Hide Main content block
في العدد الأخير
ثمة أمور في السياسة لا تحتمل الخيارات أو وجهات النظر؛ فظاهرها يفضح ما تحمله من نوايا مبيتة. هو مسار امتد لأكثر من قرن من الزمن، تواجهت فيه متناقضات كثيرة، جلها كان بين ضفتين متقابلتين يفصل بينهما واد سحيق، لا يلتقيا إلّا في ساحات القضايا وهموم البشر؛ رأسمالية إمبريالية متفلة بطبيعتها، يحكمها رأس المال ومصالح أصحابه، همها الربح ولو على حساب حياة الشعوب، سلوكها الهيمنة واستلاب مستقبل الدول وإمكاناتها.
- بقلم حسن خليل
يرى الحزب الشيوعي اللبناني أن الكارثة الوطنية الكبرى التي نتجت عن تدمير مرفأ بيروت وأحياء عديدة من العاصمة والتي أودت بحياة اكثر من مئة من المواطنين اللبنانيين والأجانب بالاضافة الى آلاف الجرحى، لا يمكن اعتبارها الا جريمة كبرى بحق الوطن وبحق الشعب اللبناني من قبل سلطة أمعنت في الإهمال وإنعدام الكفاءة وفي تقويض مقومات الدولة ومؤسساتها التنفيذية. في هذا الاطار، يتقدّم الحزب الشيوعي بأحرّ تعازيه الى اللبنانيين والمقيمين الذي فقدوا أحباءهم وأقاربهم وأصدقاءهم ويتضامن مع عشرات الالاف الذين اليوم يتحملون التبعات والتكلفة الاقتصادية والحياتية لهذه الكارثة الوطنية،
صدر العدد الجديد من مجلة النداء بعنوان: " من ١٦ أيلول إلى ١٧ تشرين: شعبٌ يقاوم، شعبٌ يغيّر" وفيه:
- بقلم النداء
انتزعت القارة اللاتينية اليوم مجدها اليساري، وارتفعت الرّايات الحمر في البرازيل، معلنةً هزيمة الفاشيّة، وفوز اليساري المخضرم لولا دا سيلفا برئاسة البلاد.
- بقلم لينا الحسيني
ندرك بأن الخط السليم الذي يتحتم علينا الالتزام به هو الخط الذي يخدم مصلحة شعبنا ويضعنا في الموقع الصحيح إلى جانب صفوفه المتراصة من اللجنة المركزية للحزب الشيوعى السودانى، الى الاصدقاء والحادبين، الى جماهير الشعب السودانى كافة، يسعدنا ان يكون للحزب الشيوعى السودانى اصدقاء من الكتاب وقيادات الفكر والسياسة ومن شتى ضروب الابداع الانسانى. كما يشرفنا ان تمتد الديمقراطية فى الحزب لتسع اصدقائه والحادبين عليه ومتابعى خطه ولا نستثني حتى من يدسون فى عسل المحبة سم المواقف والنوايا. ونرى انه لزاما علينا وبلادنا تمر بمنعطف الخيارات الصعبة وتناسل الأزمات التى ولمواجهتها بحسم يكون مطلوباً استمرار النضالات التى لاتقبل المهادنة ولا الانحناء لريح التغبيش، واحتراماً للنقد الموضوعي والنصح الشفاف من أصدقاء الحزب والديمقراطيين والطليعيين من أبناء وبنات شعبنا نرى انه من واجبنا توضيح الاتى:- اولاً: دونما ادعاء بامتلاك الحقيقة أو الإحاطة المعرفية بكل جوانب الأزمة و حلولها، الا ان القراءة السليمة لما يحدث الان تقتضي الاقرار بحقيقة جوهرية اتفق عليها الحزب…
عند مجيء دونالد ترامب الى سدّة الرئاسة الاميركية (٢٠١٦)، أشهرت الإدارة الاميركية سلاح العقوبات الاقتصادية ضدّ خصوم واشنطن (إيران وحلفائها). فنال حزب الله قسطه من العقوبات المصرفية ضدّ أفراد وهيئات على صلة بالحزب. صيف عام ٢٠١٦، صدر في واشنطن "قانون مكافحة تمويل حزب الله" والذي زاد من حدّة العقوبات ليشمل عدد كبير من الافراد والمؤسسات المرتبطة بالحزب. يعطي هذا القانون وزارة الخزانة الأمريكية صلاحية منع مثل هذه المؤسسات من الدخول إلى النظام المالي الأمريكي.
- بقلم عطالله السليم
لم يكن فوز ائتلاف "النقابة تنتفض" حدثاً عابراً أو أمراً عادياً سبق حصوله من قبل، كما يحاول أن يروّج بعض الخبثاء الذين يقارنون هذا الإنتصار التاريخي مع معارك سابقة أدّت إلى انتخاب نقباء مستقلين أو تقدميين كما حصل مع النقيب عاصم سلام أو جاد تابت أو غيرهم، أو مع وصول أعضاء شيوعيين وتقدميين إلى عضوية مجلس النقابة من خلال التحالف مع بعض قوى السلطة في استحقاقات ماضية.
- بقلم النداء
دخل لبنان بعد نهاية الحرب الأهلية "فورةً" في قطاعه التعليمي، بالأخص الخاص منه نتيجة للموقع والدور الذي تلعبه ولعبته المؤسسات التعليمية الخاصة في المنظومة الطائفية وما قدمته لها من خدمات،
- بقلم النداء