Hide Main content block
في العدد الأخير
صدر العدد الجديد من مجلة النداء بعنوان "اتّحدوا لمواجهتهم"
- بقلم كاترين ضاهر
«ليس لدينا أدنى شك في أنّه، من وجهة نظر الطبقة العاملة، هناك اختلافات عميقة بين الحكومة الاشتراكية الليبراليّة البرجوازية، والحكومة البرجوازية الرجعيّة. بين حكومة تحاول التّوفيق بين البرجوازية والبروليتاريا، وحكومة تغازل الفاشية وتتّحد بقوة مع البرجوازية حول الهجمات على الطبقة العاملة والفقراء، مثل حكومة بولسونارو.»
- بقلم لينا الحسيني
قامت إدارة موقع فايسبوك يوم الثلاثاء في ١١ أيار بإغلاق الصفحة الرسمية للحزب الشيوعي اللبناني تحت حجّة عدم التزامها بالمعايير المجتمعية التي يعتمدها الموقع، متحجّجةً أن الأخبار التي تنقلها الصفحة تؤيد الإرهاب وتشجع على القتل. وفي هذا الإطار يؤكد المكتب الإعلامي للحزب الشيوعي اللبناني أنّ هذا القرار يأتي من موقع سياسي واضح منحاز إلى السردية الصهيونية التي تعمل على إسكات كل الأصوات المناوئة وتصنيف حركات المقاومة وانتفاضة الشعب الفلسطيني الباسلة ضد الاحتلال بالإرهاب.
- بقلم النداء
صدر العدد الجديد من مجلة النداء بعنوان "فزاعة "الغريب" الدولة تضرب العمال الفلسطينيين" وفيه:
- بقلم النداء
فتح الحادث الأخير الذي أودى بحياة أكثر من 12 مواطناً سورياً من أهالي مجدل شمس في الجولان المحتل نقاشاً متجدداّ حول الهوية الوطنية لأهالي المنطقة، وسط سعي حثيث دأب عليه كيان الاحتلال لتقسيم السكان العرب في المناطق التي يحتلها على أساس مذهبي ووسط سرديات كاذبة، للتفرقة وإثارة الفتنة فيما بينهم.
- بقلم عمر الديب
بعد إعادة انتخاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عادت الأصوات التي دعت لإطلاق حملة "معاداة الترامبية" (Anti-Trumpism)، للظهور في الولايات المتحدة من أجل مواجهة صعوده الدراماتيكي من جديد، والحد من انتشار أفكاره وأسلوب حياته وشعبويته وفساده وتحقيره الآخرين. وقد خرجت مظاهرات كثيرة في الفترة الأخيرة ضد ترامب في ولايات أميركية كثيرة، كان لها أثر نفسي عليه، دفعته لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتصوير نفسه يقود طائرة حربية ترمي القاذورات على المتظاهرين. ولم يكن ذلك مستغرباً منه، وهو المشهور بفظاظته المترافقة مع شعبويته وعدائه الطبقات الفقيرة وحقوقها، ومحاولاته الدائمة سلبها مكتسباتها، وكرهه النساء وعنصريته تجاه الملونين والمهاجرين. وبسبب مخاطر هذه الممارسات على المجتمع، اشتق البعض مصطلح "الترامبية" مصنفاً إياها نهجاً، وهي التي تكرست بعدما صار أسلوب ترامب جذاباً، يتبناه شعبويون ومنسوبو الأحزاب اليمنية المتطرفة، في الولايات المتحدة وأوروبا.
- بقلم مالك ونوس
بعد خمسين سنة على انفجار الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، لا يزال بلدنا وشعبنا يعانيان الكثير من جروحها وآلامها. ولا تزال أسبابها كامنة في طبيعة النظام السياسي نفسه. ومع أن مؤتمر الطائف، الذي جرى برعاية دولية وإقليمية واقتصر لبنانياً على ممثلي الطوائف مع استبعاد القوى العلمانية، لم يستطع تجاهل الأسباب الداخلية للحرب الأهلية، فرأى وجوب تلمّس بعض الإصلاحات التي تفتح طريقاً للخروج من النظام الطائفي، أبرزها تشكيل هيئة وطنية لإلغاء الطائفية، وانتخاب البرلمان القادم (1996) خارج القيد الطائفي، وإيجاد قانون انتخابي يضمن تمثيل جميع الفئات الشعبية، واستحداث مجلس شيوخ لتمثيل الطوائف، واعتماد اللامركزية الموسعة، إلخ...
- بقلم موريس نهرا
ودخلت في بيروت... من بوابة الدارالوحيدةشاهراً حبي ففر الحاجز الرملي...وانقشعت تضاريس الوطنمن أين أدخل في الوطن... من بابه؟ من شرفة الفقراء ؟
- بقلم النداء