Hide Main content block
في العدد الأخير
20 عاماً مضت على التحرير وما زالت رفات 9 من رفاقنا الشهداء أبطال جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية والحزب الشيوعي اللبناني الذين سقطوا دفاعاً عن تحرير الأرض والإنسان أسيرة لدى العدو الصهيوني في مقابر الأرقام. رووا تراب الجنوب بدمائهم، وانتصرت "جمول" بالتحرير وستستكمل نضالاتها دفاعاً عن تحرر الإنسان وتحقيق التحرير والتغيير معاً. وهم: الياس حرب وميشال صليبا وحسام حجازي استشهدوا في عملية "تدمير إذاعة لحد" في ١٧/١٠/١٩٨٥ -جمال ساطي استشهد في حاصبيا في ٦/٨/١٩٨٥-فرج الله فوعاني في عملية "كفرفالوس" في ١٦/١/١٩٨٧ -اياد قصير وحسن محمد ضاهر في عملية "ماروس" في ٢٨/٨/١٩٨٧- حسن علي موسى في حاصبيا في ١٨/٩/١٩٨٥-ويحيى الخالد في عملية "ابو قمحة" في ١٨/١٢/١٩٨٧.وفيما يلي مقال نشرته بمجلة النداء العدد 89 (12/1/2007) تحت عنوان: حزب الثلاثة وثمانون عاماً لم ولن يهرم أبداً/ وملف عودة جثامين الشهداء ومعرفة مصير المفقودين مازال مفتوحاً
- بقلم كاترين ضاهر
لا أقول: دموع التماسيح.. فإنَّ دموعَها من نبع ذاتِها، لا تقصدُ بها مكراً ولا خداعاً.. لا تريد بها بكاءً ولا تباكياً، ولكنْ هي في معنى وجودها.. أما الذين رأيتُهم أول أمس يبكون فلسطين، حين أطلّتْ ذكرى الخامس عشر من أيار، وهم لا يُحسّون هذه الذكرى إلاّ موسماً من مواسم الدّموع.. أما هؤلاء، فمِنْ أين تنبعُ دموعهم؟
- بقلم حسين مروة
الخسائر البشرية بلغ عدد الشهداء 248 شهيد/ة، منهم 115 من محافظة غزة، وبين الشهداء 66 طفل، و39 امرأة (منهم 4 حوامل) و17 مسن، و5 من الأشخاص ذوي الاعاقة تمّ مسح أسماء عائلات بأكملها من السجل المدني بفعل الاستهداف المباشر والمتعمد للمنازل مثل عائلات الطناني والمصري وأبو حطب وغيرهم بلغ عدد الجرحى 1948، بينهم 560 طفل و380 امرأة و91 مسن. توزعت أعاد الجرحى بين المحافظات؛ محافظة الشمال 903 جريح، ومحافظة غزة 530 جريح، محافظة الوسطى 110 جريح، محافظة خانيونس 117 جريح، محافظة رفح 100 جريح. تنوعت الإصابات بين إصابات شديدة بنسبة 3.2 %(90 إصابة) وإصابات متوسطة بنسبة 21.8 % (384 إصابة) واصابات طفيفة بنسبة 75 % (1319 إصابة)، وبلغ عدد الإصابات 500 إصابة في الأجزاء العلوية، و 155 إصابة في الرأس والرقبة. بلغ عدد المصابين في الفئة العمرية (18-39) سنة الغالبية العظمى من المصابين بعدد 808 مصاب، أما (40-59) سنة، فبلغ عدد المصابين 321 مصاب، (أقل من 18 سنة): 540 مصاب،…
- بقلم النداء
النصّ الأوّل: القمع خارج إطار السّياسة - بيان عيتاني عندما نقول "القمع" يتبادر إلى الذّهن الأنظمة السّياسيّة القمعيّة، التي لا تسمح بتعدّديّة الأفكار، وتجيز كلّ شيء في سبيل حماية النّظام.
نتنقّل بين أزقّة بيروت العتيقة، مشاهدين حجراً قديماً يكاد يتكلّم مع نظيره الحديث. تلك القنطرة تذكّرنا بنبذات رسمٍ على الحيطان، بصوَرٍ من هواتف قديمة، والكثير من الحب. قرميدُ حبّنا العتيق لبيروت يكادُ يختصرعمرنا، وتوقنا إلى حداثة تشبه ماضيها الجميل. العصر الذهبي؟ ربما. لكن تذكّر عزّ تراثها، مبانيها الأثرية، والناس التي زيّنت ذلك العصر، خطر. أليس كلّ عصر ذهبي من الماضي غير عائد؟ إذاً ماذا نسميه إن كنا نريد عودته؟ لا نسميه. من دون ألقاب تكتسب الأشياء والناس معانيها أكثر. ماذا لو حرّكنا جمود بيروت المريب أحياناً في خيالنا لتتراءى لنا كصوَرٍ متحركة تكاد تشكّل فيلماً قصيراً؟
- بقلم زينة ناصر
ليس غريباً أن يجري تنافس سياسي بين الزعامات والأحزاب السياسية، بدافع تعزيز نفوذ كلٍّ منهم، شعبياً وفي مواقع السلطة ومؤسسات الدولة. فهذا من طبيعة العمل السياسي وممارسة حرية الفكر والتعبير. لكن الغريب والمؤلم أن يصل التنافس والصراع إلى إسقاط ضحايا من المحازبين، هم من عامة شعبنا الطيب، وليس في مواقع الدفاع عن الوطن ضدّ غازٍ ومحتل، ولا دفاعاً عن المصالح المعيشية المشتركة للناس، ضدّ الافتئات على حقوقهم الاجتماعية، ورفضاً لسياسة الطبقة السلطوية ونظامها العاجز المأزوم.
- بقلم موريس نهرا
تتواصل التحركات الاحتجاجية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، ردّاً على إجراءات وزارة العمل اللبنانية التي أدّت إلى إجبار عدد كبير من العمال الفلسطينيين على التوقف عن عملهم خشية الملاحقات القانونية. وفيما ربطت وزارة العمل هذه الاجراءات بأسبابٍ قانونية، فقد ربط الفلسطينيون بينها وبين التطبيقات الميدانية لصفقة ترامب – نتنياهو، فيما وضعها آخرون في خانة الصراع الطائفي والمذهبي في لبنان.
- بقلم فتحي كليب
على نحو مختلف عن أي انتخابات نيابية سابقة، ستجري في الكويت يوم السبت الخامس من ديسمبر/ كانون الأول انتخابات عضوية مجلس الأمة في فصله التشريعي السادس عشر، مع أن الانتخابات المقبلة هي الانتخابات النيابية الثامنة عشرة لمجلس الأمة الكويتي، حيث سبق إبطال انتخابات فصلين تشريعيين سابقين في العام 2012 ضمن الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد حينذاك، وهي الأزمة التي لا تزال تلقي بظلالها على الوضع الكويتي حتى يومنا هذا.
- بقلم أحمد الديين *