Hide Main content block
في العدد الأخير
تضاعفت في الايام الاخيرة الحملات السياسية والاعلامية التحريضية ضد اللاجئين، السوريين منهم بشكل خاص، انسجاما مع سياسات الطبقة الحاكمة المفلسة المنصرفة الى شؤون تأبيد مصالحها بإدارة الازمة الحالية وانهائها على حساب مصلحة الاكثرية من ابناء الوطن.
- بقلم شربل شلهوب
إنهم يقتلوننا من قبل أن نولد، من قبل أن نتشكل كدول، لا بل رسمت حدود بلداننا بما يتلائم مع شروط قتلنا المستمر منذ ما قبل التأسيس.هو الغرب نفسه، هو "الرجل الأبيض" بخبثه المعهود يجسي على صدورنا. نحن أهل هذه الأرض، أبناء هذا الشرق لطالما كان دمنا ثمن رفاهيتهم الجشعة وديمقراطيتهم الزائفة. يتباكون على أطفالٍ لم نقتلهم يحاولون أن يشوهوا صورتنا، أن يجعلونا نشبههم.
- بقلم علي إسماعيل
يشكّل صندوقا التقاعد والتأمين والإعانة المحركان الرئيسيان لعمل نقابة الأطباء واستمرارها وديمومتها، كما يعملان على تقديم العديد من الخدمات الإجتماعية والإقتصادية للأطباء المنتسبين حيث يتمتع المستفيدون منهما بتعويضات ومعاشات تقاعدية تؤمّن لهم ولعائلاتهم ورغم بساطتها ومحدوديتها سبل العيش الكريم وتبعد عنهم الفقر والعوز في أيام العجز والتقاعد.
- بقلم د. طارق حجازي
هل يعود انحباس تشكيل الحكومة إلى طبيعة الدستور والقوانين اللبنانية، وازدواجية التباس مرجعية التشكيل بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف؟ هل الأزمة سياسية قائمة في طبيعة الدولة ودستورها وقوانينها؟ في الحقيقة ليست المشكلة في طبيعة الدولة ودستورها وقوانينها فحسب، بل هي في مكان أعمق. المشكلة ليست في الدولة بالأصل.
- بقلم جوزف عبدالله
بمناسبة ذكرى الاستقلال، تتزاحم الأسئلة المتعلقة بالمناسبة، وبمدلولاتها وتتمحور حول العناوين التالية: هل يمكن الحديث عن استقلال حقيقي في ظل نظام الطائفية والتحاصص؟ هل يمكن أن تتحقّق مقومات الاستقلال مع استمرار وتعمّق التبعية؟
- بقلم محمد المولى
أفهم سؤالكم. أنتم ترونني جالسا هنا وأنظر إلى المضيق في الخارج، الذي ليس له أية علاقة بالحرب. ما الذي دفعني إذًا أن أهتم بكفاح الشعب الاسباني ضد جنرالاته؟ ولكن فكّروا لماذا أنا جالس هنا.
قد تبدو الفكرة للوهلة الأولى ضرباً من الجنون أو إستغراق في اللامعقول سياسياً، في ظل دولة/ طبقة حاكمة عتيقة التقاليد الأمنية والإستخباراتية، هذا من جانب؛ وكون هذه المنظومة الطبقية العسكرية في مصر تعمل بضراوة على ترسيخ أرضية التطبيع العلني والواسع مع الكيان الصهيوني من الخليج إلى المحيط، مع تشويه وقلب الحقائق التاريخية للحفاظ على "الوضع القائم".
- بقلم محمود الشريف
شكل انهيار الدولة العثمانية ودخول المنطقة في مرحلة الاستعمار المباشر مفترقاً هاماً وخطيراً تحكّم في حياة شعوبها طيلة المئة عام الماضية ولا يزال يطبع حاضرها ومستقبلها.عانت شعوب المنطقة، دون شك، من الحكم العثماني ظلماً وقهراً ومجاعة فكانت طواقة في أوائل القرن العشرين إلى التخلص منه واستعادة الحكم (الخلافة) إلى أصوله العربية. استغلت القوى الاستعمارية وعلى رأسها بريطانيا ذلك من اجل الدفع في اتجاه انهيار الدولة ورسم خريطة جديدة للمنطقة بما يتلاءم مع مصالحها. حرضت، ضمن خطتها، على قيام الثورة العربية بقيادة الشريف حسين تحت شعار استرداد الخلافة.
- بقلم جواد الاحمر