Hide Main content block
في العدد الأخير
غالباً ما نردّد خلف لينين، وبطريقة ببّغائية أحياناً، أنّ لا حركة ثورية بدون نظرية ثورية. ظنّاً مِنّا أنّنا نملك النظرية، بفهمنا لمَلَكَات المنظور المادي للتاريخ، أو باتّباعنا نماذج ثورية حاولت تطبيق شيء من الماركسية في تجاربها التاريخية، أو حتى بمعرفتنا للأزمات الدورية في بنية الاقتصاد الرأسمالي، وبِكشفنا - اقتصادياً- لِمفاصِل تلك الأزمات. إلّا أنّ كلّ تلك (المَعارِف) لا تقتضي لتكون نظرية ثورية، ولا حتى لتكون غطاءً فكريّاً واستراتيجيّاً لتحرّكات الشارع.
- بقلم عبدالله غطاس
مرَّ عام على وصول جائحة كورونا إلى لبنان، وما زالت السلطة تثبت في قراراتها يوماً بعد يوم فشلها وعجزها على كافة الأصعدة سواء السياسية أو الاقتصادية والاجتماعية، أو التربوية والصحية... لتؤكد للمنتفضين في الساحات آنية وضرورة أن تستنهض انتفاضة 17 تشرين نفسها الثوري، وخلق كتلة شعبية واسعة، لتقف موحّدة في مواجهة هذه المنظومة الحاكمة الفاسدة وتسقطها.وما قرارات هذه السلطة إلّا خير دليلٍ واضحٍ على تخبّطها، وعدم قدرتها على إدارة البلد ولا سيما بأزماته التي ولّدتها سياسات الحكومات المتعاقبة منذ عشرات السنين حتى اليوم.
- بقلم كاترين ضاهر
... كلَّما رفعَ كأسَهُ الظامئةَ لقطرةِ ماءٍ، يتوسَّلُها وهو مُمَدَّدٌ فوق فراشِ تعَبِهِ، تمتدُّ يدٌ من مكانها البعيد، تسكبُ له ماءً فُراتاً... عذبَ الملامحِ، لرجلٍ مُقبلٍ من غياب، وقد تباسقَ جِذْعُهُ جَذِلاً ميَّاساً، والوجهُ الوسيم يروي لحظاتِ التعبِ بحكايا عجَب، وقد بلغ ما سكبَ سبع مرّات، رقمٌ يبعث على الإنشراح، وهو رقم الحظٍّ والنصر والتفاؤل.
- بقلم أحمد وهبي
أعلنت إدارة «مسرح إسطنبولي» و«جمعية تيرو للفنون» و«المسرح الوطني البناني» عن إقامة الدورة الاولى من «مهرجان صور السينمائي الدولي لفيلم الموبايل» عبر الانترنيت، وذلك من 20 ولغاية 21 حزيران/ يونيو، وستعرض الأفلام المشاركة ضمن المسابقة الرسمية عبر موقع وصفحة الفيسبوك الخاصة بمهرجان صور السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، وقد تم فتح باب استقبال الأفلام المشاركة لغاية 20 أيار/ مايو 2020.
- بقلم النداء
في غضون بضعة أيام وقعت ثلاثة جرائم استهدفت ثلاث نساء في عدة مناطق لبنانية، ليرتفع عداد ضحاياهن من سبعة قبل الكورونا الى عشرة في خلالها بحسب إحصاءات المديرية لعامة لقوى الأمن الداخلي.
- بقلم محمد هاني شقير
يتحرّرُ الإنسان وينطلق للعالم عندما يُدرك أنّ المفاهيم السّابقة التي حدّدت وجوده ووعيه وكيانه لا تتناسبُ مع ذاته وباطنه. لكنّ عمليّة إكتشاف الذات لن تكون في المحيط الذي دمّرهُ واستغلّ وجوده لغايات إقتصاديّة، إجتماعيّة، سياسيّة وماديّة.
- بقلم يارا حوحو
تكتسب الانتخابات النيابية المقبلة أهمية كبرى، لأنها تأتي بعد انتفاضة 17 تشرين، والانهيار السياسي والاقتصادي والاجتماعي المستمر في لبنان، وفي ظلّ المفاوضات والضغوط الدولية – الإقليمية القائمة،
- بقلم حنا غريب
حول قضية الدعم: خلفية تاريخية
- بقلم د. كمال حمدان