Hide Main content block
في العدد الأخير
في ظل التطوّرات والأحداث العاصفة في المنطقة، التي تشهدها بلداننا العربية، وفي خضمّ بحرٍ إقليمي هائج، قد يقتلع ويغير أنظمة سياسية قائمة، لينجلي المشهد السياسي عن ولادة أنظمة بديلة، من العراق إلى ليبيا، فاليمن وسوريا ولبنان.
- بقلم خليل سليم
حينما كتبت في نصّها "نحن اللاجئون"، كانت حنا آرندت تحاكي فيه ذاكرةَ، وذهنيةَ المقتلع. خصوصية كلّ اللاجئين الذين يعرفون معنى أن تتحولَ من مواطنٍ إلى لاجئ، ومنه إلى غريب، وتُسجّل في قائمة الأجانب المعادين "تقنيّاً"، في سيرةٍ من التأمّلات في العلاقة بين التقنية والواقع، وفي لائحة الممنوعات، فمثلًا، ممنوع من العمل "تقنيّاً"، وممنوع من مغادرة بيتك "تقنيّاً"، وبموجب القانون، وفي الساعة كذا. وأضافَتْ حرفيّاً "إنّ تفاؤلنا هو في الواقع تفاؤلٌ مثير للإعجاب، حتى لو قلنا ذلك نحن نفسنا. إن قصة كفاحنا قد صارت في نهاية الأمر معروفة. نحن خسرنا موطنَنا، وذلك يعني ألفة الحياة اليوميّة. نحن خسرْنا عملَنا، وذلك يعني الثّقة في أننا مفيدون بشكلٍ ما في هذا العالم. نحن خسرْنا لغتَنا، وذلك يعني طبيعيةَ ردود الفعل، وبساطةَ الإشارات، والتّعبيرَ المكثّف عن المشاعر".
- بقلم مروان عبد العال
... مسرحية الوطن الكبير، يستمرُّ عرضها منذ سنةٍ ومائة. السنة تقترن بصيغة العجِاف، والعام بالسِمان، وفوق المسرح كائنات أرضية، كائنات متى تعارفوا .. وقعوا يخوضون في عمائهم الوجوديّ، والذاكرة تحكي هباءً منثوراً .. رمادُهُ يُستنشقُ ودخانَهُ، وليس بخسَ الثمن، فهو أرواحٌ وأجسادٌ وأحلام، هو مادةٌ لا تُعادَل بكيف أصناف المخدرات، مخدرات تُنقل عبر رياح المعمورة برعاية القادرين الكبار. كلّ شمّةٍ ومجّةٍ منها تُكسِبُ صاحبَها جنونَ العظمة.
- بقلم أحمد وهبي
إن دراسة المسيرة الفنية المهنية للفنان الكبير زياد الرحباني لغاية تاريخه تثبت بما لا يقبل الشك أنه لم يسع يوماً للتكامل مع المدرسة الرحبانية من كلّ النواحي: أكان في كلمات وألحان الأغاني، المسرحيات، الحضور، التعاطي مع الناس، العفوية.
- بقلم معوض الحجل
تعود الجامعة اللبنانية إلى صدارة التحركات عند كلّ مفصلٍ أو استحقاقٍ وطني، في مدخلٍ أساسيّ لا بدّ من بلورة بعض أفكاره العامة. وتبقى الجامعة الوطنية الصرح الوحيد الجامع للطلاب من مختلف الخلفيات السياسية والطائفية لتعكس صورة حقيقية عن التشابك الوطني الذي لا تزال الجامعة منيعة عن محاولات السلطة الطائفية تطييفه وتفريعه.
- بقلم بشار علي
«ليس لدينا أدنى شك في أنّه، من وجهة نظر الطبقة العاملة، هناك اختلافات عميقة بين الحكومة الاشتراكية الليبراليّة البرجوازية، والحكومة البرجوازية الرجعيّة. بين حكومة تحاول التّوفيق بين البرجوازية والبروليتاريا، وحكومة تغازل الفاشية وتتّحد بقوة مع البرجوازية حول الهجمات على الطبقة العاملة والفقراء، مثل حكومة بولسونارو.»
- بقلم لينا الحسيني
صدر العدد الجديد من النداء بعنوان " ٩٦ عاماً من النضال: على درب التحرير والتغيير" ٠ العيد السادس والتسعين لتأسيس الحزب الشيوعي اللبناني،
- بقلم النداء
كان مهدي عامل من بين المجتهدين العرب القلائل الذين حاولوا أن يقدموا مساهمات عربية متميّزة في حقل الفكر الماركسي، وأن يسعوا إلى "تمييز" المفاهيم الأساسية للماركسية عربياً.
- بقلم ماهر الشريف