Hide Main content block
في العدد الأخير
نزار ومعركة الشرعية نزار بنّات، رئيس قائمة الحرية والكرامة وأحد أبرز المرشحين المعارضين في إنتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني التي كان من المفترض إجراؤها في شهر أيار 2021 ولم تجرِ بسبب قلق حركة "فتح" وما يسمى بالسلطة الفلسطينية وخوفها من خسارة الانتخابات، تحت ذريعة رفض سلطات الإحتلال إجراء الإنتخابات في القدس الشرقية، لتبرير إلغائها.
- بقلم أحمد العربيّ
تشهد الأسابيع المقبلة، في فلسطين المحتلة، عملية احتلال جديدة للكيان الصهيوني الغاصب، لأجزاء من الضفة الغربية، تمهيداً لاحتلال الضفة الغربية برمتها. وتنفيذ الترانسفير، أي انتقال الفلسطينيين إلى الأردن. وذلك في إطار منهجي لمسار الحركة الصهيونية الاستيطانية الاستعمارية، التي بدأت في فلسطين، وتوّجتها بإقامة كيان صهيوني مصطنع، تحت مسمّى دولة "إسرائيل"، عام النكبة في سنة 1948.
- بقلم خليل سليم
جاء اعتذار الرئيس سعد الحريري عن تشكيل حكومته ليؤكًد أنّ الازمة اللبنانية ليست مجرّد أزمة حكومية بقدر ما هي ازمة نظام سياسي واقتصادي تطيح بكل مقومات البقاء والحياة في لبنان من غذاء وماء ودواء وكهرباء وصولاً إلى طوابير الذل امام محطات الوقود.
دخلت الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة حالة من الغليان وتصاعد العمل المقاوم في معظم المدن لم يسبق لها مثيل منذ الإنتفاضة الثانية
- بقلم علي إسماعيل
يعيش اللبنانيون اليوم كابوساً مقلقاً مع الصرف المتزايد للآلاف من وظائفهم، الهزيلة أصلاً، ومن يبقى في عمله يعمل بنصف راتب، بدءاً من موظفي المصارف نفسها التي لا تستطيع تحمل أعباء أشهر قليلة رغم تمتعها بسنوات طويلة من الدلال والدلع. من ارتضى العمل بنصف راتب، خسر حوالي نصف قوته الشرائية جراء انهيار سعر الصرف وغلاء الأسعار والتضخم الحاصل. أما أولئك الذين كانوا معطلين عن العمل، فهم الفئة الأكثر معاناةً، حيث يتجهون إلى انهيار اجتماعي قد يجرّ الكثيرين إلى المجاعة أو التشرّد أو الهجرة، أو الارتهان لمراكز القوى السياسية والمالية لقاء الفتات.
- بقلم النداء
المهمّة الراهنة تقتضي البناء على الكتلة الاجتماعية التي أفرزتها 17 تشرين من أجل تشكيل قطبيّة سياسية تضع في أولوية مهامها الداخلية مشروع كسر هيمنة تحالف رأس المال والأحزاب الطائفية، والسير معاً باتجاه مسار آخر، مسار إنقاذي نطرح فيه تأسيس عقد اجتماعي جديد تحت شعار "نحو دولة ديمقراطية علمانية... نحو بناء الاقتصاد المنتج... نحو العدالة الاجتماعية".
- بقلم عمر الديب
حوار شامل مع الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الرفيق حنا غريب، ينشر بالتزامن في مجلة النداء اللبنانية وصحيفة صوت الشعب التونسية على هامش حرب الإبادة الصهيونية التي تجري على طول الوطن الفلسطيني المحتل، وعلى تخوم ما تخطّه المقاومة الباسلة من ملاحم بطولية وأسطورية، تحتل الساحة اللبنانية باعتبارها ساحة اشتباك موقعا حيويا واستراتيجيا لا بحكم حضور فلسطين والفلسطينيين فيها، ولا بحكم الجغرافيا وامتداد الاحتلال إلى الأراضي اللبنانية فضلا عن السورية، بل أيضا إلى وجود شعب لبنان العريق في المقاومة وقواه الوطنية الثورية وفي صدارتها الحزب الشيوعي اللبناني بزخمه وتاريخه الذي يبلغ هذا العام قرنا كاملا من الكفاح من أجل تحرّر لبنان وفلسطين والوطن العربي.في هذه الحوار الشامل مع الرفيق حنا غريب، الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الشقيق سنتعرّض إلى مجمل محاور الاهتمام في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة والصعبة.
- بقلم حنا غريب
لقد أثبت الطلاب اليوم، سواء طلاب المدراس والثانويّات أو طلاب الجامعات، عن وعي كبير للمرحلة التي يمر بها الوطن، وهو ما يؤكّد على الدور الريادي الذي لطالما قامت به الحركة الطلابيّة في لبنان. نشهد اليوم على حركة طلابيّة لم تنتظر من أحد اعترافاً صريحاً بشرعيّتها أو بوعيها، لم تقف هذه الحركة عند حاجز "سن الرشد القانوني" الذي يحول دون إمكانيّة مُشاركتها بالقرار السياسي في هذا الوطن، دون إمكانيّة مُشاركتها بانتخاب السلطات التشريعيّة في وطنها.
- بقلم بشار علي