Hide Main content block
في العدد الأخير
عادةً ما تخاطب النخب الناس مستعملين خطاب صعب يعكس ثقافتهم هم لا ثقافة العامة. يطغى المنطق والحجج العقلانية على خطاب تلك النخب دون أن يكلّفوا أنفسهم عناء ايصاله الى الناس، فيبدو الخطاب حينئذٍ متقوقع ضمن جدران أربعة. والفكرة، مهما كانت جوهرية وثوريّة، يوم تقبع في زاوية بين النخبة، لن تتحوّل إلى قوّة مادية. وهنا يجدر البحث في كيفية إيصال الفكرة.
- بقلم غادة حدّاد
لم يهضم الاميركي ما وصلت اليه الأمور في منطقة الشرق الاوسط من متغيرات، بعد التمدد الإيراني وتأثيره في المنطقة العربية، والتمركز الروسي بقوة في سوريا، وتنامي الدور الصيني بشبكة علاقاته العربية، وصولا لإعلان بكين.
- بقلم سمير دياب
يعيش لبنان حالياً أسوأ مراحل تاريخه. فأزمة نظامه المنهار والمهترىء تتواصل. ويستمر معها عجز سلطته عن إيجاد حلول تحت سقفه. وما يضاعف من تعقيدات وخطورة هذا الوضع، أن كل طرف سلطوي لا يكتفي بالطابع الداخلي والأسباب الداخلية للتناقضات، بل ينقل في أسلوب علاقته، التناقضات الخارجية الى الداخل اللبناني، ويستقوي كل طرف بدولة ضد الآخر. والتعنّت بالمواقف الذي يزداد، يحوّل كل اختلاف الى خلاف وانقسامات لا تبقى فوقية فقط. فيصبح البلد سوق عكاظ.
- بقلم موريس نهرا
كلما زادت الأزمة المعيشية سوءاً كلما رافقها جنوحًا سلبيًا في الجريمة على اختلاف أنواعها. من هنا، فإن لبنان يمر، في هذه المرحلة بالذات، بواحدة من أصعب الظروف الحياتية والاجتماعية كما السياسية على الاطلاق، والتي تنعكس بشكل دراماتيكي على سلوكيات وممارسات ليس اللبنانيين فحسب بل تشمل المقيمين ولا سيما منهم النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين.
- بقلم محمد شقير
الإنسان أثمن رأس مال في الوجود... (كارل ماركس).ليست صدفة إطلاقاً أن تأتي ذكرى 137 عاماً على رحيل "كارل ماركس" أعظم مفكر في التاريخ (كما وصفه رفيق دربه فريديريك أنجلز في خطاب الوداع الذي ألقاه أمام ضريحه) بعد أن توقف عن التفكير في 14 آذار من عام 1883، كما ليست صدفةً أيضاً بعد مرور 172 عاماً على ظهور "البيان الشيوعي" (طبع في شباط ونشر في آذار عام 1848)، وفي الوقت الذي ننتظر فيه الإعلان الرسمي لجمهورية الصين الشعبية (الشيوعية) انتصارها على عدو البشرية المستجد "فايروس كورونا" في الأيام القليلة القادمة،
- بقلم شادي الأيوبي
انتصرت الرأسمالية على الكتلة السوفيتية فتسنى لها كتابة تاريخهما. وبالتالي، فإن نظرة معظم البشر إلى الماركسية أو الاشتراكية مشوهة. ومن ناحية أخرى، تبنى العديد من الاشتراكيين أيديولوجية عقائدية شبه دينية، مما يزيد من تشويه معرفة المجتمع بالاشتراكية وإدراكه لأهميتها. وهذا ما يحد من قدرتنا على الممارسة السياسية التحليلية المتصلة بالواقع. وهذا يقودنا إلى ثلاثة أسئلة على الأقل: ما هي الاشتراكية وما هي أهميتها اليوم؟ وماذا عن الاعتراضات الشائعة بأنها إيديولوجية عتيقة وفاشلة؟ وأين يجب تقديم نقد بناء لأدوات التحليل والممارسة الاشتراكية الكلاسيكية؟
- بقلم ألان علم الدين
عزيزتي بيروت!...أوّلاً، اقرأي معي هذا الشريط بانتباه، رجاءً:
- بقلم حسين مروة
تبنت النسويات الماركسيات شعار"نحن حفيدات الساحرات اللواتي لم تتمكنوا من حرقهن"،
- بقلم النداء