Hide Main content block
في العدد الأخير
... الحافرون في التيه، في الغياب والوحشة، أولئك الذين يجهلون وجوههم في المرآة، الذين، هم نحن، حٌرّاس تماثيل الطين والقش، ولأن الوجع في الأدب، في المأكل والمشرب، في السلامة والسياسة، فيالحياة، تلك، التي بيتنا الآنيّ، التي، نجيئها كالطيور المهاجرة، وفي الرواح والإياب، ثمة من يتبادل الضيافة، التي، أجملها عند الفقراء الكرماء، أولئك الحالمون بأن الحلمَ استمرار والألم، بأن الأمل لا يفارق الإحساس، بأن يظلّون هم في عين اليقين والبصيرة.
- بقلم أحمد وهبي
الفساد آفة كبيرة لا ينفصل انتشاره عن النظام الطائفي، بل يحتمي به. ويتحوّل الفساد من دون محاسبة، إلى وباء يشمل الشركاء في السلطة، ويصل إلى الأزلام والمحاسيب، كي تضيع صورة الفاسدين، ويختلط الحابل بالنابل، ولا تعود المحاسبة أمراً يسيراً.
- بقلم موريس نهرا
يعود تاريخ ١٦ أيلول حاملاً معه قصص بطولات وتضحيات المقاومين الذين إستبسلوا في الدفاع عن الوطن وعن قضية تحرر الشعوب المقهورة بأسرها. خلافاً لما يعتقد الكثيرون، فالقضية لا تُختصر بالدفاع عن الأرض فقط، بل تتعدى ذلك لتصبح دفاع عن الحق والحرية وردع الغاصب المستعمِر في كل انحاء المعمورة. نداء ١٦ أيلول ما زال يتردد في أذاننا مع كل بزوغ فجر، مع كل شروق شمس وجملة واحدة ما تزال في عقولنا وقلوبنا "الى السلاح". كم شبيه هذا النداء بالذين سبقوه في العالم، من نداء الشيوعيين الاسبانيين الى مقاومة الفاشية، نداء الثوار الايرلنديين الى طرد المحتل البريطاني، نداء الثورة الفلسطينية لمقاومة الصهيونية.
- بقلم شربل شلهوب
... مرَّ وقتٌ طويل، قبل أن أستيقظَ تحت ضياءِ شمسٍ جديدة. واللحظة لفكِّ طلاسم السُبات، لحظةٌ معقودةٌ لعملٍ خاص، كان تقدّمني... لملءِ لحظةِ الفراغ هذه بعملٍ سابقٍ غامض. أحياناً، أُفسِّرُ منطق الأشياء برؤيةٍ مغايرةٍ عميقةٍ تتجاوز مرادف الكلمات، هكذا، وقعتُ في شِباك فعلتي هذه خلال مرحلة الصفوف الإبتدائية. لأجل هذه الطريقة في التعبير... ألمُ إسقاط المُتَخَيل على الواقع، أسلوبٌ حمّالُ مُتَعٍ لا يُدركها إلّا العارفون، المسحورون، الشغوفون لاكتشاف المخبوء، وهي خطوطٌ من الذات والتفاصيل والأشياء، تتلاقى، تتنافح، تتساكب وتتشابك كمخاضِ خاصيِّ الإبداع... والبِدع.
- بقلم أحمد وهبي
كان أول أيار أحب الأعياد إلى عمر فاخوري.. فلم يدع المناسبة تفوته دون أن يحتفل بهذا العيد الذي قال فيه:"لقد أنقذ العمّالُ الحريةَ في العالم، فليس بدعاً أن ينتظرَ منهم أن يحفظوا الحريةَ في لبنان.. ليس أولُ أيار عيدَ العمّال وحسب، فهو أيضاً عرسُ الحرية. وإنما هو عرس الحرية، لأنه عيدُ العمّال...!".
- بقلم ميخائيل عون
تجسيداً لتلازم التحرير والتغيير على درب التحرر الوطنيّ والاجتماعيّ، انطلقت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضدّ الاحتلال الصهيوني في 16 أيلول من عام 1982. ثمانية وثلاثون عاماً مضت على هذه المناسبة التي نستعدّ اليوم لإحياء ذكراها، تقديراً ووفاءً لتاريخ شعبنا وحزبنا في إطلاق هذه الجبهة، ولقائدها الرفيق الشهيد جورج حاوي الذي خطّ بيده مع الرفيق محسن إبراهيم نداءها الأوّل.
- بقلم حنا غريب
بايدن بدأ ولايته بمضايقة روسيا بدأ بايدن بتنفيذ سياسته الخارجية التي أرسى ملامحها في خطاب القسم وقبله في المقابلة لتي أجراها قبيل استلامه منصبه. جاءت قطرة روسيا أول الغيث بتحريك الدمية الاوكرانية التي تطمح منذ زمن للانضمام إلى التابع الاوروبي للعملاق الاميركي. واختصار الحديث يشي بحرب باردة جديدة أولى ساحاتها الحدود الاوكرانية الروسية في الدونباس.
- بقلم نسرين زهرالدين
لم تكن الحركة الطلابيّة يوماً بمعزلٍ عن الأحداث المهمّة التي تحدث في لبنان، فتأثّرت بها وأثّرت فيها. فكانت نموذجاً حيّاً للحراك المجتمعي والسياسي الذي يشمل كل فئات المجتمع. وذلك بسبب الموقع الفريد الذي يحتلّه الطلاب في المجتمع فهم غالباً ما يكونون في طليعة الجيل الذي غالباً ما يختلف اختلافاً كبيراً عن أسلافهم، وهم أيضاً الخط الأمامي الذي تتنافس فيه الأيديولوجيات وتتصادم فيه الهويات الثقافية بشكلٍ مباشر ودون مواربة. فالطلاب منخرطون في الجدالات الفكريّة، وهم كثيراً ما يحفّزون قطاعاتٍ أخرى من المجتمع المدني ويجرّونها لمربّع التغيير.
- بقلم ريم مغنية