعة وتسعون عاماً مضت على تأسيس حزب السنديانة الحمراء في ذاك الاجتماع التاريخي في بلدة الحدث يوم 24 تشرين الأول عام 1924. سبعة وتسعون عاماً من النضال والكفاح والمقاومة خاضها حزبنا ضد المشاريع الامبريالية والصهيونية والرجعية، دفاعاً عن شعبنا وكرامته الوطنية ومن أجل تحرره الوطني والاجتماعي،على طريق بناء الاشتراكية.
- بقلم حنا غريب
الحركة الشعبية قالت كلمتها، من 17 تشرين حتى يومنا هذا: النظام سقط والنموذج السياسي - الاقتصادي الذي أرساه تحالف رأس المال المالي وزعماء ميليشيات الحرب خلال العقود الثلاثة الأخيرة انهار، وها هي تداعيات إنهياره تنهمر على رؤوسنا وجيوبنا وأحلامنا.
- بقلم النداء
"قالت لي: لم لا تاتي؟ قالت لي: لم لا تبقى؟ قالت لي: لم لا تضحك؟ قالت لي: لم لا تموت؟ اتيت بقيت ضحكت ومت" ناظم حكمت
- بقلم النداء
أطلق المفكر والمؤرّخ قسطنطين زريق كلمة "النكبة"(مع أل التعريف) على ما حدث في فلسطين في العام 1948 في كتابه المعنون "معنى النكبة" (آب 1948) لاحقاً أصبحت التّسمية جزءاً من حياة شعوبٍ بأكملها، أوَّلها وأساسها الشعب الفلسطيني. عادت الباحثة روز ماري صايغ لتضفي على التعبير صفة الإستمرارية من خلال مقالها الذي عنونته "النكبة المستمرة"(مجلة البديل 2007). هذه ثلاث حكايا من "نكباتٍ" مختلفة لأجيال لا تزال "النكبة" تمر عليها.
- بقلم تهاني نصار
استجابةً لطلبِ جمعٍ من الأصدقاء، والشبيبة منهم بخاصة، ودون أن "يفرضوا موضوعاً معيّناً، ومن غير تردّد ولا احتراس"، عرض الشهيد حسين مروة في حديثٍ أمامهم "قضية معينة " هي بالنسبة إليه وإلى الأصدقاء "الحافز لهذا الجمع، الذي لولاه لما كان هذا اللقاء ولما كان الحديث" (2) أيها الأصدقاء: أصدقاء النضال التّحرّري العربي !..
- بقلم حسين مروة