Hide Main content block
في العدد الأخير
غاصت برناديت ضو في تاريخ الحركة النسوية في لبنان، من أجل بحث أكاديمي، لتجد بعد سنوات بين يديها كتاب شرائط مصورة تحت عنوان "لوين منوصلك يا ماري؟". يروي الكتاب، بأسلوب مرن وبسيط، الموجات النسوية في لبنان ضمن سياقها السياسي والاجتماعي.
- بقلم غادة حداد
يبحث عن آلةٍ ذكيةٍ كي تمحو له ذاكرته مع أنه حين كان صغيراً، كان يفضّلها زرقاء، ورويداً رويداً مال للون الأخضر، وصار يمزج ما بينهما، هكذا يتخيّلُ روحَهُ دائماً في صورة طفلٍ يحبو نحو المستقبل متجاوزاً كلّ هذا الماضي والحاضر، معيداً تأسيس ذاته دون ما أقيبة التعذيب والجلّادين، دون ما الحياة المكسورة المقهورة والجهات، جامعاً الأتراب والأصحاب في "يو اس بي"، ساخراً بتلك الرغبة والنظرة من كلّ الدول والحكومات الوقحة، من الشعوب الخانعة الخاضعة الصامتة.
- بقلم أحمد وهبي
بعد انكشاف التحالف الصهيوني- الرجعي العربي، وخروجه إلى التصريحات العلنية، وبدون مواربة. يمكننا اليوم استخدام مصطلح "الصهيونية العربية" كمفردة في اللغة والخطاب السياسي. الصهيونية العربية، باتت تقوم بلعبتها القذرة علانية وبدون خجل، وتمثّل الآن رأس حربة العدو الاسرائيلي، وخط الهجوم الأول للإدارة الاميركية، لتصفية القضية الفلسطينية. إذ يعمل العربان "المتصهينون" إلى التأثير المباشر بالإعلام والضخ المالي، داخل البلدان العربية للتأثير على شعوبهم، إلى جانب الدور الاميركي المتمثل بالمحافظين الجدد، بالتماهي مع مكوّن اجتماعي جديد يُعرف "بالمسيحية الصهيونية"، التي باتت كمنظمة تضم الآلاف من الأميركيين والأبI الروحي لها الآن يٌعتبر الرئيس ترامب، وتعمل بالتنسيق المباشر مع قادة الكيان الصهيوني، كعملية متسقة، تهدف إلى بناء الدولة اليهودية والتي برأيهم الميثولوجي والايديولوجي، تعجّل بقدوم المسيح "الحقيقي"، ويتم إنهاء الصراع العربي الاسرائيلي، واستبداله بشعار مبتكر تمَّ ترويجه، منذ تولّي ترامب سدة الرئاسة، ألا وهو التصدّي للمدِّ الإيراني والمقاومة. ويقصد بذلك: مقاومة المشروع الاميركي الصهيوني الرجعي العربي، الذي تمّ رسمه للمنطقة، إقامة الدولة اليهودية، وتفتيت…
- بقلم خليل سليم
الأول من أيار هو عيد جميع العمال في لبنان والعالم على اختلاف أديانهم وطوائفهم وألوانهم.تكمن أهميته أيضًا في الطابع النضالي لطبقة اجتماعية تُنتج الحاجات المادية للمجتمع، من غذاء وكساء وصناعة وزراعة وبناء وحرف... إلخ، والأهم هو أن الطبقة المنسجمة المصالح، تكتسب في نضالها لتحسين شروط عملها ومعيشتها وعيًا يعكس واقعها الاجتماعي، وبالتالي دورها التاريخي الذي يُختصر بأنها في نضالها لتحرير نفسها من الظلم الاجتماعي تحرر معها المجتمع بأسره. والمعروف أن العمال وذوي العمل المأجور، لا تعيش الرأسمالية بدونهم وبدون استغلالهم.
- بقلم موريس نهرا
كان من الصعب أن أتصور يوماً هكذا عنوان لمثل هذه المقالة، فنظرية صراع البقاء التي أوجدها وأسسها العالم البيولوجي شارلز داروين لم تكن معدة أو مجهزة إطلاقاً ليستهويها شاب من لبنان، ويضفي بثقلها على مقالة صحافية أو ليستخدمها في أدابياته النقدية في الاقتصاد والاجتماع. هذه النظرية البيولوجية كانت مخصصة لأن تبقى محصورة في ميدان علوم "الطبيعة"، الا أن اوضاع البلاد "غير الطبيعية" أرغمتنا على الاستعان بها لوصف الوضع الحالي بقدر بسيط من الشفافية و الوضوح.
- بقلم شربل شلهوب
يمر القطاع التعليمي في لبنان بأزمة ربما هي الأخطر في التاريخ الحديث وليس إنتشار فيروس كورونا هو السبب الرئيسي لها كما تحاول بعض قوى السلطة تصويرها. فبمعزل عن كورونا يواجه الآلاف من طلاب لبنان في كافة المراحل خطر التسرّب الدراسي بالاخصّ في المرحلتين الثانوية والجامعية. في تقريرينا هذا، سنتحدث بشكل أساسي عن الجامعات وسنتطرق للمدارس في مقالات أخرى.
- بقلم علي إسماعيل
تكثر تصريحات المسؤولين الغربيين وعدد كبير من الناشطين البيئيين حول كمية الانبعاثات التي تبثّها جمهورية الصين الشعبية، والتي تعتبر الأكبر في العالم اليوم إذا ما قيست بحجم انبعاثات كل دولة. لكن هذا المقياس هو غير موضوعي إذ لا يمكن مساواة حصة الدول من الانبعاثات دون النظر إلى عدد سكانها، بحيث تكون للصين البالغ تعداد سكانها 1.4 مليار نسمة حصة مساوية للبنان ذي الخمسة ملايين نسمة. وإذا اعتمد معيار الانبعاثات بالنسبة لعدد السكان، تصبح الصين من الدول المتوسطة في حجم الانبعاثات بحيث تبلغ كمية الغازات الدفيئة المنبعثة بالنسبة للفرد فقط نصف ما تنتجه الولايات المتحدة الأميركية بالنسبة للفرد وأكثر قليلاً من الانبعاثات الفردية في الدول الأوروبية، وبذلك تكون الصين على مسافة كبيرة من الدول الملوّثة الكبرى. لكن، علينا النظر أيضاً إلى معيار آخر، وهو المعيار التاريخي. فالصين بدأت ثورتها الصناعية عملياً منذ حوالي 3عقود، فيما قامت دول مثل بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة بضخّ الانبعاثات منذ الثورة الصناعية الرأسمالية أي منذ أكثر…
- بقلم عمر الديب
في القسم الأول من هذه الدراسة، تابعنا مع الكاتبين فريدي ماجدوف وجون بيلامي فوستر، عرضاً للجذور التاريخية للركود باعتباره الحالة المزمنة التي يعانيها الاقتصاد الإمبريالي الجانح دوماً نحو الأمولة باعتبارها مخرجه الوحيد من أزمة التراكم الزائد، هذا العرض الذي لابد من وجهة نظر ماركسية أن ينتهي باستنتاج مفاده انغلاق مستقبل النظام وإن بدا قادراً دوماً على إيجاد مخرج ما من أزماته الدورية التي هي جزء في أزمة هيكلية شاملة.
- بقلم راجي مهدي