Hide Main content block
في العدد الأخير
تجري الحملة الانتخابية للتشريعيات المبكرة التي أقرّها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يوم 12 حزيران في جوٍّ من الاعتقالات لعدد من الناشطين في الحراك الشعبي والصحفيين واستنفار أمني كثيف كلّ يوم جمعة وثلاثاء في كلّ الولايات الجزائرية محاولة لمنع خروج المواطنين والطلبة للمطالبة بالتغيير الحقيقي وإحداث قطيعة مع ممارسات النظام السابق. ويبدو أن الرئيس تبون وفريقه السياسي يواجه صعوبات كبيرة في نيل ثقة الشعب الجزائري، لذا هو يبقى يحاول تمرير أجندته السياسية بنفس الوجوه والخطاب والممارسات القديمة. للتذكير فإن الجزائر شهدت ولا زالت تشهد منذ أكثر من سنتين حراكاً شعبياً واسعاً تطور شيئاً فشيئاً حتى استطاع أن يفرض عدم التجديد للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لعهدة جديدة خامسة، وإجراء السلطات الجزائرية تعديلات دستورية منذ أشهر قليلة تفاوتت في شأنها الآراء والمواقف؛ ففي حين رأى فيها البعض أمراً إيجابياً، فإن آخرين يرفضوها رفضاً باتّاً معتبرينها إلتفافاً حقيقياً على منجزات الحراك الشعبي.
تعودُ اليومَ، إلى أذهان العرب، ذكرى أفدح فاجعةٍ قوميةٍ أَنزلَها الاستعمارُ العالمي بأمّتنا في تاريخها الحديث. نعني بها ذكرى الخامس عشر من أيارعام 1948، يوم أُتيحَ للاستعمار والصهيونية العالمييْن أن ينفّذا خطط المؤامرة الكبرى التي رسماها معاً منذ الحرب الكونية الأولى، أو قبل ذلك، لاغتصاب البقعة المقدّسة العزيزة من أرضنا العربية، ولغرس "وتد جحا" في قلب بيتنا العربي الكبير!
- بقلم حسين مروة
يؤكد "لقاء التغيير" بأن الحكومة الحالية هي الأبنة الشرعية للمنظومة السياسية الحاكمة بكل تشكيلاتها، والتي تتحمل مسؤولية الانهيار الاقتصادي والمالي غير المسبوق في لبنان، ولا مراهنة، إذن، عليها لتقديم أي شيء فيه مصلحة للشعب اللبناني؛ فالخطة الاقتصادية – المالية التي أقرتها، والتي غلب عليها الطابع المالي والمحاسباتي، أغفلت المعالجة الجدّية للجوانب الاقتصادية والاجتماعية،
- بقلم لقاء التغيير
ليس شيء يصحُّ أن يعلَّقَ عليه اسم "الجدل البيزنطي" في هذا البلد وفي هذه الأيام، كهذا الجدل الذي يدور منذ أيام، أو أسابيع، في أوساط "المعارضة"... وأول مظاهر "البيزنطية" في هذا الجدل، أنّ " المعارضين " المتجادلين لم يستطيعوا، بعدُ، أن يعرفوا ماذا "يعارضون" ومَن ذا "يعارضون"! ونحن نسأل الآن مع هذا الشعب الحائر بأمرهم، ونسأل هؤلاء المعارضين أنفسهم: ماذا "يعارضون" ومن ذا "يعارضون"؟
- بقلم حسين مروة
يعاني قطاع الطاقة في لبنان من مشاكل مزمنة راكمت على خزينة الدولة عشرات مليارات الدولارات من دين عام أتى بشكل أساسي من كلفة الانتاج المرتفعة جدا المتأتي من عدم إستخدام الغاز لإنتاج الطاقة، لارتباطه باستيراد الفيول عبر احتكارات تابعة لأحزاب السلطة.
عقد التحالف الاجتماعي مؤتمرا صحافياً في مسرح المدينة يوم السبت الواقع فيه 12/06/2021. بدأ المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني ثم رحبت العريفة بهية بعلبكي بالحضور وبضيوف المؤتمر وبأعضاء التحالف الاجتماعي. وأشارت الى أن التحالف الاجتماعي لم يأتِ من فراغ بل جاء من رحم انتفاضة 17 تشرين استكمالًا لنضالات قوى التغيير الديمقراطي في الحراك من أجل إسقاط النظام الطائفي، وحراك هيئة التسيق النقابية (حتى سنة 2014)، وحراك حماية البيئة في موضوع النفايات عام 2015، والحراك الشعبي للإنقاذ وغيرها. استهلّ المؤتمر بكلمة د. محمود حيدر العريق بالعمل النقابي والشعبي وهو من مؤسسي التحالف الاجتماعي وعضو لجنة المتابعة.
- بقلم التحالف الاجتماعي
بعد مئة عام على تأسيس لبنان الكبير، وصل لبنان الي وضع مأزقي يواجه خطر التفكك والتحلّل، أو كما قال وزير خارجية فرنسا، خطر الزوال. فبعد هذه التجربة الطويلة، لا يزال لبنان أقرب الى طفل يحبو، ويحتاج الى تعلم المشي وحده. والتساؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو هل ان لبنان الكبير هو مولود عجيب، يفتقد الى مقومات إنشاء دولة ووطن؟
- بقلم موريس نهرا
يبدو أنّ المطلوب دوليا" واقليميا" تجميد الصراع الدئر في ليبيا، فقد أعلنت الأمم المتحدة عن موافقة الشخصيات التي تشارك في محادثات السلام الليبية على قائمة مرشحين يسعون لرئاسة حكومة انتقالية تتولى التحضير لانتخابات عامة في نهاية2021 .
- بقلم نسرين زهر الدين