Hide Main content block
في العدد الأخير
تحتفل جميع شعوب العالم بعيد استقلال بلدانها بشعورٍ غامر بالإعتزاز والفخر، معتبرةً بحق أنه العيد الوطني الأهمّ لكل الشعب. وهي ترى فيه مناسبة لتقييم الانجازات المحقَّقة ولتأكيد ثقتها ببلدها ومستقبله. أمّا في بلدنا، فإنّ العيد الثمانين للاستقلال يمرّ دون شعور الشعب به. ولا يقتصر السبب على ما يحيط بلبنان من مخاطر تنجم عن حرب الإبادة التي يشنّها العدوّ الصهيوني على غزة وفلسطين، وتنعكس على حدودنا الجنوبية اليوم، فيكرّر هذا العدوّ بعنصريته وفاشيّته صورة إبادة الهنود الحمر في أميركا الشمالية، التي تشكّلت نتيجتها الولايات المتحدة.
- بقلم موريس نهرا
تحل علينا ذكرى مرور 75 عاماً على نكبة فلسطين، ممثلة بالتهجير القسري الذي تعرض له الشعب الفلسطيني في العام 1948، على أيدي عصابات الهاغانا الإسرائيلية، ليتعرض الشعب الفلسطيني لواحدة من أكبر المآسي الإنسانية التي وقعت في التاريخ، والتي نتج عنها تشريد ملايين الفلسطينيين.
- بقلم خالد الشمالي
لا شكَّ أن العائلة هي عنصر من عناصر الأمان النفسي والإجتماعي، وإن تداعى فرد منها تداعت بقية الأفراد، وهي كعقد اللؤلؤ المتماسك جماله في تماسكه.ترتكز العائلة بشكل أساسي على أعمدة مكونة من الأب والأم. عندما نفقد ركنًا من هذه الأركان، أحيانًا تتصدع الأسرة، وسرعان ما تتماسك لتعي الحدث الأليم، وتخرج منه صابرة محتسبة.إلى من كان لقبه "الزئبق" أي "الزيبق".إلى أبي.
- بقلم سميحة شعبان
خسر لبنان مع غياب عميدة المدافعات عن حقوق المرأة المناضلة ليندا مطر، التي تجسد في مسيرتها ايقونة المدافعة عن حقوق النساء، ليندا مطر مدرسة نضالية تربط النضال النسوي بالنضال الوطني الديمقراطي كانت مبدعة في ربط قضايا النساء بقضايا الوطن، ودائما من موقع يساري علماني طرحت كافة مسائل مناهضة التمييز ضد النساء لا سيما النساء الأقل حظاً النساء المهمشات والنساء في وضعية ضعيفة.
- بقلم جومانا مرعي
تشهد القارة الاميركية اللاتينية تصاعدا للمسار النضالي التحرري الذي كان من ابرز رموزه التاريخية القائدان الكبيران فيديل كاسترو وتشي غيفارا اللذان جسدت افكارهما ودورهما الثوري الكبير، توق شعوب هذه
- بقلم موريس نهرا
الرأسمالية الاستعمارية وباء قاتل للبشرية. فحروبها وعولمتها الاقتصادية وإدارتها لنظامها العالمي الجديد مدمرة للعلاقات والقيم الإنسانية. وهي كنظام اقتصادي وسياسي تشكل منبعاً لإزمات العالم بفعل سياساتها وتدخلاتها ونشر حروبها وزرع الصراعات والفتن وإفتعال فوضى السوق وإتخاذ مبادرات لماعة مضللة للتحكم بمصير البشرية.
- بقلم سمير دياب
يبدأ العام الدّراسي حسب الوقت المحدّد من قبل وزارة التربية والتعليم العالي بعد حوالي شهر إلّا أنّ أي تجهيزات جديّة تغيب عن المشهد، فالعام الدّراسي المُقبِل يبدو "ديستوبيًّا”، عبثيًا غير قابل للتحقّق على كافّة الصّعُد، إن كان في الجامعة اللّبنانيّة التي تتفاخر بكونها "جامعة الوطن" دون أن تكون "وطنًا" لطلّابها، أو في الجامعات الخاصّة التي تتفاخَر بعراقتها لتبرير قمعها وتسليعها العلم، أو في المدارس الخاصّة التي "لا تبغي الرّبح" إلّا عبر موازنات مزوّرة، وفي مدارس رسميّة تتغنّى بصمودها دون أي سياسات لتطويرها وتحسينها. وفي المهنيات التي نشكُّ في معرفة الحكومة بتواجدها أصلًا.
- بقلم هادي مجدلاني
على إثر استقلال المغرب عن فرنسا عام ١٩٥٦، قامت حركة احتجاجية في الريف المغربيّ نادت بتحسين الأوضاع المعيشية. بعد سنة واحدة على المحاولتين الانقلابيتين اللتين استهدفتا الإطاحة بالملك الراحل الحسن الثاني في سنتي ١٩٧١ و١٩٧٢، اختار أعضاء في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لاحقا (مواجهة نظام الحسن الثاني بالكفاح المسلح على طريقة الزعيم الأممي الثائر "تشي غيفارا" في الجبال تمهيداً للقيام بأعمال مسلحة في المدن ولكن تمت محاصرة مجموعة من المقاتلين الثوريين بعد عملية تبادل إطلاق النار جرت في الأطلس المتوسط (عرفت بأحداث مولاي بو عزّة)، لينتهي الحلم الثوري باعتقال مئات من المناضلين بينما نجح البعض في الفرار عبر الحدود المغربية الجزائرية.
- بقلم خالد الشمالي