Hide Main content block
في العدد الأخير
على الرغم من وضوح مساعي كارتيلات الجامعات الخاصّة لتوهين الجامعة اللبنانية، إلا أنّ ما يثير الدهشة ليس توجّه هؤلاء، بل المساندة التي يظفرون بها من أطقم تعمل، أو من المفترض أنها تعمل، لصالح الجامعة الوطنية. فالتآمر على الجامعة اللبنانية لا تحيكه وجوه غريبة عن مبانيها فقط، بل إن أكثر الأضرار التي تصيبها تنتج عن قرارات تكتب بأقلام تعود ملكيّتها للجامعة نفسها، ممهورة أيضاً بختم الجامعة اللبنانية. في الحقيقة، إن سبب ذلك، بنظري أنا، يعود إلى المغريات التي يحصل عليها كل من يساند عصابات رأس المال، ولكن، وأيّاً كان سبب ذلك، وبقطع النظر عمّا إذا كنت مصيباً في تشخيصي للسبب أم لا، فإنّه لا بدّ أن ينجم عن هذه المحاولات -الرامية إلى إنهاك الجامعة اللبنانية، وبالتالي دفع الطلاب نحو الجامعات الخاصة- حركات طلّابية، تحمل قناعة راسخة، بضرورة تشييد صرح جامعيّ وطنيّ صلب، لأجل بناء الدولة الّتي "لم تسمح الأحزاب والطوائف يوما في قيامها".
- بقلم مهدي عسّاف
في أواخر الشهر الماضي تحدّث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن إيران بلهجة مختلفة. إذ أكّد أنها دولة جارة والسعودية تطمح لأفضل العلاقات معها. غير أنه طبعاً أشار في الوقت نفسه إلى تصرفات إيران التي تخلق إشكاليات جمّة قاصداً دعمها الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان إضافة إلى برنامجها النووي والصواريخ الباليستية. في المقابل كانت إيران تبدأ جولاتها النووية مع الرباعية الأوروبية في ظلّ أجواء تفاؤل تزداد مع تقدم المفاوضات. ما سبق الأمرين زيارة غير متوقعة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى السعودية مهّدت لانعطافة سعودية بدل التشدّد السابق ضدّ إيران.
- بقلم نسرين زهرالدين
عوالمُ الأرضِ، تمسرحٌ مقدّسُ الأنماط والأهواء، زوّار الأرض، نافخو الضوء من مسافاتٍ ضوئيةٍ عميقةِ الأبعاد، لا سبيلَ لنا إليها سوى بعلم الفيزياء، باكتشاف ممرّاتها ومنعرجاتها، فالكون قطعة واحدة، يتوسّعُ بأكثرَ من رِجلٍ وحذاء، بوجوهٍ تتعانق كمجرّاتٍ ليس فيها لحمٌ ولا شحم، والأشكال الخارجة على النظام، هي أشكالُنا المتحرّكة، والمتحجّر منها في أسفل القائمة، نكتشفها بحثاً عن نشاطٍ قديمٍ للحياة، تتصاعد أنفاسُنا منها، تمتزج بغشاوةٍ تحليلية، بتهيؤاتٍ تتنافخُ إمعاناً لتفوّقِ عِرقٍ على آخرٍ كارثيِّ التكّهفِ والانفصام.
- بقلم أحمد وهبي
المقال الثاني: هل كنا بحاجة لموضة جديدة؟ - بيان عيتاني الاهتمام بالنّظافة الشّخصيّة ومظهرنا الخارجيّ أمر طبيعيّ ومتوقّع. فالإنسان يشعر بالسّعادة حيال ذلك، عدا عن المجاملات اللطيفة الّتي نحصل عليها من الأصدقاء والزّملاء حين نظهر بشكل مميّز. لكن يبدو أنّ البعض يستمدّ معنى الوجود والأهميّة الذّاتية من المظهر الخارجيّ. هكذا برزت في هذا الكوكب فئة جديدة من البشر: "الفاشونيستاز".
- بقلم بيان عيتاني
حملت صفقة القرن، منذ انطلاقتها في مؤتمر الرياض في أيار عام 2017 بدعوة من السعودية وحضور أكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية، والذي كان عرّابها ترامب وصهره كوشنير، شعارَ قيام تحالف إقليمي في المنطقة ضدّ الخطر الايراني المزعوم. في حين أنّ الغاية الرئيسية المبطنة، تصفيةُ القضية الفلسطينية، لإنهاء مسألة الصراع العربي- الإسرائيلي، وتأمين التفوّق الأمني والسيطرة العسكرية للكيان الغاصب. وتلعب دولة الاحتلال الغاصبة دوراً فاعلاً ومحرّكاً أساسيّاً، في عملية درء هذا الخطر الداهم المتمثل بإيران كما تمّ تصويره، على الأنظمة الرجعية العربية والإسلامية وخاصة الخليجية منها.
- بقلم خليل سليم
جاء اعتذار مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة، ليرفع منسوب الخطر على لبنان ومصيره وكيانه ووجوده، بسبب تبعية نظامه السياسي ورأسماليته التي أخضعته للضغوط الأميركية والتدخلات الخارجية من جهة، وبسبب طائفية ومذهبية هذا النظام الذي من خلاله مارست منظومته السياسية السلطوية وثنائياتها المذهبية كافة، الاستغلال والمحاصصة والفساد ونهب المال العام من جهة ثانية. هكذا فشلت كل محاولات إنعاش هذا النظام وتعويم منظومته، فلا حكومة "الوحدة الوطنية" برئاسة الحريري التي أطاحت بها الانتفاضة الشعبية نفعت معه، ولا حكومة "الأكثرية النيابية" برئاسة حسان دياب نفعت، ولا حكومة "المهمة" نفعت بعد ان أجهضت في مهدها.
يحلّ العام الجديد وسط متغيّرات كبيرة وسريعة تحصل في لبنان كما في العالم أجمع. في بلدنا نودّع العام 2019 مع كارثة اقتصادية عميقة تطال آثارها الموجعة فئات اجتماعية واسعة جداً، في مقدّمتهم العمال والمُعطّلون عن العمل والمهمّشون والمزارعون والموظفون والأجراء، ومعهم فئات الطبقة الوسطى الآخذة بالانحدار سريعاً نحو القعر.
- بقلم النداء
تحت عنوان "صوت التغيير"، انطلقت في الثالث من الشهر الجاري دورة البرامج الجديدة في صوت الشعب فكان التجدد والإلتزلام بقضايا الناس توأمان يسيران سوياً.وبعد عمل شاق وتفكير وتجارب عديدة، انطلقت دورة البرامج الجديدة بتنوع مميز كما صوت الشعب دوماً.
- بقلم حسن صبرا