Hide Main content block
في العدد الأخير
في البلد الذي لا يخلو من المتاعب، تتشكل أرض خصبة للعمل السياسي والصحافي. وحيث تحل المتاعب، لا بد أن تظهر كوادر تغييرية، وكان لجريدة "النداء" أن تكون الملجأ لتلك الكوادر.
- بقلم ميان مساعد
وقد مضتِ السنونُ كلمحِ البصر، إلّا قليل أعوام، نتذكّرُ فيها كيف تكاونت إنسانيتنا، وظلّلت وجودَنا؟ نستشّف المقبلَ بمشاعر مهيبةٍ حميمة، والدّنيا تترقرق بانسيابٍ إلى قرارة نفوسنا، بغبطةٍ تبعث على الطمأنينة. أحاسيسُ رائعةٌ تخالجنا، تتملّانا ملاءات الحياة بأبهى صور، نعدو في أرجائها، في أحيائها نصغي لعزفٍ أثيريّ النغم، يمتزج بالأنفاس، بالقلب والروح؛ فلا يسترعي انتباهنا ألمٌ ما، نقوم من كلّ مكانٍ بضحكاتٍ تسبقنا إلى مُحيّانا، كما لو امتلكنا تجارب الأوّلّين واللّاحقين، تجاذبنا المعاني الإنسانية، تحرّك جوارحَنا وعقولنا، تحملنا على التمسّك برحلة كلِّ يوم.
- بقلم أحمد وهبي
لم يخافوا من رصاص العدو الصهيوني وجرائمه المروعة المرتكبة بحق الشعب اللبناني. ولم يتراجعوا أمام التهديدات والمخاطر والمحاذير التي أطلقها العدو المحتل. ولم يتنظروا لحظة واحدة بعد انتهاء مهلة الستين يوماً على اتفاق الهدنة مع هذا المحتل الغاصب لبعض قرى الجنوب. بل، تداعوا للعودة إلى قراهم ومنازلهم المهدمة بفعل العدوان الصهيوني – الاميركي الأخير.
- بقلم سمير دياب
جاءت انتفاضة الشعب اللبناني عامة والعكّاري خاصة ضد النظام الطائفي الفاسد في ١٧ تشرين الأول/ أكتوبر لتعبّر عن وجع النّاس الّذي يعيش ثلثهم تحت خطّ الفقر الأدنى وثلثهم تحت خطّ الفقر الأعلى، فيما يتحكّم ١٪ من اللبنانيين بالجزء الأكبر من ثروات البلد. وكان لانتفاضة الأطراف المهمّشة كعكار والجنوب والبقاع والهرمل الدّور الأساسيّ في دعم هذه الانتفاضة.
- بقلم غيث حمود
احتل الحراك الشعبي للإنقاذ منذ تنظيم الحزب لتظاهرة السادس عشر من كانون الأول من العام الماضي -تحت شعار "معاً إلى الشارع للإنقاذ في مواجهة سياسات الانهيار"- مروراً بالاعتصامات والتحركات المتعاقبة التي توّجت بتظاهرة الأول من أيار وبالاعتصام التحذيري الذي تلاها في ساحة رياض الصلح، حيّز الصدارة في مواجهة الالتزامات المقدّمة من الحكومة أمام الدول المانحة في مؤتمر سيدر واحد، والتي جرى ويجري تسويقها كإجراءات "إصلاحية"، في الوقت الذي لم تختلف في الجوهر عمّا سبقها من بنود مؤتمرات باريس 1 و2 و3. وقد رسّخت هذه الالتزامات أسسَ السياسات الاقتصادية-الاجتماعية الرسمية المستمدّة من النمط الاقتصادي الريعي التابع، الذي أوصل البلد إلى حافّة الانهيار وشكّل أداةً من أدوات ارتهان قرارنا الوطني والسياسي والاقتصادي للضغوط الأميركية والغربية.
- بقلم حنا غريب
أوّلاً: الوضعية النظرية للتحالف عند مهديفي سعيه الدؤوب لتحقيق التحام النظرية الثورية بالحركة الثورية من أجل تحقيق التغيير في بنيتنا الاجتماعية، بحث مهدي في السبل التي يمكن أن تساعد في تحقيق هذه المهمة التاريخية للطبقة العاملة ولحزبها الشيوعي. وأفرد حيّزاً للتحالفات الطبقية لا تستطيع الحركة الثورية بدونها ضمان نجاح نضالها. وقد أدرك مهدي جيّداً طبيعة المرحلة -الثورة الوطنية الديمقراطية- ومهمّاتها المتشابكة، في بنية اجتماعية تتّسم بضعف التفارق الطبقي، فما كان صعباً عليه أن يستخلصَ ضرورة بناء التحالفات الطبقية من أجل إنجاز هذه المهمّات، مُحتفياً بالنقد الذاتي الذي مارسه المؤتمر الثاني بحقّ الخطّ الانعزالي اليميني واليساري الذي مارسه الحزب، والمواقف التي اتّخذها من القوى السياسية والاجتماعية في هذه المرحلة أو تلك.
- بقلم مفيد قطيش
أمي... غدَنا ترسمين، وتحلمينولكِ خيالاتُ العمرِ..... وتكبرين فيَّ طفلُ نبضِكِ يحفظُ خطوكِ تقارعين الوقتَ.... بوجعٍ حنين وأدّعي عن رجلٍ.. سقا انتباهتيفكنتُ، يقيناً إلَهياً........ لوالدين كأنّي... لا أتركُ لكِ خيالَ طريقكأنّي.... غريبُكِ، أهربُ بالسنين
- بقلم أحمد وهبي
صدر العدد ٣٨٧ من النداء بعنوان " وبعدين .. سقوط التدقيق الجنائي – الدولار للتجّار ولكن ليس للطلاّب – مؤتمر دولي للمساعدات، هل يرفع الدعم؟ - "
- بقلم كاترين ضاهر