Hide Main content block
في العدد الأخير
دخلت الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة حالة من الغليان وتصاعد العمل المقاوم في معظم المدن لم يسبق لها مثيل منذ الإنتفاضة الثانية
- بقلم علي إسماعيل
إن إقرار قانون مدني موحّد للأحوال الشخصية يتطلب تحركاً سياسياً وشعبياً واسعاً، بالاستناد إلى آليات وبرامج جامعة لكل القوى ذات المصلحة في التغيير، سياسية كانت أم إجتماعية أم نقابية أم ثقافية.
- بقلم ماري ناصيف الدبس
مع بداية مرحلة الحداثة في الغرب وإنجازاتها على الصعد كافة والتي أعقبت قروناً من الظلامية والجهل عُرِفت بالقرون الوسطى، بدأ مفكّرون وكُتّابٌ عربٌ ومسلمون بطرح إشكالية تخلّف العالمين العربي والإسلامي، وأسباب تقدّم غيرهم؛ فكان سؤال شكيب ارسلان في كتابه... لماذا تخلّف المسلمون وتقدّم غيرهم من الأمم...؟ ذلك أدّى إلى حراكٍ فكريٍّ ثقافيٍّ "ذو اتجاهات ايديولوجية ومنهجية مختلفة"...
- بقلم أكرم قرنبش
"جدري" الانقسام الفلسطيني والنكسات المتتالية من جهة، ضيق الحال متعدد الأشكال، البطالة، الفقر المدقع، والاحباطات السياسية المتلاحقة من جهة اخرى، كلها فاقمت إحساس الكثير من اللاجئين بالقهر والعجز، حتى ليكاد بعضهم لا يجد المفر إلّا بحلم الهجرة، أشرعية كانت أم غير شرعية، والا.. فالهروب إلى المخدرات التي زاد تعاطيها بشكل مهول هنا في بعض مخيمات لبنان. أين فلسطين من هموم اللاجئين اليوم؟ قد يكون الجواب مبكياً..
- بقلم ضحى شمس
تفاوتت ردود الأفعال في العالم بشكل عام، وفي منطقتنا بشكل خاص، على الغزو الروسي الأخير للأراضي الاوكرانية منذ أيام. الغزو الذي برره المعسكر الروسي بضرورة إبعاد شبح الناتو عن حدوده، بعد نية الرئيس الأوكراني ضم بلاده للحلف،
- بقلم محمد جمول
كيف حروفُ أسمائنا تُشكّلُنا ..؟ كيف نبدأ رسمها ..؟ كيف نستعيرُ قطراتِ الندى عن الطلول .. كي تُلاعبَ ما انتبذَ عن الهمول ..؟
- بقلم أحمد وهبي
تجسيداً لتلازم التحرير والتغيير على درب التحرر الوطنيّ والاجتماعيّ، انطلقت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضدّ الاحتلال الصهيوني في 16 أيلول من عام 1982. ثمانية وثلاثون عاماً مضت على هذه المناسبة التي نستعدّ اليوم لإحياء ذكراها، تقديراً ووفاءً لتاريخ شعبنا وحزبنا في إطلاق هذه الجبهة، ولقائدها الرفيق الشهيد جورج حاوي الذي خطّ بيده مع الرفيق محسن إبراهيم نداءها الأوّل.
- بقلم حنا غريب
انهيار إقتصادي ممنهج، أنتج انتفاضة عمت شوارع لبنان. مظاهرات كان طابعها المتجلي عابراً للطوائف والانقسامات السياسية والمناطقية. وفي هذا الانغماس المتشعب في كافة أنحاء البلاد، خاضت فتيات المواجهة في ساحات الانتفاضة، لان الازمة تعنيهن وتمسهن، رغم بعض الخصوصية لمشاركة النساء في التحركات قي ظل نظرة اختزالية لدور النساء في العمل السياسي، الى جانب ما تعرضن له من اعتداءات وتحرش وضغوطات.
- بقلم ميان مساعد