Hide Main content block
في العدد الأخير
كشف الحزب الشيوعي السوداني، يوم الأربعاء 7 ديسمبر / كانون الثاني الجاري، أنّ الحزب وقادته يتعرضون إلى عملية منظمة من التشويه على المستويين الداخلي والخارجي يشنها مجموعة من الانتهازيين الموالين لأنظمة الاستبداد وأعداء الحرية والديمقراطية.
- بقلم النداء
منذ أن قرّر الحزب الشيوعي النزول إلى الشارع بشكل كثيف بدءاً من 16 كانون الأول 2018، حدّد لنفسه شعاراً أساسيّاً هو الآتي: " إلى الشارع في سبيل الإنقاذ" بمواجهة سياسات الانهيار. وتوالت بعد هذا التاريخ، وتحت هذا الشعار بالذات، سلسلة من التحركات والتظاهرات الشعبية غير المسبوقة على امتداد النصف الأول من عام 2019، بمبادرة من الحزب أو بمشاركة واسعة منه. وكان الحزب يدرك آنذاك الحاجة الماسّة إلى تجميع قوى الاعتراض الشعبي بتلاوينها المتنوّعة للضغط على النواة الأساسية للتحالف الحاكم من أجل فرض إجراءات إنقاذية ذات طابع استثنائي تتلافى سيناريو الانهيار، وتكون من حيث جدّيتها وشمولها في مستوى الخطورة الداهمة للأزمة التي يتحمّل مسؤوليتها هذا التحالف وسياساته الاقتصادية والمالية والنقدية.
- بقلم كمال هاني
يحدد ماو التناقض الرئيسي بحسب كل مرحلة: ضد الخارج الامبريالي ثورة وطنية، ضد المرحلة ما قبل رأسمالية ثورة ديموقراطية، وضد السيطرة الرأسمالية ثورة اشتراكية، ويمكن من خلال «التناقض الرئيسي» تحديد من هو تقدمي ومن هو رجعي.
- بقلم بشار علي
ضابط مع مجموعة من الجنوب، يقومون بدوريات في بلاد الجن. هكذا ، ظهر رضوان حمزة وهو يقفز من موسم حصاد إلى موسم حصاد آخر. صحيح، أنه درب نفسه وسلحها بصوت الشعب، حتى وضع وقدة نارها بيده، غير أنه لم يقف على حدودها. لأن هذا الفتى من يشبه اسبوعاً في يوم واحد، آمن بأن ثمة ما هو منسي في ممالك الإقطاعيين المنتشرة على مفارق البلاد، بحيث نذر نفسه وذاته وروحه، النفس غير الروح، لكي يغير في مسارات هؤلاء وهم يراقبون الجدران المصفحة بينهم وبين الآخرين، بينهم وبين من أقام الجدران بينهم.
- بقلم عبيدو باشا
العلم الزائف "False flag": "ضربني وبكى سبقني واشتكى"أضرارٌ جسيمة تلحق يومياً بهيبة الولايات المتحدة الأميركية نتيجة إصرارها على المضيّ في عمليات "العلم الزّائف" دون الأخذ بعين الاعتبار المتغيّرات العالمية، خاصة منذ احتلالها للعراق وخيباتها فيه. ويُخْتَصرُ تعريف عملية "العلم الزّائف" بأنها حدث مُروع ومُنظّم - يُلقى باللوم فيه على عدو سياسي - ويُستخدم كذريعة لبدء حرب أو لسن قوانين قاسية باسم الأمن القومي. ويقول الكاتب الأميركي لاري شين: "إن جميع الحروب تقريباً تبدأ بعمليات زائفة". في نيسان 2019 وفي محاضرة له بجامعة "آي إند إم" في ولاية تكساس، أعلن مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركية الحالي والمدير السابق لوكالة المخابرات المركزية بصريح العبارة: "كنت مدير وكالة المخابرات المركزية. لقد كذبنا وخَدعنا وسَرقنا. كان ذلك يشمل دورات تدريبية كاملة، تذكّركم بمجد التجربة الأميركية".
- بقلم حبيب فارس
"في إنتاج الناس الاجتماعي لحياتهم يدخلون في علاقات محدّدة، ضروريّة ومستقلّة عن إرادتهم، وهي علاقات إنتاج تطابق درجة معينة من تطور قواهم الإنتاجية المادية. ويشكل مجموع علاقات الإنتاج هذه البنيان الاقتصادي للمجتمع، أي يشكل الأساس الحقيقي الذي يقوم فوقه صرح علوي قانوني وسياسي وتتمشى معه أشكال اجتماعية. فأسلوب إنتاج الحياة المادية هو شرط العملية الاجتماعية والسياسية والعقلية للحياة بوجه عام. ليس وعي الناس هو الذي يحدد وجودهم، إنما وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم". (ماركس 1859)
- بقلم النداء
الفوز الباهر الذي حقّقه الشعب البوليفي في 18 تشرين الاوّل هذا العام في انتخاب لويس أرسي، أحد أركان "الحركة نحو الاشتراكية" رئيساً للدولة شكّل ردّاً، شعبياً حاسماً على الانقلاب الرجعي على الرئيس ايفو موراليس، منذ سنة تقريباً. والى أهمية هذا الفوز في بوليفيا، فإنه يعبّر أيضاً عن ظاهرة ومغزى يتصل بمزاج شعوب أميركا اللاتينية وتوقهم إلى التحرّر من أنظمة الاستغلال والفساد والإفقار والتبعيّة لواشنطن، ويعزّز آمالهم بالانتصار.
- بقلم موريس نهرا