Hide Main content block
في العدد الأخير
كتب تحمل صور الرئيس الصيني شي جين بينغ، أقلام واجندات من السفارة الصينية، وموفدين من السفارة، متأهبين للاحتفال بالذكرى المئة للتأسيس الحزب الشيوعي الصيني. بثت القمة مباشرة من بكين عبر تطبيق زووم، في مركز الحزب الشيوعي اللبناني، وحضرها أكثر من 500 حزب سياسي ومنظمة من أكثر من 160 دولة، الى جانب أكثر من 10000 ممثل عن الأحزاب السياسية ومختلف الأوساط السياسية.
- بقلم غادة حداد
إنّ شكل الاستغلال يتغير في النظام الرأسمالي إذ لم يعد الأمر يتعلق بالاستغلال الذي يمارسه شخص أو تمارسه مجموعة من الأشخاص، بل باستغلال أصحاب وسائل الانتاج للقوى الإنتاجية، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. ويتم الاستغلال بطريقة ملتوية تستخدم القسر بدرجة أقل. سوف يترتب عن هذا النظام توسعا في التجارة وتطورا في التقنية وطفرة علمية لم يسبق أن شهدها التاريخ. ويبرز هذا التطور مرة أخرى كيف يستطيع تغيّر نمط الانتاج قلب نظام الحياة الاجتماعية رأسا على عقب. يستعين النظام الرأسمالي بالقيود الاقتصادية لتعزيز مواقفه الخاصة ولتوسيع قاعدته تاركا أساليب القسر البدني التي كانت سائدة في النظامين الاستعبادي والإقطاعي. ويستولي أصحاب وسائل الانتاج مباشرة، أو عن طريق وسيط، على جهاز الدولة فيستخدمونه من أجل تعزيز سلطتهم. إنّ النظام الرأسمالي يقيم الديمقراطية البورجوازية أو على الأرجح الديمقراطية البرلمانية التي تحرم الشعب من وسائل التعبير عن آرائه كما تحرمه من أي تحكم ومن أية وسيلة تأثير على جهاز الدولة. وفي الواقع يحجب هذا…
- بقلم أحمد سيكو توري
مقدمة: بعد أن عرضنا الجلسة الاولى من مؤتمر سياق الزراعة في لبنان (آذار ٢٠٢٠) في العدد السابق، تنشر النداء في هذا العدد الجلسة الثانية من المؤتمر بعنوان السيادة الغذائية - هل هناك حلول مستدامة؟
13 نيسان من كل عام، هو مثل كل الأيام في الروزنامة الشهرية والسنوية، ومع أنه يرتبط في ذاكرة اللبنانيّين بحادثٍ أليم، إلّا أنه ليس السبب في تفجير الحرب الأهلية. فحادث بوسطة عين الرمانة في 13 نيسان 1975، الذي أودى بحياة ركابها الفلسطينيين، هو حادث إجرامي فظيع بكل المقاييس، لكن تفجير الحرب الأهلية كان يمكن أن يحدث في يوم آخر وبحادث آخر ايضاً. لذلك فإن المسألة هي في مكان آخر، ترتبط بطبيعة النظام السياسي الطائفي الذي يستولد انقسامات وعصبيات ومشاريع طائفية، وبالتالي مفاهيم متناقضة للوطن والوطنية يتداخل فيها الطائفي بالوطني، وتجعل مصلحة الطائفة وحصّتها وموقعها معياراً أساسياً للنظرة إلى الوطن والدولة، وإلى أي حدث أو حادثة.
- بقلم موريس نهرا
في ظل الإفلاس الذي يعيشه لبنان على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وفي ظل التشنج الطائفي المُتجدد على ساحته، والذي يحصد، عند كل توتُّر على الأرض، ضحايا بريئة، يتجدّد النقاش حول طبيعة وشكل النظام الأنسب لحماية لبنان وتطوير مُجتمعه وإنسانه.وفي هذا الصدد، تعود إلى العلن شعارات قديمة جديدة تتداولها الطبقة السياسية الحاكمة، منها الإيجابي، كالمطالبة بقيام "الدولة المدنية"، رغم أنّ من يتبنى هكذا شعار من الزعامات لم يقرن تبنيه هذا بخطوات ملموسة بهذا الإتجاه، ومنها شعارات أخرى تناقض هذا الشعار، كطرح "الفيديرالية" بما تحمله من فرز وتقسيم لا يمكن أن يتحمّلُه الوطن، إلى شعارات مُستجدّة طرحت مُؤخّراَ خيار قيام "دولة الحياد"، بحجة رفض التبعيّة للـ "خارج" الإقليمي أو الدولي.
- بقلم باسل عبدالله
أيها العالم!. أناديكَ لا مستنجداً، لا مستغيثاً، لا مسترحماً، ولا طالبَ إسعافٍ أو معونةٍ أو.. أو.. شعبُنا يستكبرُ أن يناديكَ، أيها العالّم، لأمرٍ من مثلِ هذه الأمور.. لأنه شعبٌ عرف بتجربته النادرةِ المنال، أنّ ما تدّخرُه الشعوبُ في كيانها الداخليِّ الذاتي من طاقاتٍ وقُدُرات، هو الأصلُ الذي لا يُغني عنه، من خارجِ ذاتها، أقوى القوى، ولا أغنى الغنى.. فترى بيروت، ولا أعظم الطاقاتِ الماديةِ والمعنوية..
- بقلم حسين مروة
يعاني قطاع الطاقة في لبنان من مشاكل مزمنة راكمت على خزينة الدولة عشرات مليارات الدولارات من دين عام أتى بشكل أساسي من كلفة الانتاج المرتفعة جدا المتأتي من عدم إستخدام الغاز لإنتاج الطاقة، لارتباطه باستيراد الفيول عبر احتكارات تابعة لأحزاب السلطة.
(ننشر ادناه النص الاول من صفحة "وجهة نظر" التي نشرت يوم الاحد 20 نيسان 1988 في جريدة "النداء" واستمرت في الصدور أسبوعيا لمدة عام كامل)
- بقلم النداء