Hide Main content block
في العدد الأخير
لم ينتظر اللبنانيون المنتفضون في الساحات للشهر الخامس على التوالي، من حكومة لم يمنحوها الثقة أصلاً، التصريح الذي سمعوه على لسان رئيسها حسان دياب أمام أعضاء السلك القنصلي في السرايا الحكومية في الثاني من آذار الجاري، معرباً عن أسفه لأن "الدولة اليوم لم تعد في ظل وضعها القائم قادرة على حماية اللبنانيين. وهي في مرحلة ترهّل إلى حدّ العجز. والوطن يمرّ بحالة عصيبة جداً. واللبنانيون قلقون على حاضرهم ومستقبلهم، والخوف يتمدد من الوضع المالي إلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وصولاً إلى الهموم الصحية الداهمة... وبكل شفافية فقدت هذه الدولة ثقة اللبنانيين بها".
- بقلم كاترين ضاهر
تستطيع ضحكة أن تعدّل مزاج فرد، وتنشر أجواء لطيفة ضمن مجموعة، وهي تشير إلى الميل بتجربة ما هو ممتع وما يمكن التعبير عنه، والذي يترافق دائماً مع استجابة عاطفية وتعبيرات سلوكية صوتية، مثل الضحك والابتسام. بشكل عام، الفكاهة موجودة في جميع الثقافات البشرية. ومع ذلك، قد يرى الأشخاص من خلفيات ثقافية وأيديولوجيا مختلفة الفكاهة بطرق عدة.
- بقلم سامر زرّيع
رفلة أبو جمرة ليس مجرد اسم عابر في ذاكرة مدينة صور، بل هو واحد من الوجوه التي التصقت بتاريخها الشعبي والنقابي منذ أربعينيات القرن الماضي. رجل عاش بين الناس، وانشغل بقضاياهم أكثر مما انشغل بنفسه، حتى بات حضوره جزءًا من الحياة اليومية في الجنوب اللبناني.
- بقلم فادي زراقط
لديه جعبة مملوءة بالذكريات والتواريخ عن أشخاص نفتقدهم ونفتقد أمثالهم كيوسف خطار الحلو والياس البواري ومصطفى العريس والياس الهبر وسليمان الباشا وغيرهم الكثير الكثير ...تلقفّ العمل النقابي في ريعان شبابه، وأول نقابة انضمّ إليها كانت نقابة عمال المطابع ... هو الحاضر في كل الساحات والنضالات المطلبية والنقابية... له بصمة في جميع الانجازات التي حققتها الحركة النقابية على مدى سنين طوال. لديه شخصية متواضعة وسرعة بديهة، محافظ على طبيعته القروية. أديب ابن عائلة شيوعية اذ أنّ والده هو المناضل الشهيد ميشال بو حبيب، ووالدته ليندا التي كانت تغسل متاعب الحياة براحة أيديها، والفلفل الأحمر ملازمًا لجعبتها، لتذرّه في الأعين تحسبًا لحصول مداهمات، وهي أيضًا من قدمت في إحدى التظاهرات النسائية في انطلياس (من أجل الإعاشة) للرئيس الراحل بشارة الخوري رغيفًا من الخبز الأسود وقالت له: "هذا هو الخبز الذي نأكله هل تستطيع أن تأكله أنت”؟ ...
بعد اعتقاله أواخر الخمسينيّات، سُئل قائد جبهة التّحرير الوطني الجزائري: لماذا تنتهجون سياسة العنف ضدّ الفرنسيين ألا تشعرون بالذنب؟ فردّ برزانةٍ وحسم: للفرنسيّين جيش يحمل البنادق والمؤلّلات والقنابل والطائرات يقتل بها شعبنا باسم الحضارة والقانون، أمّا نحن فلدينا سلالنا وزجاجنا الحارق نثأر بهم لكرامة شهدائنا والأحياء، إن كانت سِلالنا تزعجكم فاعطونا بنادقكم ونعطيكم سلالنا.
- بقلم مايا زبداوي
مداخلة د. كمال حمدان خلال الندوة التي نظمها الحزب الشيوعي اللبناني في مسرح المدينة في بيروت بعنوان: "نحو سياسة اقتصادية اجتماعية بديلة. اعادة الإعمار. الفجوة المالية. الرواتب والأجور والضمانات. تكاد مقولة "الأيتام في مأدبة اللئام" تنطبق على ما آلت اليه الأحوال المعيشية لغالبية اللبنانيين من جرّاء طريقة تعاطي الدولة مع موضوع وضع اليد على الودائع وتقويض بنية الرواتب والأجور والتقديمات الاجتماعية وغيرها الكثير من الموضوعات التي استجدت بعد الانهيار المالي عام 2019. والمسألة هنا ليست فقط مسألة فساد ونهب وسرقات وترهيب وترغيب وانعدام أخلاق، بل هي مسألة نمط اقتصادي هجين تبلورت معالمه منذ مطلع التسعينيات على أيدي لاعبين أفرزت الحرب الاهلية معظمهم في الداخل وارتبطوا (طلبا للسلطة والمال) بعلاقات تقاطع وتشابك وتحالف مع قوى اقليمية وعالمية كبرى.
- بقلم د. كمال حمدان
في يومِ عيدكَ، يا شعبي، أراكَ مِلءَ وجودي.. أراكَ ماضياً وحاضراً، وأراكَ في المدى الرحبِ إلى مستقبلٍ وضّاء.. أراكَ تاريخاً محشوداً بالمواكب، كلُّ جيلٍ موكب، كلُّ موكبٍ حلمٌ من أحلامِكَ الكبارِ الكبار.. حلمُ الماضي بالحاضر، وحلمُ الحاضرِ بالمقبل..
- بقلم حسين مروة
سلّط إعلام العدو الصهيوني الضوء على بعض تفاصيل عملية استعادة رفات الجندي زخاريا باومل، القتيل في معركة السلطان يعقوب عام 1982، والتي أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تسليمها إلى تل أبيب الخميس الفائت.
- بقلم سلام بو مجاهد