Hide Main content block
في العدد الأخير
كان أول أيار أحب الأعياد إلى عمر فاخوري.. فلم يدع المناسبة تفوته دون أن يحتفل بهذا العيد الذي قال فيه:"لقد أنقذ العمّالُ الحريةَ في العالم، فليس بدعاً أن ينتظرَ منهم أن يحفظوا الحريةَ في لبنان.. ليس أولُ أيار عيدَ العمّال وحسب، فهو أيضاً عرسُ الحرية. وإنما هو عرس الحرية، لأنه عيدُ العمّال...!".
- بقلم ميخائيل عون
يضع البعض للصراع في السودان عنواناً يتلخص في أن بقاء الدولة مرهون بدعم البرهان، أما انتصار حميدتي أو الوصول لتسوية تسمح لميليشيا الدعم السريع بالبقاء ككيان مستقل يعني الانتقاص من سيادة الدولة السودانية أو فشلها.
- بقلم محمد عثمان
سقطت المبادرة الفرنسية الأولى وسط تباينات دوليّة وإقليمية حول كيفية إدارة الصراع والتوازنات في لبنان، ووسط حفلة تناتش طائفي محليّ، على وزارات قديمة وأعراف جديدة وبدع مستمرّة. كلّ فريق يريد أعرافه الجديدة، حيث نشأت قدرة عجائبية بين ليلة وضحاها عند نادي رؤساء الحكومة السابقين فصاروا هم من يشكّلون الحكومات ويحلّلون ويحرّمون بعد أن أعاثوا في عهودهم الديون والفساد والإفقار والفشل. أمّا الفريق الآخر، فيريد صرف فائض قوّته عبر انتزاع وزارة المالية كجائزة مستدامة للطائفة الشيعية حصراً وليس لفريقه السياسي أو لحلفائه عموماً، وكأنّ عهد وزرائه في المالية تميّز بالمنّ والسلوى والإصلاحات الباهرة المبهرة.
- بقلم النداء
لا يكون القانون موضع جدل ونقاش إلّا في النظم السياسية حيث للفرد قول في آليات اتخاذ القرار والرقابة والمساءلة والمحاسبة. لا حيث النظام مبني على أساس محاصصات برجوازية طائفية وسياسات مرتهنة تبعية تعتمد في استمراريتها الهشّة على جهل الجماهير وتجهيلها.
- بقلم ليالي عبد الهادي
تشهد الجزائر منذ الثاني والعشرين من شهر شباط الماضي حراكاً شعبيّاً واسعاً في مختلف أنحاء البلاد، وبشكل أساسي في العاصمة الجزائر، تشارك فيه مختلف فئات المجتمع الجزائري، وفي مقدمتهم النساء والشباب من طلاب جامعيين ومهنيين، تحت شعار "لا لولاية خامسة للرئيس بوتفليقة، ونعم لإجراء إنتخابات حرة في موعدها في أواخر شهر نيسان القادم".
- بقلم أحمد داغر
العلم الزائف "False flag": "ضربني وبكى سبقني واشتكى"أضرارٌ جسيمة تلحق يومياً بهيبة الولايات المتحدة الأميركية نتيجة إصرارها على المضيّ في عمليات "العلم الزّائف" دون الأخذ بعين الاعتبار المتغيّرات العالمية، خاصة منذ احتلالها للعراق وخيباتها فيه. ويُخْتَصرُ تعريف عملية "العلم الزّائف" بأنها حدث مُروع ومُنظّم - يُلقى باللوم فيه على عدو سياسي - ويُستخدم كذريعة لبدء حرب أو لسن قوانين قاسية باسم الأمن القومي. ويقول الكاتب الأميركي لاري شين: "إن جميع الحروب تقريباً تبدأ بعمليات زائفة". في نيسان 2019 وفي محاضرة له بجامعة "آي إند إم" في ولاية تكساس، أعلن مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركية الحالي والمدير السابق لوكالة المخابرات المركزية بصريح العبارة: "كنت مدير وكالة المخابرات المركزية. لقد كذبنا وخَدعنا وسَرقنا. كان ذلك يشمل دورات تدريبية كاملة، تذكّركم بمجد التجربة الأميركية".
- بقلم حبيب فارس
عادةً ما تخاطب النخب الناس مستعملين خطاب صعب يعكس ثقافتهم هم لا ثقافة العامة. يطغى المنطق والحجج العقلانية على خطاب تلك النخب دون أن يكلّفوا أنفسهم عناء ايصاله الى الناس، فيبدو الخطاب حينئذٍ متقوقع ضمن جدران أربعة. والفكرة، مهما كانت جوهرية وثوريّة، يوم تقبع في زاوية بين النخبة، لن تتحوّل إلى قوّة مادية. وهنا يجدر البحث في كيفية إيصال الفكرة.
- بقلم غادة حدّاد
لقد كُتب الكثير حتى اللحظة عن هذا الوباء الفتّاك الذي أصاب البشرية جمعاء، ودرجت كلّ التحليلات ضمن إطار مفهوم "الحرب العالمية ضد كورونا" في تسويق مبرمج لنظريتين كانتا محط إختلاف بين تلك التحليلات: النظرية الأولى تقول إن كورونا وباء طبيعي (نتاج الطبيعة)، فيما النظرية الأخرى انطوت تحت شعار "نظرية المؤامرة " وأن هذا الوباء أُنتج مخبرياً بغض النظر عن تحديد المنتج الحقيقي والمسرب الحقيقي. في هذا الإطار، كان الإتجاه الحقيقي هو لوضع العالم بأسره في حالة حرب عالمية ضد وباء كورونا والعمل بتعاضد تام بين كلّ الدول والحكومات لمواجهة هذا العدو والانتصار عليه بعدما انتهى مفعول " سلاح الإرهاب العالمي".
- بقلم نور أبي صالح