Hide Main content block
في العدد الأخير
أكدّ "التحالف الاجتماعي" في بيان تحت عنوان "من اجل التغيير والعدالة والكرامة الاجتماعية"، أصدره بعد لقائه الاول في مسرح المدينة، "أن لبنان أصبح مهدّداً بمصيره ووجوده وكيانه في ظل الانهيارات والكوارث التي يرزح تحت وطأتها شعبنا الذي يصارع طلبا للخلاص من مأساته وللبقاء على قيد الحياة". وقال "لأن وتيرة الانهيار الشامل تتسارع والمجاعة أصبحت على الأبواب: انهيار سياسي، مالي، اقتصادي اجتماعي، تربوي - تعليمي، صحي، انهيار في مؤسسات الدولة وخدماتها العامة، مليون طالب لا يتعلمون، ونصف الشعب اللبناني عاطل عن العمل، وخطر الفوضى والتفجيرات الأمنية تتنقل من منطقة إلى أخرى.
حوار شامل مع الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الرفيق حنا غريب، ينشر بالتزامن في مجلة النداء اللبنانية وصحيفة صوت الشعب التونسية على هامش حرب الإبادة الصهيونية التي تجري على طول الوطن الفلسطيني المحتل، وعلى تخوم ما تخطّه المقاومة الباسلة من ملاحم بطولية وأسطورية، تحتل الساحة اللبنانية باعتبارها ساحة اشتباك موقعا حيويا واستراتيجيا لا بحكم حضور فلسطين والفلسطينيين فيها، ولا بحكم الجغرافيا وامتداد الاحتلال إلى الأراضي اللبنانية فضلا عن السورية، بل أيضا إلى وجود شعب لبنان العريق في المقاومة وقواه الوطنية الثورية وفي صدارتها الحزب الشيوعي اللبناني بزخمه وتاريخه الذي يبلغ هذا العام قرنا كاملا من الكفاح من أجل تحرّر لبنان وفلسطين والوطن العربي.في هذه الحوار الشامل مع الرفيق حنا غريب، الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الشقيق سنتعرّض إلى مجمل محاور الاهتمام في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة والصعبة.
- بقلم حنا غريب
أميركا وروسيا مرت العلاقات الأميركية الروسية منذ انحلال الإتحاد السوفياتي بعدة مراحل متباينة هي برأيي التالية: من العام 1991 (منذ تفكك الإتحاد السوفياتي) الى إعلان افلاس البلد في أيلول عام 1998؛ من أيلول 1998 حتى خطاب بوتين الشهير في ميونيخ عام 2007؛ من 2007 حتى احداث أوكراينا في شباط 2014؛ من شباط 2014 الى يومنا هذا. الفترة الأولى شهدت تحول روسيا من قطب عالمي هو الاتحاد السوفياتي (روسيا تعتبر قانونيا وريثة الاتحاد السوفياتي) الى دولة ضعيفة تخلت عن سيادتها لتسير في نهج مدمر لمصالحها الجيوسياسية والاقتصادية والعسكرية. فعلى صعيد العلاقات الخارجية ألغت روسيا تواجدها العسكري في أوروبا الشرقية بانسحابات تقهقرية ذليلة ، خاصة من ألمانيا، رامية بجيوشها التي كانت متمركزة هنالك في عراء السهوب الروسية، متنازلة لقاء ذلك عن اي تعويض سياسي او اقتصادي يذكر. من جهة أخرى تخلت عن حلفائها ، بل الأصح خانتهم، في كوبا والهند الصينية وافغانستان وغيرها ، فنجيب الله في افغانستان مثلا، والذي صمد لسنوات…
- بقلم رئيف شاهين
ككلّ عام، ما زال الغموض والمماطلة يطال مصير مستحقات الأساتذة "المستعان بهم" في دوام ما بعد الظهر في التعليم الرسمي وصناديق المدارس أيضاً، وبالرغم من التعهدات المفروضة بعد ضغوط تحرّكات السنة الماضية التي توجّت بإعلان بدء الإضراب المفتوح آنذاك في الثامن من شهر تشرين الأول الماضي تحت شعارات «لا تعليم من دون قبض»، و«عقد العمل حق مشروع لنا» و«لا للتهميش».فمنذ عام، نظّم الأساتذة صفوفهم، عبر لجنة الأساتذة المستعان بهم لتعليم النازحين السوريين في لبنان في الدوام المسائي، تابعت قضية تأخر مستحقات الفصل الأول وبعده الثاني على كافة الجهات، ولا سيما بعد تقاذف المعنيين المسؤوليات كلّ طرف منهم على الآخر خاصة في قضية فجوة ملايين الدولارات الضائعة التي أثرناها عبر جريدة الأخبار ومجلة النداء؛
- بقلم كاترين ضاهر
تستحدث مجلة النداء قسم جديد في صفحة المجتمع. ستكون هذه الصفحة أشبه بدردشة داخلية بصوت مرتفع، لمواطنتين عاديتين قد تمثلان منظور العامة حيث لا يجرؤ العامة على البوح. ستتناول هذه الصفحة هموم وتفاصيل الحياة اليومية من منظور مختلف، أي زاوية قد تختلف عن الزوايا المتداولة والمطروحة بشكل متكرّر. تقوم الفكرة باعتماد موضوع اجتماعي معيّن ومحاولة مقاربته من ٣ وجهات نظر: وجهتي نظر الكاتبتان واللتين قد تكونان متضاربتين أو متكاملتين، ومن ثمّ تقومان بعرض رأي خبير أو متخصصّ في الموضوع المثار. الموضوع الاوّل سيكون حول التعليم عن بعد خاصةً أنّ للكاتبتين أبناء يخوضان هذه التجربة مع أولادهم. من هم الكاتبتان في بادئ الامر؟
لم يكن يوم 16 أيلول 1982 كباقي الأيام. ففي هذا اليوم جرى إطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي حفرت في تاريخ شعبنا وبلدنا صفحة مجيدة لا تُنسى ولا تُمحى. وقد جسّدت بدورها وأهدافها آمال اللبنانيين وتفاؤلهم بالخلاص من الاحتلال الصهيوني، واعتبار أن الشعب باقٍ والاحتلال إلى زوال، بقوّة المقاومة وبطولاتها. فلم يكن إطلاق "جمول" مجرّد خبر عابر في الحياة السياسية، بل شكّل حدثاً تاريخياً تستمر مفاعيله في نبض شعبنا طالما أن هناك عدواً محتلاً وتهديداً لبلدنا.
- بقلم موريس نهرا
ليست اسطنبول كباقي المدن التركية. فبالإضافة إلى أنها العاصمة الاقتصادية لتركيا، هي المدينة التي انطلق منها أردوغان وحزبه للسيطرة على المشهد السياسي لتركيا في السنوات العشرين الماضية. ولطالما اعتبر أردوغان أنّ من يربح اسطنبول، يربح تركيا. لذا لم تكن الانتخابات البلدية تفصيلاً عاديّاً يمكن أن يستسلم له بسهولة حزب العدالة والتنمية الحاكم.
- بقلم النداء
مشهدان تصدّرا واجهة الأحداث في لبنان خلال الأيام القليلة الماضية: الأول، العملية التي نفّذتها المقاومة في مستعمرة "أفيفيم"، والثاني، العقوبات الأميركية على لبنان، وبالتحديد على القطاع المصرفي. قد لا يبدو، أقلّه بالشكل، أنّ ثمة ترابطاً بين الحدثين، لكن، في الجوهر، يكاد يكون الاستهداف واحداً والمعركة واحدة، ومن خلال مخطّط مدروس الخطوات ومعلوم الأهداف؛ هو قرار متخذ من قبل دوائر "البيت الأسود" لمحاصرة لبنان ولضرب بنيته الاقتصادية والاجتماعية، وبالتحديد منها، البنية التي تحمي خيار المقاومة فيه وفي المنطقة والمجاهرة بذلك.
- بقلم حسن خليل