Hide Main content block
في العدد الأخير
ها قد مرّ حوالي نصف العام 2019، وموازنة هذه السنة لم تُنجَز بعد. يُظهر هذا البطء والإطالة في إقرار الحكومة مشروع الموازنة ثم تحويله إلى المجلس النيابي، مدى الاختلافات و"الشدشدة بين الأطراف السلطوية، ليضمنَ كل طرفٍ منها مصلحته الفئوية، حتى إذا ما تمّ ذلك، يصلون إلى التوافق عليها. والسبب الأساسي الآخر لهذا التأخير، هو حجم الأزمة والعجز والمديونية، والأسلوب الذي دأبت الأطراف السلطوية على استخدامه، بتضخيم الأخطار والتهويل على الناس بالأعظم، عملاً بالمثل الشعبي "التخويف بالموت للقبول بالمرض" ولإعطاء إقرار موازنة طابع "الإنجاز".
- بقلم موريس نهرا
مشهدان تصدّرا واجهة الأحداث في لبنان خلال الأيام القليلة الماضية: الأول، العملية التي نفّذتها المقاومة في مستعمرة "أفيفيم"، والثاني، العقوبات الأميركية على لبنان، وبالتحديد على القطاع المصرفي. قد لا يبدو، أقلّه بالشكل، أنّ ثمة ترابطاً بين الحدثين، لكن، في الجوهر، يكاد يكون الاستهداف واحداً والمعركة واحدة، ومن خلال مخطّط مدروس الخطوات ومعلوم الأهداف؛ هو قرار متخذ من قبل دوائر "البيت الأسود" لمحاصرة لبنان ولضرب بنيته الاقتصادية والاجتماعية، وبالتحديد منها، البنية التي تحمي خيار المقاومة فيه وفي المنطقة والمجاهرة بذلك.
- بقلم حسن خليل
يحدد ماو التناقض الرئيسي بحسب كل مرحلة: ضد الخارج الامبريالي ثورة وطنية، ضد المرحلة ما قبل رأسمالية ثورة ديموقراطية، وضد السيطرة الرأسمالية ثورة اشتراكية، ويمكن من خلال «التناقض الرئيسي» تحديد من هو تقدمي ومن هو رجعي.
- بقلم بشار علي
الإنقلاب الفاشل الذي جرى يوم 30 نيسان المنصرم، ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وحكومته، شكّل ضربة قوية لليمين المتطرف الداخلي الذي يمثله خوان غوايدو، صنيعة واشنطن، وفشلاً للسياسة العدوانية الأميركية ضد فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا، الذي يجاهر بها جون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي، وبومبيو وزير الخارجية، وإبرامز، المكلف بالملف الفنزويلي، والرئيس دونالد ترامب نفسه.ويزيد من مغزى هذا الفشل، كونه يحدث بعد حربٍ اقتصادية طويلة وشديدة على فنزويلا، وفرض عقوبات عليها، وصلت إلى مصادرة الإدارة الأميركية عشرات مليارات الدولارات التي تخص فنزويلا، وشملت بنوك في دول أوروبية. وقد ترافقت هذه الهجمة بحملة إعلامية تحريضية ضخمة، ترمي الى استغلال الضائقة المعيشية التي يُحدثها الحصار والعقوبات من جهة، والارتباك والقصور في معالجة السلطة الفنزويلية للأزمة الاقتصادية والمعيشية المذكورة، من جهة أخرى.
- بقلم موريس نهرا
... ومرّت الأيّام والسنين، الواحدة تلو الأخرى، بطيئة وملئ بالعبر.سبع وعشرون سنة من عمر قرية جنوبية صامدة في وجه الشدائد والخذلان، وبالرغم من المجازر المتتالية والمتعددة الأشكال...
- بقلم ماري ناصيف الدبس
انعقد المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي لعام 2023 في شنغهاي خلال الفترة من 6 إلى 8 يوليو بمشاركة أكثر من 1400 ضيف وأكثر من 400 شركة، حيث بلغت مساحة أكشاك العرض أكثر من 50 ألف متر مربع، وتم فيه أيضا عقد 133 منتدى رئيسيا، وزاره أكثر من 177 ألف شخص وهو رقم قياسي في تاريخ هذا المؤتمر. كما قدم دعمه لـ 210 شركة في مختلف المجالات، وتم توقيع عقود لعمليات شراء مخططة بقيمة 11 مليار يوان فضلا عن الاتفاق على 32 مشروعا استثماريا كبيرا بقيمة 28.8 مليار يوان. وقد برز جليا التأثير الجذاب لهذا المؤتمر.
- بقلم النداء
تعيش مصر في السنوات الأخيرة محيطًا إقليميًا بالغ الاضطراب، تتداخل فيه الصراعات المسلحة مع التحولات الجيوسياسية، وتتقاطع فيه مصالح قوى إقليمية ودولية تسعى إلى إعادة تشكيل خرائط النفوذ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى رأسها الكيان الصهيوني. هذا الواقع لا يمكن التعامل معه كأزمة عابرة، بل كبيئة استراتيجية جديدة تُختبر فيها قدرة الدولة المصرية على حماية مجالها الحيوي، والحفاظ على وزنها الإقليمي، والتعامل مع محاولات استثمار الفوضى المحيطة بها لإضعاف دورها أو عزلها. فحدود مصر باتت مناطق اشتباك سياسي وأمني تتقاطع فوقها مصالح أطراف متنافسة، بعضها يتحرك بوضوح لتعظيم نفوذه على حساب الأمن القومي المصري. في الشرق، تتصاعد تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة وما تحمله من تهديد مباشر لسيناء والحدود المصرية. وفي الغرب، تستمر الفوضى الليبية في إنتاج أخطار أمنية واستراتيجية تتطلب يقظة دائمة. أما في الجنوب، فيتجه السودان نحو تفكك محتمل قد يفتح الباب لموجات نزوح وتدخلات خارجية تضغط على مصر بشكل غير مسبوق. كذلك تتقدّم أزمة الأمن…
- بقلم عمر الديب
منذ كانون الثاني ٢٠٢٠، تحكم اسبانيا حكومة مشتركة بين الحزب الاشتراكي العمالي الاسباني وتحالف متوحدين-نستطيع (هو أيضا تحالف بين حزب نستطيع مع اليسار الموحد والحزب الشيوعي الاسباني). الحكومة معروفة باسم حكومة التقدم، فهي تواجه صعوبات جمة، أولها السياسة المترددة التي يتبعها الحزب الاشتراكي الاسباني، عدم قدرته لارتباطاته ورضوخه لقطاع من الرأسمال الاسباني والاوروبي، بشروط البنك الأوروبي وسياسة اللجنة الأوروبية للاتحاد الأوروبي وخاصة السياسة الألمانية، فسياسته مترددة فيما يخص مصالح الطبقة العاملة والفئات الشعبية وفي بعض الأحيان متناقضة مع وعوده الانتخابية والبرنامج المشترك مع تحالف متوحدين- نستطيع واهمها الغاء التعديلات على قانون العمل التي اقرتها الحكومات اليمينية السابقة للحزب الشعبي والتي تضر بمصالح العمال وحقوقهم وتضر بمصالح المتقاعدين وضمان الشيخوخة وقدرتهم المعيشية.
- بقلم غسان صليبا