Hide Main content block
في العدد الأخير
قضايا أساسيّة بارزة في التداول، جميعها في حالة من الاستعصاء، ذلك لارتباطها بطريقة مباشرة او غير مباشرة بطبيعة الترتيبات التي تلحق المنطقة برمّتها والتي تجري تبعاً لرغبات واهداف لاعبيها، دول واحزاب، واحتكاماً لزمن من التبدّلات السريعة عنوانه "التعدديّة القطبية" حيث يسعى كل طرف الى امتلاك أوراق ضامنة لمستقبل حضوره واستمراره السياسي.
- بقلم عبد الناصر حدادة
"إن أضعت بيروت..."، قالها سانداً مكنسته إلى واجهة سيارة فارهة في شارع يستظلّ بشبكات من أسلاك كهربائية، "... فانظر إلى تجاعيد ذراعيْ والدي وحروقهما تدُلّانك على أزقّتها والمنعطفات"، قالها محمد الشاب السوري الثلاثيني وأستاذ اللغة العربية سابقاً الذي يعمل الآن في شركة رامكو للتنظيفات، مستذكراً والده ابن ريف درعا الذي كان يأتي إلى لبنان في التسعينيات ليصقل فولاذ عَماراتها، الذي، أمست بغالبها فارغة ومُفرغة.
- بقلم مايا زبداوي
حملت صفقة القرن، منذ انطلاقتها في مؤتمر الرياض في أيار عام 2017 بدعوة من السعودية وحضور أكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية، والذي كان عرّابها ترامب وصهره كوشنير، شعارَ قيام تحالف إقليمي في المنطقة ضدّ الخطر الايراني المزعوم. في حين أنّ الغاية الرئيسية المبطنة، تصفيةُ القضية الفلسطينية، لإنهاء مسألة الصراع العربي- الإسرائيلي، وتأمين التفوّق الأمني والسيطرة العسكرية للكيان الغاصب. وتلعب دولة الاحتلال الغاصبة دوراً فاعلاً ومحرّكاً أساسيّاً، في عملية درء هذا الخطر الداهم المتمثل بإيران كما تمّ تصويره، على الأنظمة الرجعية العربية والإسلامية وخاصة الخليجية منها.
- بقلم خليل سليم
بعد 73 عاماً على غرس الكيان الصهيوني في أرض فلسطين العربية، بقوة المجازر والدعم الاستعماري الذي لم ينقطع، وتخاذل الأنظمة العربية، وبعد الممارسات العنصرية والتوسعية وقضم ما تبقّى من أرض فلسطين المحتلة، سقط الرهان الصهيوني. الذي عبّرت عنه غولدا مائير بالقول أنّ الفلسطينيين الكبار سيموتون والصغار ينسون. فأتى انفجار البركان الفلسطيني شاملاً كلّ الفلسطينين، من القدس وحي الشيخ جرّاح، إلى غزّة والضفة، وإلى فلسطينيي أراضي 1948، مؤكداً وحدة الجسم الفلسطيني ارضاً وشعباً، ووحدة الدم والقضية.
- بقلم موريس نهرا
أعلن المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني تضامنه الكامل مع الحزب الشيوعي السوداني والشعب السوداني عموماً بمواجهة الانقلاب العسكري الذي حدث أمس بقيادة عبد الفتاح برهان،
- بقلم النداء
اسمع يا بني! ها أن أكتب اليك، في مطلع العام الجديد، لأترك بين يديك وصيّة، هي كلّ ما يمكنني أن أعطيك إيّاه، إرثاً للغد، وزاداً للمستقبل، وذخراً قد تراه أمانة في عنقك، يوم لن تكون الدنيا عندك لهواً كلّها ، ويوم لن ترى الحياة عبثاً في زحمة الوجود... ها أنا أكتب إليك، وأنت ما تزال طفلاً يلعب مع أترابه حيناً، ويتشاجر مع أخيه الصغير أحياناً...
- بقلم ميخائيل عون
الثامن من آذار "يوم المرأة العالمي" كما هو معروف، ولكن من أفضل وأحق منهنّ بهذا اللقب الذي ما وجد إلّا لأمثالهن.هن أنرن الطريق لنمشي نحن، ونزعن الأشواك لتنبت الورود. هنّ قمنّ بمنحنا العيش في كنف أرض لا يُدّنسها الاحتلال، هنّ مناضلات نقابيات، وبطلات جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمول)، هنّ بطلات شيوعيات وأمهات مناضلات اقتنعن بضرورة تحرير الأرض والإنسان معاً...
- بقلم كاترين ضاهر
"الفلسطيني بأرضو حتى تعود أرضو" هو وسم أطلقه الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، استنكاراً لتعميم حكومي لبناني أمني قضى "بعدم السماح للفلسطينيين المقيمين في لبنان من العودة للبلاد ضمن الرعايا العالقين في الخارج"، مما أثار جدالاً واسعاً لهذه الممارسات العنصرية الفاضحة. وترافق الوسم مع نشر عدد من الانتقادات ووثائق عن "الدستور الفلسطيني عام 1928 ومنها أنّ "اللبناني داخل الأراضي الفلسطينية لا يعتبر أجنبياً، يعامل كالمواطن الفلسطيني في الحقوق".
- بقلم كاترين ضاهر