Hide Main content block
في العدد الأخير
هو يوم الشهيد الشيوعي. يوم نستذكر فيه الأمينين العامين فرج الله الحلو وجورج حاويوسائر الشهداء الذين كتبوا صفحات مضيئة في تاريخ شعبنا وحزبنا: معاناة وتضحياتجسيمة قدّمها الشيوعيون طوال مئوية حزبهم . انهم شهداء الحرس الشعبي وقوات الأنصار وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ، شهداء مواجهة مشاريع التقسيم والفدرلة، شهداءً الطبقة العاملة وحركتها النقابية، جرحى وأسرى ، ملاحقون، مخطوفون ، مفقودون ، مخفيون ، معذّبون في الغرف السوداء وفي السجون . قادة سياسيون ، مفكرون فلاسفة، نقابيون ، مقاومون وطنيون سقطوا على كل الجبهات، من كل لبنان ولكل لبنان، ومن مختلف الفئات الاجتماعية المسحوقة والمتوسطة، عمالا ومزارعين ، شبابا وشابات موظفين وكوادر مهنية أساتذة ومعلمين مسعفين. هؤلاء الشهداء هم صنّاع هذا اليوم المجيد الذين باستشهادهم جعلوه رمزا متقدّما على كل التضحيات .
- بقلم حنا غريب
نظمت إدارة «مسرح إسطنبولي» و«جمعية تيرو للفنون» و«المسرح الوطني البناني» مجموعة ندوات وجلسات رقمية مفتوحة ضمن «شبكة الثقافة والفنون في لبنان» وذلك من خلال الغرف المغلقة عبر تطبيق زوم بعنوان «واقع الحركة الثقافية في ظل أزمة كورونا» بمشاركة الفنانين والمؤسسات والجمعيات الثقافية في لبنان، واستضافت الجلسة الأولى الحكواتي اللبناني جهاد درويش، الذي تناول موضوع الحكاية والحكواتي في زمن كورونا،
- بقلم النداء
كان مهدي عامل من بين المجتهدين العرب القلائل الذين حاولوا أن يقدموا مساهمات عربية متميّزة في حقل الفكر الماركسي، وأن يسعوا إلى "تمييز" المفاهيم الأساسية للماركسية عربياً.
- بقلم ماهر الشريف
برأيك ما هي الكلمات التي تعبّر عن أحداث شهر رمضان عام ٢٠٢١ في القدس؟
المنظومة الحاكمة في مأزق وتتقاذف كرة النار، حيث يرمي كلٌّ من أقطابها على الآخرين مسؤولية انهيار اقتصاد البلاد وإفقار الناس وتهجيرهم وإهانة كرامتهم والسطو على حقوقهم بالعمل والصحة والأجر والأمن الاجتماعي. حاكم مصرف لبنان كان لاعباً أساسياً في هذه المنظومة لعقود، وحان وقت محاسبته كما حان وقت محاسبة الجميع.
- بقلم النداء
هلَّ الواحدُ من أيار بكسوفٍ فاضحٍ هذا العام، كاشفًا عورات الموروثات السياسية والإجتماعية والحياتية والنقابية، بسابقةٍ غير مشهودٍ لها في ظلِّ انقسامٍ واضحٍ في الهيكلية الإجتماعية. مؤسف واقعنا المتردّي!! مؤسف انقسامنا وتشرذمنا!!...
- بقلم سميحة شعبان
صدر العدد 390 من النداء الكترونياً بعنوان " مطلوب: لقاح ضدّ الكورونا وضدّ السلطة" وفيه:
- بقلم النداء
يبدو أن مسار التغيير الجذري في تكوين السلطة والنظام السياسي في لبنان، قد يتأخر سنوات إضافية، فإنّ الثورة المضادة التي تقودها قوى المنظومة الأوليغارشية، بوجهيها البوليسي- الأمني والطائفي الرجعي، وبجميع الوسائل الممكنة، قد تمكّنت تدريجياً، وعلى مراحل، من امتصاص الغضب الشعبي وتطويق انتفاضة السابع عشر من تشرين عبر تحفيز شارعٍ طائفي ضد آخر، واستخدام القمع والعنف، وإعادة إنتاج خطاب المحاور الإقليمية المتصارعة بما يتناسب ومصلحة نظامها السياسي ونفوذها المحلّي، قبل أن تتمكن قوى الانتفاضة من بلورة مشروعٍ سياسي موحّد واستحداث مجالس منتخبة تصارع السلطة القائمة بالمعنى الحقيقي للكلمة.
- بقلم هاني عضاضة