هذا القتل المعولم
أمضي في دُنيايَ، ولي عند أبواب الأعوام والسنين، عناق مجيئنا إلى هنا، وتلك المُنى في ما بعد، أحملها أباً عن جد، ولستُ غير من جاء غداً، حاملاً أثوابَ عيدٍ تلوَ رحيل، كما لو نجمع بقايا أجزائنا من قفارٍ وغياب، نجهدُ في جمعها كي تكون اجتماعنا، وهي سلوانا لأجل الخلاص من سنين الرصاص، لخلاصٍ بأعوام الخير والفرح.