Hide Main content block
في العدد الأخير
وقد مضتِ السنونُ كلمحِ البصر، إلّا قليل أعوام، نتذكّرُ فيها كيف تكاونت إنسانيتنا، وظلّلت وجودَنا؟ نستشّف المقبلَ بمشاعر مهيبةٍ حميمة، والدّنيا تترقرق بانسيابٍ إلى قرارة نفوسنا، بغبطةٍ تبعث على الطمأنينة. أحاسيسُ رائعةٌ تخالجنا، تتملّانا ملاءات الحياة بأبهى صور، نعدو في أرجائها، في أحيائها نصغي لعزفٍ أثيريّ النغم، يمتزج بالأنفاس، بالقلب والروح؛ فلا يسترعي انتباهنا ألمٌ ما، نقوم من كلّ مكانٍ بضحكاتٍ تسبقنا إلى مُحيّانا، كما لو امتلكنا تجارب الأوّلّين واللّاحقين، تجاذبنا المعاني الإنسانية، تحرّك جوارحَنا وعقولنا، تحملنا على التمسّك برحلة كلِّ يوم.
- بقلم أحمد وهبي
حتّى لا يفخر المقاطعون بنسبة عدم المشاركة ولا يدّعي المشاركون أنّهم حقّقوا أهدافهم
- بقلم سمير طعم الله
السنة 1987. 18/ 2، اغتيل حسين مروّة في منزله، محلّة الرملة البيضاء ـ بيروت. كان، صبيحةَ ذلك اليوم، مزمعاً على مواصلة ما كان قد بدأه، إملاءً على كريمته هناء، من الجزء الثالث من مؤلَّفه "النزعات المادّيّة في الفلسفة العربيّة الإسلاميّة". 18/ 5، اغتيل حسن حمدان (مهدي عامل) وهو سائر إلى شؤون يومه، شارع الجزائر ـ بيروت. كان، قبيل ظهيرة ذلك اليوم، يحمل، إلى انشغالاته اليوميّة بشؤون الجامعة والحزب والحياة عامّة، كونها لا تزال تصرفه عن المضيّ قُدماً في عمله على الجزء الثالث من مؤلّفه "مقدّمات نظريّة لدراسة أثر الفكر الاشتراكي في حركة التحرّر الوطني".
- بقلم الياس شاكر
يواجه العمال الوافدون استغلالاً ممنهجاً وخرقاً مستمراً لحقوق العمالة، وهي قضايا لم تتطرق الحكومة القطرية لمناقشتها على الرغم من المناشدات المستمرة من جمعيات حقوق الإنسان ومنظمات معنية بحقوق العمّال.
مناضلة من الرعيل الأكثر التصاقاً بالقضايا الوطنية، بالأرض والناس، شيوعية خطّت بوعيها، بيديها فعل الإرادة. من مكانها الاجتماعي .. بينما التسلّط يغلب على وجع الفلاحين والعمّال، بينما البوصلة فلسطين، والدروب ذات الأسلاك الشائكة صعبة وطويلة .. في السياسة والاقتصاد والاجتماع.
- بقلم أحمد وهبي
يحدد ماو التناقض الرئيسي بحسب كل مرحلة: ضد الخارج الامبريالي ثورة وطنية، ضد المرحلة ما قبل رأسمالية ثورة ديموقراطية، وضد السيطرة الرأسمالية ثورة اشتراكية، ويمكن من خلال «التناقض الرئيسي» تحديد من هو تقدمي ومن هو رجعي.
- بقلم بشار علي
التكوين، هذا الرحب المعجوق العقائد، تراجيديا أزليّة، بمثابة صكٍّ، أو عقدٍ يتضّمن إنتاجَ ظهورٍ جماعيٍّ، يُكسَرُ فيه رأس التطوّر، لأجل الإفادة من تعبِ الجسد وعرقه. مجتمعات تعيش على الضغط النفسي والصحي والاقتصادي والاجتماعي، والخوف فزّاعة الوجود، رادارُ أو بارومتر البورصات التشاركية الدولتية، تتولّد فيها جماعات الفشل الجمعي، وأية نظرةٍ نقدية، ليست بذي أهمية، هي أشبه بكلاشيه دعائي، إعلانٌ غير بريء، يحتوي غرضيةَ التعريةِ البشعة، الفظّة والوقحة.
- بقلم أحمد وهبي
أُفقرت الجامعة اللبنانية، من كلِّ مقوّمات الاستمرار والتقدّم، فقد نهشت سياسات الدمار من موازنتها، حجّمت كفاءاتها، لا بل تمّ إقصائها من خلال التوظيف الانتخابيّ والمحاصصة الطائفيّة. كما ذهب الإنفاق بعيداً عن بنيتها التحتيّة ومختبراتها البحثيّة. هذا وقد سعت السلطة جاهدةً إلى قمع كلّ الحركات المطلبيّة والنقابيّة. إلّا أن ما تعاني منه الجامعة مؤخّراً أصبح بحجم مهزلة. والمخزي أكثر، هو لجوء الإدارة إلى بدع الجمعيّات الخيريّة كإنشاء صندوق تبرّعاتٍ يتبجّح من خلاله المسؤولون عبر " تنفيع جماعتهم "، هذا عوضاً عن مطالبة الدولة بزيادة ميزانيّة الجامعة وتحميلها مسؤوليّة مصير الطلّاب كما وتفعيل المادة 34 المتعلّقة بالمنح الاجتماعيّة المنصوص عليها في النظام الداخليّ للجامعة. كلّ هذه الظروف لا بدّ لها من أن تمهّد لنشوء حركة طلابية رافضة لسياسات هذه السلطة، وعلى رأس هذه الحركة برز "تكتل طلاب الجامعة اللبنانية".
- بقلم غدي صالح