Hide Main content block
في العدد الأخير
نحن خائفون ونهرب وهم خائفون ويهجمون. نحن الشباب، الجيل الطالع وروح التغيير أو الجيل المهاجر والمنكسر...نحن الإثنان معاً، نفس الشابة التي رشقت الشرطة في محيط مجلس النواب سافرت بالأمس الى تركيا. عندما نسأل لماذا خفت الهتاف في الساحات أو لماذا أمسينا نغض النظر عن كل ما يجري ونبقي الموسيقى مرتفعةً طوال الوقت هو لأننا عندما رفعنا قبضاتنا لنغرزها من أسفل إنكسرت. هذا النظام ثقيلٌ، لا الإنهيار مسؤوليتنا ولا التغيير قرارنا. أضحينا كما أرادوا، سنابل متجانسة مصفوفة لا متراصّة تقاوم الرياح في البدء لكن متى حلّ اليباس تطاوع وتلتحق. لكن ليس هذا فقط، نحن نختار بين الكثير لكن مما فُتح لنا بابه ولنا بعد هذه الأبواب مستقبلٌ فرديٌّ أو شبه فردي فيه ما يكفي للتعويض مقارنةً والحمد عبثاً.
- بقلم ميشال صليبا
مقدمة: بعد أن عرضنا الجلسة الاولى من مؤتمر سياق الزراعة في لبنان (آذار ٢٠٢٠) في العدد السابق، تنشر النداء في هذا العدد الجلسة الثانية من المؤتمر بعنوان السيادة الغذائية - هل هناك حلول مستدامة؟
هناك، في مدينةٍ ما، قومياتٌ لا حصرَ لها، وديانات ما بين سماوية... ووضعية، أيضاً لا حصرَ لها، جُلّها ويا للعجب اجتمعت في مكانٍ واحدٍ تحت رايةٍ واحدة، تحت ذات الشّمس والقمر في بلادنا ذات زمن.
- بقلم أحمد وهبي
أقامت “جمعية تيرو للفنون " و"المسرح الوطني اللبناني " و"مسرح إسطنبولي"، "مهرجان صور الموسيقي الدولي" بدورته الرابعة تحت شعار" تحية الى نصري شمس الدين" في 13 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في المسرح الوطني اللبناني المجاني بمدينة صور، ويتضمن المهرجان عروضاً موسيقية وغنائية بمشاركة الفنانين بالعروض المباشرة مع الجمهور وعبر الاون لاين ، بالإضافة إلى عرض فيلم وثائقي وعرض دبكة لفرقة تيرو للفنون ومعرض للصور الفوتوغرافية عن حياة نصري شمس الدين ، كما ويهدف المهرجان إلى الإحتفاء بالموسيقى العربية والعالمية والإضاءة على رموز الفني اللبناني والعربي ، ودعم الفرق المحلية والشباب وفتح جسور التعاون بين الفرق العربية والأجنبية .وأكد مؤسس "المسرح الوطني اللبناني المجاني" الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي على "أهمية الاحتفاء بالراحل نصري شمس الدين بعدما كرمت الدورات السابقة للمهرجان الموسيقار ملحم بركات والراحلين الشحرورة صباح ووديع الصافي بالاضافة الى تكريم السيدة فيروز ضمن فعاليات الدورة الثانية من المهرجان عام 2016 ".
- بقلم كاترين ضاهر
وقفة تحت المطر (الحلقة 5) من أوراق المقاومة - الجدران التي تتذكر
- بقلم إدارة الموقع
لتلمّس هذا الموضوع الحيوي بشكل علمي وموضوعي، علينا أولاً تحديد طبيعة التركيبة السياسية والاقتصادية في لبنان التي تضع استراتيجية لقطاع البترول. تتشكّل هذه التركيبة من تحالف طغمة مالية مرتبطة خارجياً مع اقطاع سياسي طائفي يرغب فقط بالمال السائل وليس له أي اهتمام بمصالح الوطن والشعب. ثانياً طبيعة الاقتصاد اللبناني ألا وهو اقتصاد ريعي بامتياز. الطبقة المتحكمة، تصرّ على هذا الاقتصاد الريعي لأنها تستطيع التحكم بأموال الريع بأشكاله المختلفة، وتوزّع المغانم على المقربين وكل حسب ولائه وقربه ودوره في الطبقة الحاكمة. النظام الريعي أداة طيّعة بيد السلطة لتحويل اللبنانيين إلى رعايا يستجدون على أبواب أمراء المذاهب من أجل إيجاد وظيفة ومن أجل تأمين حد أدنى من الطبابة والتعليم لهم ولأبنائهم، لذا لا يمكن أن ينتهج سياسات مبنية على اعتبار أنّ السكن، العمل، التعليم، ضمان الشيخوخة والطبابة، الكهرباء، المياه، البترول والبيئة هي حقوق مقدسّة للبنانيين يناضلون من أجلها عبر السنين.
- بقلم د. نضال الشرتوني
مهدي عامل ، مفكر ومناضل ماركسي لبناني – عربي قدم نظريته الثورية في فلسفة التحرر الوطني العربية وفي الممارسة السياسية، وأبدع في النقد الفكري الثوري. ولضرورات دقة المرحلة السياسية الراهنة في لبنان والمنطقة العربية وتعقيداتها، وبمناسبة الذكرى 36 لإغتيال هذا المفكر، لا بد من إنعاش الذاكرة وتحريك الفكر للإضاءة على أبرز اطروحاته الفكرية والسياسية المرتبطة بالازمة اللبنانية والتي تجلت في:" النظرية في الممارسة السياسية " (كتاب بحثي في أسباب الحرب الاهلية في لبنان). وكتاب "مدخل إلى نقض الفكر الطائفي". وكتاب " في الدولة الطائفية".
- بقلم سمير دياب
يمر لبنان بمرحلة شديدة الخطورة، وحجم المخاطر المحدقة به كبيرة ومصيرية لبنان المأزوم يترنّح باشتداد أزماته السياسية والاقتصادية، المالية والاجتماعية. تؤشر تطورات المشهد عن تمادي الانحدار السياسي وتفاقم الازمات بحيث يعيش اللبنانيون يوميات الانهيار المالي والاقتصادي والاجتماعي التي انعكست عليهم ضيقاً مادياً، وتوسعا في حالات الفقر والجوع والبطالة، واقبالاً على الهجرة. تحالف حيتان المال والسياسة والطائفية والفساد أفلس لبنان، وأفقره، وأوصله الي الانهيار. بلغت الأزمة ذروتها، والكارثة تتفاقم، والانهيار يتجه نحو القاع، والطبقة السياسية التي كانت سبب الأزمات عاجزة عن إيجاد مخارج حلول للأزمات، ووضعت لبنان أمام عجز تام في مواجهة الانهيار، وهي الان تستسلم للإملاءات والتدخل الاميركي والفرنسي.
- بقلم سايد فرنجية *