Hide Main content block
في العدد الأخير
وسط هذا الانهيار الكبير يجد المرء نفسه حائرا، خائفا من مستقبل بات مزعزع ومختل. الانهيار يجري بسرعة مخيفة قاطعا بطريقه الارزاق والاعناق غير ابه بشلالات الدموع والدماء ورائه. نالت المدارس الخاصة قسطا وفيرا من الازمات والضيقات هذه المدارس التي كانت يوما شهادة يغتني بها اللبناني اينما حل.
- بقلم ميان مساعد
14 عاماً مرّت على ذاك الصيف الحارق، الذي أطلق خلاله العدو الصهيوني حمم حقده ولهيب إجرامه على رؤوس اللبنانيين في كل المناطق، ودمّر البنى التحتية من جسور وكهرباء وطرق ومطار، وسوّى بالأرض أبنية ومنازل وثكنات عسكرية، وقتل وجرح عشرات آلاف اللبنانيين، تحت ذريعة خطف جنود محتلّين من أجل مبادلتهم على أسرى وجثامين لشهداء المقاومة اللبنانيّة.
- بقلم النداء
يمر القطاع التعليمي في لبنان بأزمة ربما هي الأخطر في التاريخ الحديث وليس إنتشار فيروس كورونا هو السبب الرئيسي لها كما تحاول بعض قوى السلطة تصويرها. فبمعزل عن كورونا يواجه الآلاف من طلاب لبنان في كافة المراحل خطر التسرّب الدراسي بالاخصّ في المرحلتين الثانوية والجامعية. في تقريرينا هذا، سنتحدث بشكل أساسي عن الجامعات وسنتطرق للمدارس في مقالات أخرى.
- بقلم علي إسماعيل
انطلقت يوم الجمعة ٣ اذار من الشهر الحالي فعاليات المهرجان اللبناني للكتاب التي تنظمه الحركة الثقافية في انطلياس للسنة الأربعين على التوالي وذلك رغم الازمة الاقتصادية الحادة العاصفة بالبلاد والأوضاع السياسية المضطربة التي القت ثقلها على مجمل الاوساط الثقافية الوطنية من دور نشر ومؤسسات ثقافية على تنوعها.
- بقلم شربل شلهوب
ساعةَ حزنٍ وغضب، ترتفع اﻷكُفُّ والعيون، تنداح الزّهورُ حول قبور المدامع، يُغنّي الحزنُ أسماءَنا إثرِ كلِّ فجيعة؛ ثم يتلاشى وتتلاشى اسماؤنا حتى امّحاءِ السّطور في اﻷسطورة، والذكرى كمِدياتٍ جارحة تهبنا كلَّ حين نافذةً على المعنى، ربما كي يكتملَ كتاب كلٍّ منّا. ويومٍ بسنين في العمر اكتمل والبدر، أو جملة تُجدِّف لحملة بما ﻻ يُرْدّ، ﻻ يُبدَّل، ﻻ يُعَدُّ... فقد أجهض التمسرح أقواماً بعينها، وانكسر الصدق والتصادق بدمعةٍ أفلتت بين جبهات القتال، وعلى جبين الحال وداعات استغفارٍ لنهاراتٍ وليالٍ لا تُطوى. وكلّ ما انطلق من صور وأرقام فلكية مجرّد تقطيعِ وقتٍ مستوحىً من سلطات هوليوودية، وأُناس البحر هجرٌ لتناقض عمارات السمنت، تتزايد فيها عشوائيات اللحم، تنتقل من سوسولوجيا القبيلة إلى مرادفاتها في اﻷكل والعمل، تُجَمِّلُ ديمقراطيتها بملحٍ وسكر، برداءات مختلفة لناحبٍ واحدٍ وحيد... وما بين صلاةٍ وصلاة صِلةُ وصلٍ ونسبٍ لصكوك الغفران.
- بقلم أحمد وهبي
يمكن أن نصفَ الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ ما يزيد عن عشرين يوماً بأنّها حدثٌ استثنائي في تاريخ لبنان، و مؤشّرٌ أخير على بدء إنهيار النظام السياسي الطائفي ووصول بنيته التحتية أي المنظومة الاقتصادية الرأسمالية التابعة إلى أزمتها المستعصية.
- بقلم وليام العوطة
مع بداية مرحلة الحداثة في الغرب وإنجازاتها على الصعد كافة والتي أعقبت قروناً من الظلامية والجهل عُرِفت بالقرون الوسطى، بدأ مفكّرون وكُتّابٌ عربٌ ومسلمون بطرح إشكالية تخلّف العالمين العربي والإسلامي، وأسباب تقدّم غيرهم؛ فكان سؤال شكيب ارسلان في كتابه... لماذا تخلّف المسلمون وتقدّم غيرهم من الأمم...؟ ذلك أدّى إلى حراكٍ فكريٍّ ثقافيٍّ "ذو اتجاهات ايديولوجية ومنهجية مختلفة"...
- بقلم أكرم قرنبش
انتصرت الرأسمالية على الكتلة السوفيتية فتسنى لها كتابة تاريخهما. وبالتالي، فإن نظرة معظم البشر إلى الماركسية أو الاشتراكية مشوهة. ومن ناحية أخرى، تبنى العديد من الاشتراكيين أيديولوجية عقائدية شبه دينية، مما يزيد من تشويه معرفة المجتمع بالاشتراكية وإدراكه لأهميتها. وهذا ما يحد من قدرتنا على الممارسة السياسية التحليلية المتصلة بالواقع. وهذا يقودنا إلى ثلاثة أسئلة على الأقل: ما هي الاشتراكية وما هي أهميتها اليوم؟ وماذا عن الاعتراضات الشائعة بأنها إيديولوجية عتيقة وفاشلة؟ وأين يجب تقديم نقد بناء لأدوات التحليل والممارسة الاشتراكية الكلاسيكية؟
- بقلم ألان علم الدين