Hide Main content block
في العدد الأخير
"نعم نحن حزب المصارف" اعترف نائب رئيس البرلمان اللبناني. وهكذا تجلّت المعركة حول أرقام خطة الحكومة الاقتصادية، التي أريد لها ان يكون ظاهرها تقنياً، في جوهرها الحقيقي إلّا وهو الصراع التي تقوده الطبقة الريعية دفاعاً عن مصالحها ودفاعا عن النموذج الاقتصادي القديم الذي بدا وكأن ارقام خطة الحكومة تهددهما. لكن اليوم وعلى الرغم من الانتصار الذي حققه هذا "الحزب" إلّا أن الطبقة الرأسمالية الريعية، ومعها كل الرأسماليين في حالة من التراجع، وتخوض أشرس معركة يائسة للدفاع عن النفس منذ انتصارها الكبير الذي حققته بدءاً من العام 1992. فالنموذج الاقتصادي القديم الذي بني آنذاك مع علاقاته الطبقية ينهار، مع او بدون خطة الحكومة.
- بقلم غسان ديبة
... أما "الإنسان" الذي ينزل على الرحبِ والسِّعة في زاويتنا اليوم ، رغم ضيق المكان ، فهو مِثلُ صاحبنا العزيز يوري غاغارين ، ينزلُ ملءَ قلوبنا نحن الذين نتلاقى هنا في هذه الصحيفة ، وملءَ قلوبِ الناس الآخرين من أهلِ هذا الكوكبِ جميعاً..
- بقلم حسين مروة
"حساسين الجماعة يا عمي، وبيقولوا نحنا النساء حساسين!"، تعلق الستاند آب كوميديان اللبنانية شادن فقيه، على مذكرة الجلب الصادرة بحقها على خلفية "مؤامرة الفوط الصحية على سمعة الأمن العام".
- بقلم غدي صالح
هو سؤال باتجاهين: نحو الماضي حيث البداية وباتجاه المستقبل حيث الاستكمال. فالاقتناع بالمبادئ والإيمان بعدالة القضايا والانحياز الطبيعي إلى فئات اجتماعية بعينها...
- بقلم حسن خليل
... بعض الأشخاص تشاعريون جداً، إنّها لحظة الألم المولّدة للتعاطف، بحيث نتآلم بعضنا البعض. نولد صفحةً بيضاء، ما يُشكّل تصرفاتنا في ما بعد، هو حُسن التربية، لكبح الدوافع وضبط النفس من خلال عملية مراقبتنا الذاتية في المجتمع.
- بقلم أحمد وهبي
يوم الشهيد الشيوعي هو يوم ينبض بأسمى قيم التضحية ومعاني الشهادة. فقافلة الشهداء الشيوعيين تمثل أنصع الصفحات المجيدة والمشرقة في تاريخ حزبنا وشعبنا ووطننا. فقد رسموا بدمائهم الزكيّة خريطة الوطن. فهم من كل الوطن بمناطقه وطوائفه ولكل الوطن.
- بقلم موريس نهرا
نظّم الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان في مقرّه بوطى المصيطبة، ندوة حوارية مع الصحافي الاقتصادي محمد زبيب، الذي أكد أنّ "ما يتم تحضيره اليوم، في البيان الوزاري، هو استعادة لكل البرامج التي كانت مطروحة منذ عشر سنوات حتى اليوم".
- بقلم النداء
14 عاماً مرّت على ذاك الصيف الحارق، الذي أطلق خلاله العدو الصهيوني حمم حقده ولهيب إجرامه على رؤوس اللبنانيين في كل المناطق، ودمّر البنى التحتية من جسور وكهرباء وطرق ومطار، وسوّى بالأرض أبنية ومنازل وثكنات عسكرية، وقتل وجرح عشرات آلاف اللبنانيين، تحت ذريعة خطف جنود محتلّين من أجل مبادلتهم على أسرى وجثامين لشهداء المقاومة اللبنانيّة.
- بقلم النداء