Hide Main content block
في العدد الأخير
استغرقني العمل في جريدة "النداء" عمراً. كان البدايات التأسيسية لما سأكونه ويكونه آخرون في سنوات وعقود مقبلة. كان ابو وضاح، يوسف خطار الحلو، أول الصحافيين وأقدم الذين التقيتهم في مكاتب "النداء"،
- بقلم طوني فرنسيس
يولد الفلسطيني طفلاً، بأنامل رقيقة لا تخمش سوى الهواء، لكنه سرعان ما تخشوشن يداه، ويدرك أنه لن يستطيع أن يخمش الهواء بأنامله الرقيقة لأن الفضاء حوله تسممه العساكر الصهيونية وتصادر حقه في استنشاقه بحرية دون كدر.
- بقلم راجي مهدي
قضايا أساسيّة بارزة في التداول، جميعها في حالة من الاستعصاء، ذلك لارتباطها بطريقة مباشرة او غير مباشرة بطبيعة الترتيبات التي تلحق المنطقة برمّتها والتي تجري تبعاً لرغبات واهداف لاعبيها، دول واحزاب، واحتكاماً لزمن من التبدّلات السريعة عنوانه "التعدديّة القطبية" حيث يسعى كل طرف الى امتلاك أوراق ضامنة لمستقبل حضوره واستمراره السياسي.
- بقلم عبد الناصر حدادة
حسناً فعلت وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال ماري كلود نجم بزيارتها إلى الأسير اللبناني جورج إبراهيم عبدالله في معتقله الفرنسي برفقة السفير اللبناني في فرنسا، لتكون بذلك أوّل زيارة في التاريخ لمسؤول لبناني في الحكومة أو مجلس النواب إلى سجن أسيرنا البطل بعض مضي 37 عاماً على اعتقاله!
- بقلم النداء
ها قد مضى شهر ونصف على بدء الانتفاضة الشعبية الرائعة، وما زال شعبنا مستمرّاً في الشارع والساحات في جميع مناطق لبنان. ومع أنّ صرخاته المدوّية المعبّرة عن وجعه تردّدها الساحات والشوارع، فإنّها لم تدخل بعد كما يبدو، في اسماع وعقول زعامات الطبقة السلطوية. فهم لم يعتادوا الإصغاء إلى أصوات الناس خصوصاً الكادحين والفقراء ومجمل المظلومين. يزعجهم سماع صوت الرأي الحرّ الحقيقي، والفكر النيّر، والمواقف الوطنية الجريئة.
- بقلم موريس نهرا
لا شكّ أنّه سيكون لما يُسمّى بـ "صفقة القرن" تداعياتٌ كبيرة على مجريات الأحداث في الشارع العربي المنتفض على الظلم ومنظومة الفساد والسرقة المنظمة التي تتّبعها السلطات العربية، مهما كان موقفها منها إن كان إيجابيّاً أو رافضاً لها.
- بقلم عفيف يونس
سلّط إعلام العدو الصهيوني الضوء على بعض تفاصيل عملية استعادة رفات الجندي زخاريا باومل، القتيل في معركة السلطان يعقوب عام 1982، والتي أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تسليمها إلى تل أبيب الخميس الفائت.
- بقلم سلام بو مجاهد
في ١١ حزيران الفائت، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمواطن اشتكى لوزير الثقافة والآثار العراقي، حسن ناظم، سوء الأحوال المعيشية في ظلّ رعايته لتسعة أطفال، قبل أن يقاطعه الوزير متهكّماً " بتآخد فياغرا؟ ".
- بقلم عطالله السليم