Hide Main content block
في العدد الأخير
غيلو بونتيكورفو هو مخرجٌ سينمائيٌّ إيطاليٌّ راحل وهو يُعدُّ من أعظمِ المخرجين في تاريخ السّينما الأوروبية وأكثرهم تسيّساً. فالبرّغم من أنّ أفلامه اللاتجارية كانت قليلة، تمكّنَ بونتيكورفو بنجاح من طبع بصمته في الأجيال القادمة، لاسيّما في فيلمه الشّهير "معركة الجزائر" الّذي، واقتباساً عن إدوارد سعيد، شكّلَ مستوى سياسيّاً وجماليّاً لم يُعادَل على الإطلاق.
- بقلم سراج المصري
ضابط مع مجموعة من الجنوب، يقومون بدوريات في بلاد الجن. هكذا ، ظهر رضوان حمزة وهو يقفز من موسم حصاد إلى موسم حصاد آخر. صحيح، أنه درب نفسه وسلحها بصوت الشعب، حتى وضع وقدة نارها بيده، غير أنه لم يقف على حدودها. لأن هذا الفتى من يشبه اسبوعاً في يوم واحد، آمن بأن ثمة ما هو منسي في ممالك الإقطاعيين المنتشرة على مفارق البلاد، بحيث نذر نفسه وذاته وروحه، النفس غير الروح، لكي يغير في مسارات هؤلاء وهم يراقبون الجدران المصفحة بينهم وبين الآخرين، بينهم وبين من أقام الجدران بينهم.
- بقلم عبيدو باشا
... ومرّت الأيّام والسنين، الواحدة تلو الأخرى، بطيئة وملئ بالعبر.سبع وعشرون سنة من عمر قرية جنوبية صامدة في وجه الشدائد والخذلان، وبالرغم من المجازر المتتالية والمتعددة الأشكال...
- بقلم ماري ناصيف الدبس
يعيش لبنان حالياً أسوأ مراحل تاريخه. فأزمة نظامه المنهار والمهترىء تتواصل. ويستمر معها عجز سلطته عن إيجاد حلول تحت سقفه. وما يضاعف من تعقيدات وخطورة هذا الوضع، أن كل طرف سلطوي لا يكتفي بالطابع الداخلي والأسباب الداخلية للتناقضات، بل ينقل في أسلوب علاقته، التناقضات الخارجية الى الداخل اللبناني، ويستقوي كل طرف بدولة ضد الآخر. والتعنّت بالمواقف الذي يزداد، يحوّل كل اختلاف الى خلاف وانقسامات لا تبقى فوقية فقط. فيصبح البلد سوق عكاظ.
- بقلم موريس نهرا
لا زلت أعجز عن النوم منذ فاجعة تفجير مرفأ بيروت، قلقٌ دائم وكوابيس تهزّ مضجعي كل ليلة، الصوت المهول الذي سمعته لحظتها وجعل رأسي يعتصر، مشهد الزجاج المتطاير.. صريخ الرجال.. عويل النساء.. بكاء الأطفال... حالات الإغماء.. والدماء في كل مكان. أنتظر حتى الغسق لأغفو بضع ساعات، وربما هي شدة الإعياء والتعب هي ما تغلق عيناي. أتذكر ما عشته الدمار الوجوهً الملطخة بالدماء وصور الضحايا أسماءهم قصصهم، أناس حتى الرابع من آب لم أكن أعرف بوجودهم ولكن منذ ذلك اليوم باتوا جزءاً لا يتجزأ من حياتي باتوا وجع العمر. وما يجعل الحياة ثقيلة أنه لايزال هناك مفقودين، وأناس يبحثون عن أحباءهم بين الركام. بعضهم يتشبّث بأمل كاذب والبعض الآخر استسلم للقدر، ولكنه يبحث عن أثر لفقيده ليضعه في النعش كي يزفه شهيداً على مذبحة الوطن ويبكيه لاحقاً عندما يبرد الوجع. ولكن هل يبرد الوجع حقاً مع مرور الوقت، كيف لي ذلك أن يحصل ومن تسبّب في قتلنا لايزال حراّ دون عقاب…
- بقلم رانيا حمزة
الدّكتور هيّاف ياسين، موسيقيّ عازف ومؤلّف، باحث أكاديميّ، واختصاصيّ في علوم التربية الموسيقيّة المشرقيّة، ومتطوّر "آلة السنطور" الموسيقيّة في شكليها التّربويّ للأطفال والمحترف، والفائز بجائزة المسابقة الدوليّة في التأليف الموسيقيّ العربيّ عن موشّحه "أخفي الهوى" لسلطان العاشقين عُمر بن الفارض؛ ومدير عام "بيت الموسيقى" في النجدة الشعبيّة اللبنانيّة ورئيس قسم الموسيقى العربيّة في كليّة الموسيقى وعلمها في الجامعة الأنطونيّة، يطلّ علينا في حديث حواريّ لِـ "النداء" للتكلّم عن إصداره الموسيقيّ الثامن والجديد "دمعة بيّاتيّ".
- بقلم كاترين ضاهر
يشهد سجن النقب الصحراوي حالة من الغليان والتوتر بعد اقتحام إدارة السجون الإسرائيلي عدة أقسام في السجن وتركيب أجهزة تشويش مسرطنة في محيط الأقسام تشكل تهديداً حقيقياً على حياة نحو 1500 أسير فلسطيني.
- بقلم وسام زغبر
هو يوم الشهيد الشيوعي. يوم نستذكر فيه الأمينين العامين فرج الله الحلو وجورج حاويوسائر الشهداء الذين كتبوا صفحات مضيئة في تاريخ شعبنا وحزبنا: معاناة وتضحياتجسيمة قدّمها الشيوعيون طوال مئوية حزبهم . انهم شهداء الحرس الشعبي وقوات الأنصار وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ، شهداء مواجهة مشاريع التقسيم والفدرلة، شهداءً الطبقة العاملة وحركتها النقابية، جرحى وأسرى ، ملاحقون، مخطوفون ، مفقودون ، مخفيون ، معذّبون في الغرف السوداء وفي السجون . قادة سياسيون ، مفكرون فلاسفة، نقابيون ، مقاومون وطنيون سقطوا على كل الجبهات، من كل لبنان ولكل لبنان، ومن مختلف الفئات الاجتماعية المسحوقة والمتوسطة، عمالا ومزارعين ، شبابا وشابات موظفين وكوادر مهنية أساتذة ومعلمين مسعفين. هؤلاء الشهداء هم صنّاع هذا اليوم المجيد الذين باستشهادهم جعلوه رمزا متقدّما على كل التضحيات .
- بقلم حنا غريب