نقد السردية.. ضرورة
بات نقد السردية اليوم واجبًا لا مفر منه، لذلك فعلى القارئ أن يقرأ وفي قلبه اتقاد العاطفة وبرودة العقل معًا. ففي منطقتنا، منذ أن انتقل المشروع الصهـ.ـيوني من الفكرة إلى مرحلة التطبيق، ظلت معركة السردية مهملة، أو على الأقل بعيدة عن دائرة التصويب الصحيح. وما يثير القلق أكثر اليوم هو غرق قضية تحرر منطقتنا وشعوبها في مستنقع السردية المشوهة، الذي لم يعد محصورًا في منظور إنساني عاطفي فحسب، بل بات الصراع يُختزل في فئة اجتماعية أو جغرافية دون سواها.