Hide Main content block
في العدد الأخير
بعد 73 عاماً على غرس الكيان الصهيوني في أرض فلسطين العربية، بقوة المجازر والدعم الاستعماري الذي لم ينقطع، وتخاذل الأنظمة العربية، وبعد الممارسات العنصرية والتوسعية وقضم ما تبقّى من أرض فلسطين المحتلة، سقط الرهان الصهيوني. الذي عبّرت عنه غولدا مائير بالقول أنّ الفلسطينيين الكبار سيموتون والصغار ينسون. فأتى انفجار البركان الفلسطيني شاملاً كلّ الفلسطينين، من القدس وحي الشيخ جرّاح، إلى غزّة والضفة، وإلى فلسطينيي أراضي 1948، مؤكداً وحدة الجسم الفلسطيني ارضاً وشعباً، ووحدة الدم والقضية.
- بقلم موريس نهرا
لا زالت الظروف المحيطة بوفاة الشاعر بابلو نيرودا غامضة حتّى اليوم. وُلد بابلو نيرودا في تشيلي عام 1904، وفقد والدته بعد شهرين من ولادته، ما يفسّر تجاهله الحديث عن طفولته ومراهقته المتعثّرة في مذكراته التي آثر فيها التّطرق إلى الصداقة التي جمعته بأدباء وشعراء عاصروا تجربته الشعريّة، منهم ماركيز الذي وصف نيرودا بأنّه من أفضل شعراء القرن العشرين، لوركا، ألبيرتي، ميغيل هيرنانديز،إلوارد، أراغون..
- بقلم لينا الحسيني
حين يعلم المرء بوقوع إساءات بليغة لحقوق الإنسان في بلد آخر، يقف أمام احتمالين لا ثالث لهما. خياره الأول هو إدانة الفاعل. والخيار الثاني يتمثل في أن يشهرَ سخطه على الضحايا مُشكّكاً بمشروعية مقاومتهم. وقد اختار مجلس النواب الاتحادي الألماني "البوندستاغ" في السابع عشر من شهر أيار/ مايو وبوضوح الخيار الثاني عندما أدانت أغلبية أعضائه المنظمة المدنية الفسلطينية "BDS" باللاسامية.أقدم فلسطينيّون على تأسيس حركة المقاطعة، سحب الاستثمارات وفرض العقوبات "BDS" تحت وطأة القمع الشنيع والإذلال المتواصل على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية. والعديد من اليهود لبوّا هذه الدعوة بالانضمام إلى صفوف "حركة المقاطعة" بدافع من ضمائرهم الحية.
- بقلم كارين لويكيفيلد
فوز دونالد ترامب الساحق على هاريس أطاح بكل التوقعات وإستطلاعات الرأي لكبرى المؤسسات الاميركية حول نسب التقارب "ع المنخار"، ويبدو أن منخار ترامب طويل جداً مثل "بينوكيو".
- بقلم سمير دياب
لم يكن الصراع في لبنان يوماً إلّا طبقياً، مهما حاولوا طمس هذه الحقيقة، إلّا أن الأحداث سرعان ما توكّد على ذلك.
- بقلم النداء
هو ٢١ حزيران، يوم "الشهيد الشيوعي"، يوم شهداء الحزب الذين سقطوا على درب النضال الطويل، درب التحرير والتغيير، درب فرج الله الحلو وجورج حاوي وأحمد المير الأيوبي... وكل الشهداء. يوم نوجّه فيه أسمى التحيات إلى قوافل شهداء الحزب الذين سقطوا في مسيرته الطويلة تحت التعذيب والخطف والاغتيال وفي مقاومة الاحتلال الصهيوني ومشاريع التقسيم والفدرلة الطائفية، ومن أجل الخبز والعلم والحرية.
- بقلم حنا غريب
19 كانون الأول/ ديسمبر عام 2018: بدأت الاحتجاجات على خلفية ارتفاع أسعار المواد الأساسية وتدهور قيمة العملة، وقوبلت بقمع لتتحول التظاهرات إلى أعمال عنف وشغب. وقد استخدمت القوى الامنية الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية، وارتفع منسوب العنف في ايام الاعتصام التالية، فلجأت الشرطة الى استخدام الرصاص المطاطي والحيّ وكذلك الغاز المسيل للدموع.
- بقلم النداء