Hide Main content block
في العدد الأخير
تمثال الحرية، الواقفُ وقفتَه الشامخة على مداخل نيويورك، ليس -كما نحسَبُه- شيئاً من معدن الآليّة الأميركية "المُفَوْلَذة" تحت مطرقة الدولار. تمثال الحرية ليس مادةً مصقولة اشتُقّت من عصب الرأسمالية الاحتكارية الذي صهرَتْه "أفران" الشهوة الجائعة دائماً إلى لحم الإنسان تهضُمُه بنهم، والظامئة دائماً إلى عرق الإنسان تعتصرُه من جباهِ الكادحين وسواعدِهم بضراوة، ليتحوّلَ اللحمُ والعَرَقُ "رِبحاً" يصنعُ سلاسلَ العبوديّاتِ لكل إنسان.
- بقلم حسين مروة
أنتم تعبثون بموارد لبنان الطبيعية، غير آبهين ببيئة لبنان ولا بصحّة شعبه ولا بحسن إدارة واستخدام ماله العام.نحن لم نكُن يوماً ضدّ استحداث مطامر صحية لاستقبال متبقيّات النفايات بعد فرزها وتدوير بعض مكوّناتها ومعالجة وتصنيع بعضها الآخر.
- بقلم ناجي قديح
لم يكن فوز ائتلاف "النقابة تنتفض" حدثاً عابراً أو أمراً عادياً سبق حصوله من قبل، كما يحاول أن يروّج بعض الخبثاء الذين يقارنون هذا الإنتصار التاريخي مع معارك سابقة أدّت إلى انتخاب نقباء مستقلين أو تقدميين كما حصل مع النقيب عاصم سلام أو جاد تابت أو غيرهم، أو مع وصول أعضاء شيوعيين وتقدميين إلى عضوية مجلس النقابة من خلال التحالف مع بعض قوى السلطة في استحقاقات ماضية.
- بقلم النداء
أمام المشهد الساخن الذي يمرُّ به البلد والعالم، لا بدّ من وقفة عقل "باردة" كما دائماً حسب بيرتولد بريخت: "الشيوعي هو: قلب حامي، عقل بارد، وكفّ نظيف"، ونسأل، أين أصبحت معادلة: الصراع بين رأس المال والعمل في الرأسمالية التي قالت بها الماركسية؟ ما هي تحوّلاتها التاريخية وما هي آفاقها؟
- بقلم محمد المعوش
يصدِفُ أن تلتقيَ بشخصٍ تعرفه وأنت تمشي في الشارع ليسارع بسؤالك السؤال الآتي "شو وين صرتو؟" وكأنّه ينتظر من الانتفاضة الشعبية أن تحقّق تغييراً شاملاً لسلطة متجذّرة ولدت إبّان إعلان دولة لبنان الكبير عام ١٩٢٠، من خلال خمسين يوماً من التظاهرات. عجيبٌ أمر هذه الشريحة من المواطنين وكأنّ الانتفاضة ستعطي مفاعيل وتأثيراتٍ في غاية السرعة. ثمّة قوانين ناظمة لأيّ حركةٍ جماهيرية علّمتنا إيّاها تجارب الشعوب المنتفضة، بالاستناد إلى التراث الماركسي- اللينيني، فقد وضعت الأخيرة الأسسَ التنظيمية للثورة اشتراكية التي تبدأ بتنظيم صفوف الطبقة العاملة، وتمرّ بحتمية رفع مستوى وعي هذه الطبقة، ومن ثمّ تأطير نضال الطبقة العاملة على المستوى السياسي وأخيراً القيام بالفعل الثوري.
- بقلم عطالله السليم
فتح الحادث الأخير الذي أودى بحياة أكثر من 12 مواطناً سورياً من أهالي مجدل شمس في الجولان المحتل نقاشاً متجدداّ حول الهوية الوطنية لأهالي المنطقة، وسط سعي حثيث دأب عليه كيان الاحتلال لتقسيم السكان العرب في المناطق التي يحتلها على أساس مذهبي ووسط سرديات كاذبة، للتفرقة وإثارة الفتنة فيما بينهم.
- بقلم عمر الديب
مداخلة د. كمال حمدان خلال الندوة التي نظمها الحزب الشيوعي اللبناني في مسرح المدينة في بيروت بعنوان: "نحو سياسة اقتصادية اجتماعية بديلة. اعادة الإعمار. الفجوة المالية. الرواتب والأجور والضمانات. تكاد مقولة "الأيتام في مأدبة اللئام" تنطبق على ما آلت اليه الأحوال المعيشية لغالبية اللبنانيين من جرّاء طريقة تعاطي الدولة مع موضوع وضع اليد على الودائع وتقويض بنية الرواتب والأجور والتقديمات الاجتماعية وغيرها الكثير من الموضوعات التي استجدت بعد الانهيار المالي عام 2019. والمسألة هنا ليست فقط مسألة فساد ونهب وسرقات وترهيب وترغيب وانعدام أخلاق، بل هي مسألة نمط اقتصادي هجين تبلورت معالمه منذ مطلع التسعينيات على أيدي لاعبين أفرزت الحرب الاهلية معظمهم في الداخل وارتبطوا (طلبا للسلطة والمال) بعلاقات تقاطع وتشابك وتحالف مع قوى اقليمية وعالمية كبرى.
- بقلم د. كمال حمدان
وسط هذا الانهيار الكبير يجد المرء نفسه حائرا، خائفا من مستقبل بات مزعزع ومختل. الانهيار يجري بسرعة مخيفة قاطعا بطريقه الارزاق والاعناق غير ابه بشلالات الدموع والدماء ورائه. نالت المدارس الخاصة قسطا وفيرا من الازمات والضيقات هذه المدارس التي كانت يوما شهادة يغتني بها اللبناني اينما حل.
- بقلم ميان مساعد