Hide Main content block
في العدد الأخير
... في يومٍ آخر عثرنا على ظلالنا وجماجم، وكان تحت الكلمات أنفاسُنا، كان في الغيب شكل الدَّم، كانت تلك الأيام مرتَّبة، والمختارون يقعون في الحبّ، فلا نصدّق روايات الدُّخان، فيها من استولى على العذارى... الّلاتي فككن أجسادهن، فلا خوف بعد الآن، والغربان تصيب العيون بضبابٍ كثيف، بتوحُّشٍ مريب، والوحوش تتعلَّقُ بالحياة، ليست غيرها غرائزنا، نحتاجها، تجتاحنا وقد تعبنا من الحياة، وليس غيرها هذي الآلام، فما تكون الحياة ما بعد الموت...؟ ربما في زمنٍ ما بعد الزَّمن سيكتشف ملامحَهُ، وسوف يكون احتمالَ إنسان، ورغباتٍ تتيحُ للزَّمن لحظةً سبقت، فكرةً على جناحِ دورةٍ كاملةِ الأعضاء، ويكون عالَماً على غير ما كان... بلا قلب، وثمة احتمالٌ لرأبِ صدوعِ الأدوار، لأدبٍ لا تقتله الحروب...
- بقلم أحمد وهبي
بتأخر دام نحو عامين عن موعده بسبب التطورات الكبيرة التي شهدها لبنان خصوصًا والمنطقة عمومًا، بدأ الحزب الشيوعي اللبناني التحضير لعقد مؤتمره الثاني عشر المقرر أوائل السنة المقبلة، ولهذا الغرض أنجزت اللجنة المركزية للحزب مشروع الوثيقة الفكرية _ السياسية _ البرنامجية، التي جاءت في كتيب بلغ عدد صفحاته 255 من الحجم الوسط.
- بقلم اعداد: محمد شقير
صدر العدد الجديد من مجلة النداء بعنوان "33 عاماً/ منظّر الثورة وشهيدها"،
- بقلم النداء
منذ العام 1976 وبعد احتلال الضفة الفلسطينية وغزة قامت حكومة الاحتلال بجملة إجراءات على الصعيد الاقتصادي كان الهدف منها بناء اقتصاد فلسطيني تابع للاقتصاد الإسرائيلي، وأحد أهم تلك الإجراءات السماح للعمالة الفلسطينية في العمل داخل الخط الأخضر وعلى وجه التهديد في قطاعي البناء والزراعة وإلى حد ما الصناعة.
الحادثة الفظيعة التي وقعت مؤخراً حيث ألقى جنود الاحتلال عدداً من العمال الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 على حاجزي جبارة بطولكرم وبيت سيرا قرب نابلس، بذريعة الاشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا، وتركهم على قارعة الطريق قبل أن تصلهم فرق الإسعاف الفلسطينية. تزامنت مع لغة عنصرية ساقطة تنضح بما فيها من تحويل فزاعة الوباء إلى فوبيا المخيمات إن كان مباشرة بتصريح سياسي أو بكاريكاتير إعلامي.
- بقلم مروان عبد العال
لا جديد تحت شمس هذا الصيف: اليمين اللبناني يمدّد سلطته، من الموازنة حتى القضاء على الأحراج في عين دارة وسدّ بسري وأزمة النفايات المرتقبة، حتى منع حفلة موسيقية بحجّة المسّ بالمقدّسات، والممارسات العنصرية اليومية. اليوم يمأسس اليمين إقصاءه للطبقة العاملة عبر مداهمات ترهيبية ل"تطبيق" قانون عمل على المهمشين فقط، على المستضعفين فقط، على من لا يملكون إلّا فتات الفتات. اللاجئات واللاجئين -تماماً كما في حفلة الجنون الحاصلة في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية- هم المستهدفون الأساسيون في هذه الحرب. الفاشية اليوم تلقي اللوم على اللاجئين في كل شيء. الكهرباء، المياه، غياب فرص العمل، انقراض الثدييات، كلّه يحصل بسببهم، ويجب وبشكل سريع التخلّص منهم.
- بقلم النداء
بالانتماء إلى جماعةٍ ما، يظهر للفرد من يمكن (بل ويجب عليه) أن يقصيه ويستبيحه أو يقتله في نهاية المطاف. توضع الفروق بحيث يتصوّر الأول في وحدةٍ مع آخرين والآخر مختلف تماماً وغريب عنّي/عنّا في وحدة مع غرباء. الجماعة يمكن أن تقوم على أساس عائلي أو وطني أو مناطقي أو ديني أو لغوي أو عرقي أو جنسي أو على خليط منهم جميعاً بحيث يبتلع تصوّرٌ منهم التصوّرات الأخرى ويستخدمها على أساسه.
- بقلم سامي حسن
" متفوّقة من خلال الحبّ، وتميل بشكل أفضل إلى إخضاع الذكاء والنشاط دائماُ للشعور، وتشكل النساء تلقائياً كائنات وسيطة بين الإنسان والرجل" (أوغست كونت).الثامن من آذار، اليوم العالمي للمرأة، يومٌ يُجسّد تاريخاً من النضال والكفاح لجميع النساء، في صيغة الجمع وليس المفرد، كي لا نختصر كلّ النساء في واحدة. كي لا نحبس المرأة في مكانة ودور غير طبيعي.
- بقلم يانا السمراني