Hide Main content block
في العدد الأخير
... ساعةَ حزنٍ وغضبٍ ترتفع اﻷكفُّ والعيون، تنداح الزّهور حول قبور المدامع، يغنّي الحزنُ أسماءَنا إثر كلِّ فجيعة، ثم يتلاشى وتتلاشى أسماؤنا حتى امحاءِ السّطور في اﻷسطورة، والذكرى كمِدياتٍ جارحةٍ تهبُنا كلّ حين نافذةً على المعنى، ربّما كي يكتمل كتاب كلٍّ منّا.
- بقلم أحمد وهبي
عمرت الأعداد الأخيرة من مجلّة النداء بكتاباتٍ دُرجَت تحت اسم "جواد الأحمر". ولا شك إنّ فيها، من جهة، جهداً نظريّاً يحاول استنباط الأنسب كي نسير عليه عمليّاً في الآتي من الأيام، وفيها من جهة أخرى، التباسات نظريّة عديدة، تجعل المقالات الأربعة تستثير النقد، وهذا ما سنفعله في مبحثنا هذا، إيماناً منّا بأنّ الخلاصات الصحيحة لا تُبلغ إلّا بعمليةٍ جدليةٍ من البحث والنقد والنقد المضاد وهكذا دواليك.
- بقلم سمير سكيني
سابقاً كان يُعتبر طب الأسنان قطاعاً تجميليّاً ثانويّاً مقابل الطبّ العام، لكنّ سرعان ما أدركت الأنظمة الصحيّة أنّ تهميش هذا القطاع يرفع الفاتورة الصحيّة نتيجة الآثار السلبيّة البالغة على صحّة الفرد بحال إهمال الصحّة الفموية لا بل الدور التشخيصي المنوط بطبيب الأسنان خاصّة فيما يتعلّق بالأورام والسرطان.
- بقلم ميشال صليبا
لا يمكن الفصل بين الاتفاق الذي توصلت إليه الإمارات العربية المتحدّة والعدو الإسرائيلي وبين صفقة القرن الأمريكية، التي أكدّت السنوات الماضية بأنها لا تستهدف الشعب الفلسطيني فحسب، بل وأيضاً الشعوب العربية بسيادتها وثرواتها ومستقبلها السياسي والاقتصادي.. لذلك قلنا انّ نضال الشعب الفلسطيني يجب أن يتكامل مع نضال الشعوب العربية وشعوب المنطقة، لأنّ المشروع الاسرائيلي وعنوانه الراهن التطبيع إنمّا يستهدف بناء نظام إقليمي جديد وانشاء أحلاف سياسية وعسكرية في مواجهة ما يسمى "الخطر الإيراني".. وهذا ما يشكّل مساً فعلياً بالأمن والاستقرار في المنطقة وجب على دول المنطقة التنسيق والتعاون بهدف إسقاط جميع حلقات المشروع الامريكي الاسرائيلي بجميع اشكاله وعناوينه وفي مقدمتها التطبيع.
- بقلم علي فيصل *
لم تنسَ بيروت، مثل كلّ المناطق، الاختناق الذي سبّبته الحرائق في منتصف شهر تشرين الأوّل/ أكتوبر، فالناس وقفوا عاجزين أمام تخاذل مستفزّ للسلطة التي وقفت تتفرّج هازئة بحال الجموع عبر تصريحاتها. لم تخبُ خنقة المواطنين حين أمطرت السماء مساء الثلاثاء في 15 تشرين الأوّل/ أكتوبر، بل زادت وتيرتها مع ضرائب الحكومة التي نزلت كالصاعقة لتضرب المسمار الأخير في النعش، فانتفض الشعب عفويّاً ليطفىء حينها خنقة الحرائق. والتعاون الذي حصل في مناطق الحرائق وتبعه تنسيق من بيروت ومناطق أخرى لأجل تزويد الناس بكافّة احتياجاتهم، و"فتح الناس بيوتهم لناس لا يعرفونهم" قد يكون صورة مصغّرة للمشهد في بيروت بعد 17 تشرين الأوّل.
- بقلم ماهر حسن
هل تعيد حكومة العهد الجديد الأملاك البحرية المسلوبة، أم ستسير على نهج سابقاتها من الحكومات المتعاقبة، ولاسيما الحريرية منها؟! فما زالت سيناريوهات حيتان العقارات، مستمرة في عمليات السطو على الأملاك البحرية وحرمان الناس منها، دون حسيب أو رقيب.تلك الأملاك هي أملاك الشعب الممنوعة عليه لمصلحة بعض السياسيين والمتنفذين لاستغلالها، وآخرها الاستيلاء على ما تبقى من منافذ بيروت البحرية، عبر الاعتداء على شاطئ الرملة البيضا والذي كرّس ملكاً عاماً، لا يُباع، ولا تكتسب أي حقوق ملكية عليه مع مرور الزمن، وفقاً للقانون 144.
- بقلم كاترين ضاهر
أواسط الشهر الماضي (تشرين اول 2022)، عقد الحزب الشيوعي الصيني مؤتمره العشرين الذي حظي بإهتمام كبير جدا على المستوى الداخلي الصيني وكذلك على المستوى العالمي.
- بقلم النداء
تابع فضل عيتاني الدخان المتصاعد بعد دوي انفجارين في بيروت. سبع دقائق تفصل بينه وبين موقع الانفجار، لم يفهم خلالها ما حدث. أشارت الأخبار الأولى إلى استهداف السراي الحكومي، إلا أنه طوال المسار لاحظ أن الدخان آتٍ من الجهة اليمنى فيما السراي على يساره. المشهد ثابت في رأسه. زجاج يملأ ساحة الشهداء. أناس مضرّجون بدمائهم. في الرابع من أغسطس، وقع انفجار بيروت.
- بقلم غادة حداد