Hide Main content block
في العدد الأخير
مرّ أكثر من عام على وقف إطلاق النار، لكن السؤال البديهي الذي نتجنّب طرحه بوضوح لا يزال قائمًا: ماذا تغيّر فعليًا؟
- بقلم المحامي مازن حطيط
يتخذ الاحتفال بالإنتصار على الفاشية في الحرب العالمية الثانية، طابعاً يتعدّى الدول التي تلاقتْ في محاربتها. فالفاشية بأيديولوجيتها وبأهدافها العدوانية وممارستها الوحشية، ترمي الى السيطرة على أوسع مدى في العالم. وهي بذلك خطرٌ على جميع البلدان والشعوب.
- بقلم موريس نهرا
لم تكن المقاومة يومًا محصورة بالبندقية وحدها، بل امتدت إلى الكلمة واللوحة والأغنية، حتى أصبح الفنّ مساحة من مساحات المواجهة وحفظ الذاكرة الجماعية. فالأغنية الفلسطينية لم تؤدِّ دورًا ترفيهيًا فحسب، بل تحولت إلى وثيقة حية تنقل حكايات الناس، وآلامهم، وتمسكهم بالأرض، كما شكلت وسيلة للتعبير عن الرفض والغضب في وجه الاحتلال والاستعمار.
- بقلم لارا المقداد
انتفاضة سياسية عريقة ببرنامج واضح وقيادة مجرّبة لم تَحُل النتائج الكارثية لحرف مسار انتفاضات "الربيع العربي" عن سكّة التغيير الحقيقي دون انطلاقة انتفاضة الشعب السوداني الحالية، ولا حدّت من زخمها أو ثبّطت من عزيمة أبطالها "تقاطعات المصالح" الدولية والإقليمية والعربية التي يتكىء عليها البشير أملاً في إطالة عمر نظامه.
- بقلم حبيب فارس
إنّهُ أحد الذّين لا ينشقّون، بل يحملون ذواتٍ أخرى.. بحماسةٍ يفتحُ البابَ الأوّل على الأقمار السبعة، تُحَنّيهِ باحتمالاتٍ سوف يلقاها. يفتح الباب الثاني على مشهديّة الدّموع الحرّى، يُصابُ بعدواها المؤثِّرةِ الرائعة، يحتمل فيها الخروجَ على تلك البدايات السحيقة، يجهد في الوصول إلى أنوارٍ هناك مُسجّاة. وليس الباب الثالث.. غير حكايا منسيّة، ترجّلً عنها أصحابها .. ومضوا بتواضع، إنّما لرائحة الأرض تشكّلُهم، يسعون فيها حيواتٍ مختلفة، قوية الحضور، يخطّون بحبر النجيع .. الأمداء الخضراء.
- بقلم أحمد وهبي
شهدت الفترة الأخيرة هجوماً وافتراءاتٍ على العمال غير اللبنانيين من قبل مؤسسات الدولة اللبنانية ومنهم اللاجئون الفلسطينيون، بحجة تطبيق القانون. والملفت حقّاً في هذه الممارسات، هو أوّلاً مأسسة العنصرية، بحيث أصبحت الوزارات تتبنّى خطاباً عنصريّاً وتبني عليه سياساتها. فبدلاً من حصول العاملة والعامل على العمل بسبب كفاءتهما، أصبح اليوم جواز سفرهما هو الذي يقرّر حاجتهما للعمل، تماماً كما تفعل خانة الطائفة على بطاقة الهوية اللبنانية. وثانياً، أنّ الهجمة هذه هي ليست هجمة "لصالح العمّال اللبنانيين" كما تقول الرواية الرسمية، بل لصالح استمرار هذا النظام، باستغلاله لكل العمّال.
- بقلم رائد عطايا
عقد التحالف الاجتماعي مؤتمرا صحافياً في مسرح المدينة يوم السبت الواقع فيه 12/06/2021. بدأ المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني ثم رحبت العريفة بهية بعلبكي بالحضور وبضيوف المؤتمر وبأعضاء التحالف الاجتماعي. وأشارت الى أن التحالف الاجتماعي لم يأتِ من فراغ بل جاء من رحم انتفاضة 17 تشرين استكمالًا لنضالات قوى التغيير الديمقراطي في الحراك من أجل إسقاط النظام الطائفي، وحراك هيئة التسيق النقابية (حتى سنة 2014)، وحراك حماية البيئة في موضوع النفايات عام 2015، والحراك الشعبي للإنقاذ وغيرها. استهلّ المؤتمر بكلمة د. محمود حيدر العريق بالعمل النقابي والشعبي وهو من مؤسسي التحالف الاجتماعي وعضو لجنة المتابعة.
- بقلم التحالف الاجتماعي
بعد أيامٍ على عرضهما، ما تزال الدوافع وراء إنتاج المسلسلين الدراميين الخليجيين اللذين يروِّجان للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، والمجَدْوَلَين للعرض طيلة شهر رمضان، غير واضحة. ويدفع غياب هذا الوضوح إلى التركيز على نقطةٍ واحدةٍ وهي أن الأمر بمجمله يندرج ضمن خطة التقرّب السعودي من الإسرائيليين، والحاجة إلى إثبات حسن نيات هذه الخطة بتنويع أشكال التطبيع معهم. وعلى عكس ما دَرَجَ عليه الحكام العرب منذ تأسيس الكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين، سنة 1948، في انتهاجهم سياسة معاداة إسرائيل ومناصرة القضية الفلسطينية لإسباغ شرعية غير قابلة للشك على حكمهم، على عكس ذلك، يتوسَّل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، شرعيته عبر التقرّب من الإسرائيليين، بعدما سلَّم بكل شيء للأميركيين من أجل الحصول على تلك الشرعية التي يعرف، قبل الغير، أنه يفتقدها.
- بقلم مالك ونوس