Hide Main content block
في العدد الأخير
إن كانت المئوية مناسبةً للاحتفال بكلّ ذلك التاريخ النابض، بشهدائه وجرحاه ومناضليه وأسراه ومعتقليه، وبمفكريه وعماله ومزارعيه ومقاتليه، فإنّها أيضاً مناسبة للقلق والتفكّر واستشراف المستقبل في ظلّ كل المتغيرات الدولية والإقليمية والمحلية والداخلية الحزبيّة. هي مناسبةّ لبدء الخطوات الأولى في التخطيط لخوض غمار طريق النضال الذي سيكون أكثر شوكاً ووعراً وعسراً.
- بقلم عمر الديب
لم يكن يوم 16 أيلول 1982 كباقي الأيام. ففي هذا اليوم جرى إطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي حفرت في تاريخ شعبنا وبلدنا صفحة مجيدة لا تُنسى ولا تُمحى. وقد جسّدت بدورها وأهدافها آمال اللبنانيين وتفاؤلهم بالخلاص من الاحتلال الصهيوني، واعتبار أن الشعب باقٍ والاحتلال إلى زوال، بقوّة المقاومة وبطولاتها. فلم يكن إطلاق "جمول" مجرّد خبر عابر في الحياة السياسية، بل شكّل حدثاً تاريخياً تستمر مفاعيله في نبض شعبنا طالما أن هناك عدواً محتلاً وتهديداً لبلدنا.
- بقلم موريس نهرا
أكدّ "التحالف الاجتماعي" في بيان تحت عنوان "من اجل التغيير والعدالة والكرامة الاجتماعية"، أصدره بعد لقائه الاول في مسرح المدينة، "أن لبنان أصبح مهدّداً بمصيره ووجوده وكيانه في ظل الانهيارات والكوارث التي يرزح تحت وطأتها شعبنا الذي يصارع طلبا للخلاص من مأساته وللبقاء على قيد الحياة". وقال "لأن وتيرة الانهيار الشامل تتسارع والمجاعة أصبحت على الأبواب: انهيار سياسي، مالي، اقتصادي اجتماعي، تربوي - تعليمي، صحي، انهيار في مؤسسات الدولة وخدماتها العامة، مليون طالب لا يتعلمون، ونصف الشعب اللبناني عاطل عن العمل، وخطر الفوضى والتفجيرات الأمنية تتنقل من منطقة إلى أخرى.
شَعَرَ الشعب الكوبي ومعه القوى الثورية والتحرّرية في العالم في يوم 25 تشرين الثاني 2016 بخسارةٍ فادحة لا تعوَّض إثر رحيل القائد الكبير فيديل كاسترو. فهو الرمز الثوري الأبرز في العقود الأخيرة، وهو الذي قاد ثورة الشعب الكوبي إلى الإنتصار.
- بقلم موريس نهرا
"إنقاذ الرأسمالية: للأكثرية و ليس للأقلية" هو عنوان كتابٍ لروبيرت رايخ، وزير العمل الأميركي في عهد الرئيس بيل كلينتون. ويظهر فيه الكاتب، باعتماده على الإحصاءات، اللامساواة الواسعة في المجتمع الأميركي، عكس الفكرة السائدة عن رفاهية الإنسان في دول المركز الإمبريالي.
- بقلم ساري زين الدين
للاستقلال في بلدان العالم اهمية ومعاني كبيرة، يشعر معها الشعب بالاعتزاز والكرامة الوطنية. اما عندنا في لبنان فعلى الرغم من المسيرة الوطنية النضالية الطويلة ومعركة الاستقلال، ومن تضحيات مقاومة شعبنا في الانتصار على الاحتلال الصهيوني وتحرير الارض تمسكاً بالاستقلال وحرية الوطن،
- بقلم موريس نهرا
نلتقي اليوم ونحن نرى وحشيّة الكيان الصهيوني، ينقضّ قتلاً وتجزيراً بأهل غزة، إذ وصل حدّ الإجرام إلى قصف مستشفى لجأ إليه المواطنون للاختباء من قصفه، فقتل أكثر من 500 منهم بضربةٍ واحدة، تحت غطاء دوليّ واسع من الحكومات الأطلسية. وها هي الدول الأوروبية تدخل شريكةً في الجريمة أيضاً مع اصطفاف معظم قواها السياسية في الحكم والمعارضة خلف آلة الحرب والقتل الصهيونية.
- بقلم عمر الديب
تحتفل الطبقة العاملة اللبنانية، ومعها الشعب اللبناني المبتلي بوباء السلطات الفاسدة بمختلف تشكيلاتها الطائفية والمذهبية المعتمدة على "نظام الاقتصاد الحر"..
- بقلم فوزي ابو مجاهد