Hide Main content block
في العدد الأخير
رأسي، كأنّهُ في منقار طائرِ رنّان. جنونٌ ما أطبقَ على طبقِ أو كوكب الأرض. أشعر أحياناً لكأنّهُ منبوذٌ من مجموعة الكواكب الشمسية، ربّما لامتلاكه الحياة، معنى الوجود. لكنّا، هل نُقدِّر .. !!
- بقلم أحمد وهبي
يبدو أن مسار التغيير الجذري في تكوين السلطة والنظام السياسي في لبنان، قد يتأخر سنوات إضافية، فإنّ الثورة المضادة التي تقودها قوى المنظومة الأوليغارشية، بوجهيها البوليسي- الأمني والطائفي الرجعي، وبجميع الوسائل الممكنة، قد تمكّنت تدريجياً، وعلى مراحل، من امتصاص الغضب الشعبي وتطويق انتفاضة السابع عشر من تشرين عبر تحفيز شارعٍ طائفي ضد آخر، واستخدام القمع والعنف، وإعادة إنتاج خطاب المحاور الإقليمية المتصارعة بما يتناسب ومصلحة نظامها السياسي ونفوذها المحلّي، قبل أن تتمكن قوى الانتفاضة من بلورة مشروعٍ سياسي موحّد واستحداث مجالس منتخبة تصارع السلطة القائمة بالمعنى الحقيقي للكلمة.
- بقلم هاني عضاضة
من المضحك أن نتوقّع من اجتماع يحضره أمراء الحرب الأهلية، ورجال الأعمال وورثة كاتبي السياسات الاقتصادية النيوليبرالية التي أوصلتنا إلى حيث نحن، قرارات لمصلحة الطبقة العاملة والمُهمّشة. خرجوا من الاجتماع كما دخلوا، بجيوب مثقلة بثرواتنا وضمائر غير آبهة لما اقترفوا. في صراعنا اليومي في هذه المنطقة، لا يُخفى علينا من هم أعداء الداخل وناهبيه، ولا تُخفى نهاية الطريق التي يسيّروننا عليها، لا يُخفى إلّا سرّ قدرتهم المتجدّدة على تخدير الأغلبية وتغريبها عن مصالحها.
- بقلم النداء
نصوص للمفكّر الشهيد حسين مروّة تمهيد: في أرشيف المفكر الشهيد حسين مروة مجموعة من المقالات حول ثورة 1958 الوطنية ، تحدّث فيها عن وقائعَ وأحداث يشهدُ امثالها وطننا لبنان منذ قيام الانتفاضة الشعبية في 17 تشرين الثاني 2019 وما رافقها من أيام ثقيلة وعصيبة .. ثورة 1958 كان على رأس السلطة فيها رئيس الجمهورية كميل نمر شمعون ورئيس الوزراء سامي الصلح ووزير الخارجية شارل مالك ، وكانت الشرارة الأولى لانطلاقتها اغتيال الصحافي الوطني نسيب المتني ... نستعرض هنا ثلاث مقالات متتالية ومرتبطة ببعضها وكأنها تُكتبُ اليوم وفي ظروف نعيشها مشابهة لتلك ، رغم مرور 63 عاماً من انطلاقة ثورة الـ 1958 الوطنية ( هـ . م . ). ملاحظة: تنشر النداء المقال الثانية والثالثة ضمن هذه السلسلة بعد أن نشرت الاولى في العدد السابق.
- بقلم حسين مروة
الانتخابات الرئاسية الايرانية إنتهت إلى النتيجة المتوقعة: فوز السيد إبراهيم رئيسي بـ62 %من أصوات المقترعين. الرئيس الايراني الجديد تلقى التهاني السريعة من قادة دول الخليج، فيما قوبل في " إسرائيل" بقلق وحذر، إنطلاقاً من كونه يجسّد روح الثورة الإسلامية وفكرها ونهجها حسب أدبيات ثورة الخميني. ترى فيه جهات متعدّدة أنه شخصية متشدّدة في أكثر من إتجاه، وتحديداً في كلّ ما يتصل بالكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة. ومما يفاقم من مخاطر انتخاب ابراهيم رئيسي بالنسبة إلى " إسرائيل “، أنها تأتي في التوقيت الأكثر دراماتيكية بالنسبة لها، نتيجة أزمة الانتخابات خلال أربع دورات وولادة حكومة متعثّرة بعد مخاض عصيب، وبالتوازي مع المفاوضات النووية في فيينا. على هذه الخلفية، رأى رئيس الحكومة الاسرائيلية نفتالي بينت، في مستهل أول جلسة لحكومته، أن فوز رئيسي بالانتخابات يُعَدُّ إشارة أخيرة إلى الدول العظمى كي تستيقظ، قبل العودة إلى الاتفاق النووي، وكي يدرك هؤلاء مع من يعقدون الصفقات.
- بقلم سركيس أبو زيد
يُروى في الموروث الشعبي الكويتي أنّ جيران شخص اسمه فوزان عانوا الأَمَرّين من عدم القدرة على النوم ليلاً بسبب لدغات البراغيث ونهيق حمار ذلك الجار الذي كان يشتد مع اشتداد لدغات تلك البراغيث، فضُرِب المثل الشعبي القائل: "تجمعَ البرغوث مع حمار فوزان وكل منهم علة باطنية" وهو ينطبق على الحالات التي تجتمع فيها عدة مشكلات في آن واحد معاً...
- بقلم أحمد الديين
يُنشر اليوم للمرة الأولى منذ تأليفه قبل قرن، كتاب "السيونيزم أي المسألة الصهيونية: أول دراسة علمية بالعربية عن الصهيونية،" من تأليف محمد روحي الخالدي، حرره وقدمه المؤرخ الفلسطيني البارز وليد أحمد سامح الخالدي. الكتاب عبارة عن مخطوطة غير منتهية أنجزها المؤلف قبل وفاته سنة ١٩١٣، وقد تركها الراحل وحفظت بين أوراقه الشخصية وكتبه في أرشيف المكتبة الخالدية. وهذا الكتاب هو الإصدار الثالث ضمن "سلسلة منشورات المكتبة الخالدية"، التي تصدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية والمكتبة الخالدية.
- بقلم كاترين ضاهر
أمضي في دُنيايَ، ولي عند أبواب الأعوام والسنين، عناق مجيئنا إلى هنا، وتلك المُنى في ما بعد، أحملها أباً عن جد، ولستُ غير من جاء غداً، حاملاً أثوابَ عيدٍ تلوَ رحيل، كما لو نجمع بقايا أجزائنا من قفارٍ وغياب، نجهدُ في جمعها كي تكون اجتماعنا، وهي سلوانا لأجل الخلاص من سنين الرصاص، لخلاصٍ بأعوام الخير والفرح.
- بقلم أحمد وهبي