Hide Main content block
في العدد الأخير
تطلّ علينا الذكرى الثانية والأربعون لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمول)، في ظلّ تصاعد العدوان الصهيوني، المدعوم أميركياً، على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وعلى لبنان، مع الغطاء والدعم المباشر الأميركي – الأطلسي، حيث يتمادى العدو في عدوانه وإجرامه ومجازره الدموية.
هناك فرق شاسع بين السياسة الساعية لتحقيق مصالح نخب فوقية، من حكاّم منتفعين يتسلّحون بمنظومة من المفاهيم المزيّفة، ويشيعون الوهم، مستندين على حال الضعف والهزيمة، بل ويسعون لإدامتها، لتصير حقائق راسخة عبر تحالفاتهم مع القوى الدولية والإقليمية، وبين السياسة الملتزمة حقوق، وآمال، وتطلعات الشعوب المُستمَدة من الوعي الجمعي لها، والراسخ في ذاكرتها، تستعين به في تجاربها المتراكمة عبر الأجيال ليشكّل هويتها الوطنية والقومية. بهذا المعنى تأسّس المشروع الوطني الفلسطيني، كحالة مقاوِمة مستندة إلى الوعي الفطري للفلسطيني العادي، وبحقوقه التاريخية الطبيعية.
- بقلم نضال عبد العال
لطالما كبرت وترعرعت أجيالٌ فلسطينيّة بأكملها على وقع هدير الأغنيات الثوريّة إنّ صح الوصف، من منّا ينسى انتفاضة الحجارة 1987 وما صاحبها من أغنيات وطنيةٍ كان مجرّد ترديدها يُرعب جيش الاحتلال، ومن منّا ينسى انتفاضة الأقصى وما صاحبها من أغنياتٍ وشعاراتٍ وطنيّة كان ترديدها أثناء تشييع الشهداء في شوارع وأزقّة مُخيّماتنا الفلسطينيّة يمثّل شارة بدء أو أمرٍ لتنفيذ حكم الثورة وتسطير أروّع البطولات في هذا الشارع الالتفافي بالضفة، أو في ذاك الزقاق في مُخيّمات غزّة أو في أي منطقةٍ فلسطينيةٍ محتلة.
لقد قالها الطلاب "يا بيروت شدي الحيل تنسقِّط رأس المال". تصدّع جدار البنية الطائفية في السابع عشر من تشرين الأول. كانت تلك الليلة نقطة تحول أولى لا رجعة عنها في تاريخ لبنان المعاصر. كانت شرارة تحوّل في الحسّ الطبقي المدفون تحت رمضاء الطائفية السياسية. وأمّا نقطة التحول الثانية كانت بين 20 و22 من الشهر عينه بين خطاب الأمين العام لحزب الله واستقالة الحريري من جهة والاعتداء الذي قاده المنطق الإقصائي الهمجي لشبيحة الأحزاب الطائفية من جهة أخرى.
- بقلم ليالي عبد الهادي
"لا حزب ثوري دون نظرية ثورية" - فلاديمير ايليتش لينين -لم يكن قرار المؤتمر الحادي عشر للحزب الشيوعي اللبناني بتشكيل المدرسة الحزبية قراراً جديداً، فمنذ وعّي الحزبي والمؤتمرات التي شاركت بها، كانت المدرسة الحزبية نقطة ثابتة يؤكد عليها ويطالب بها جميع المشاركون.
- بقلم أيمن ضاهر
شكلت الشراكة العدوانية بين الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي محوراً لإشعال حروب مدمرة طالت شعوب المنطقة والعالم وآخرها كان حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني منذ عام 2023 والعدوان المستمر على لبنان واحتلال الأراضي في الضفّة الغربية والجولان السوري والجنوب اللبناني. وقد بلغ هذا المسلسل العدواني ذروته في الحرب الأخيرة التي شنتها واشنطن وتل أبيب على إيران. ولم يكن الجنوب اللبناني ساحة ثانوية في هذه المعركة، بل تحول إلى مسرح لتدمير ممنهج وتهجير قسري من قبل العدو الاسرائيلي استهدف اقتلاع المجتمعات من جذورها وتفريغ الأرض من سكانها، مستغلّاً دخول حزب الله في هذه الجولة من المواجهة بعد اغتيال المرشد الإيراني علي الخامنئي. لقد قصفت الطائرات الأميركية والإسرائيلية في إيران المدن والبلدات، ودمرت البنى التحتية المدنية والصناعية والتربوية، فيما شرّد العدوان الصهيوني في لبنان مئات الآلاف، وعمل على تغيير معالم الجغرافيا ومحو البشر والحجر والشجر على امتداد المنطقة التي سمّاها خطاً أصفر. غير أن توازنات الميدان وبشكل خاص نجاح إيران في إغلاق…
- بقلم عمر الديب
لا جديدَ تحت سماء لبنان. وحده السائد هو السقوط الحرّ إلى الجحيم. فالانهيار الشامل يتسارع، ولا سيما بعد جريمة الرابع من آب المروّعة. أكثرية اللبنانيين تتربّص بها المجاعة الزاحفة، وانتشار الأوبئة مع التراجع في توفّر الخدمات الصحية وفقدان الأدوية والعجز عن شرائها، وارتفاع نسبة البطالة، وارتفاع معدلات الفقر التي بلغت، حسب المفوضية الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، في الشهر الماضي (أيلول) تصاعداً رهيباً فارتفعت النسبة من 28% عام 2019 إلى 55% في 2020. ناهيك عن غلاء الأسعار بعدما تأكد اقتراب الشروع برفع الدعم ولو باستخدام العبارة المخادعة: "ترشيد الدعم"، فالترشيد هو الإلغاء.
- بقلم جوزف عبدالله
صدر منذ عدة أسابيع القرار رقم 2362 المُتعلّق بالنظام الداخلي للاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية، والذي يهدف، بحسب رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب، إلى تعزيز مشاركة الطلاب في الأعمال الجامعية ومؤازرة الجامعة في تحقيق دورها العلمي والمعرفي والأكاديمي والوطني. وستُجرى على أساس هذا النظام الانتخابات الطلابية في تشرين الثاني المقبل. وبناءً على هذا القرار ستُعتمَد النسبية للمرة الأولى في انتخابات الجامعة اللبنانية.
- بقلم علي إسماعيل