Hide Main content block
في العدد الأخير
صدر العدد الجديد من النداء بعنوان: "سلطة الموت: تخزين وتلحيم وترسيم"
- بقلم النداء
فلسطيننا 27 ألف كلم مربع، من البحر إلى النهر، لا تنقصها حبّة تراب واحدة، ولا يبقى خارجها لاجئ واحد. فلسطيننا تحطّم جدار الفصل العنصري القائم في الضفة، وتهدم أسوار الحصار في غزّة، تسقط الدولة الصهيونية وتعيد الحق لأصحابه. تحرّر أكثر من عشرة آلاف أسير ومعتقل، وتلملم جراح وعذابات المصابين والشهداء، لتصنع منهم وطناً سيداً حراً للمستقبل.
- بقلم النداء
"لا تصيب مشاكل الصحة النفسية اثنين أو ثلاثة من كل خمسة أشخاص، بل تصيب الجميع، لذا فإن سلامة الصحة النفسية يجب ان تكون أولوية في كل المجتمعات". كارل مينينجر
- بقلم غدي صالح
من الصعب جداً الكتابة عن ليندا مطر بصيغة الغائب، هي التي ملأت عقوداً من الزمن بحضورها البهيّ وعزيمتها الفولاذية ونضالها الدؤوب لا لأجل المرأة فحسب، بل لأجل الإنسان أينما كان، ولكن بشكل خاص لأجل إنسان هذه البقعة من الكوكب حيث يولد المرء وارثاً أعباءً وتراكماتٍ من الظلم والعسف والجور الذي يصيب مواطنين لا ينالون من حقوق المواطنة سوى صفتها، فيما تقع على كواهلهم كل واجباتها.
- بقلم زاهي وهبي
الدّكتور هيّاف ياسين، موسيقيّ عازف ومؤلّف، باحث أكاديميّ، واختصاصيّ في علوم التربية الموسيقيّة المشرقيّة، ومتطوّر "آلة السنطور" الموسيقيّة في شكليها التّربويّ للأطفال والمحترف، والفائز بجائزة المسابقة الدوليّة في التأليف الموسيقيّ العربيّ عن موشّحه "أخفي الهوى" لسلطان العاشقين عُمر بن الفارض؛ ومدير عام "بيت الموسيقى" في النجدة الشعبيّة اللبنانيّة ورئيس قسم الموسيقى العربيّة في كليّة الموسيقى وعلمها في الجامعة الأنطونيّة، يطلّ علينا في حديث حواريّ لِـ "النداء" للتكلّم عن إصداره الموسيقيّ الثامن والجديد "دمعة بيّاتيّ".
- بقلم كاترين ضاهر
من المضحك أن نتوقّع من اجتماع يحضره أمراء الحرب الأهلية، ورجال الأعمال وورثة كاتبي السياسات الاقتصادية النيوليبرالية التي أوصلتنا إلى حيث نحن، قرارات لمصلحة الطبقة العاملة والمُهمّشة. خرجوا من الاجتماع كما دخلوا، بجيوب مثقلة بثرواتنا وضمائر غير آبهة لما اقترفوا. في صراعنا اليومي في هذه المنطقة، لا يُخفى علينا من هم أعداء الداخل وناهبيه، ولا تُخفى نهاية الطريق التي يسيّروننا عليها، لا يُخفى إلّا سرّ قدرتهم المتجدّدة على تخدير الأغلبية وتغريبها عن مصالحها.
- بقلم النداء
مفكّر ومناضل شيوعي أصوله من بلدة حاروف في جنوب لبنان، ولد في بيروت في عام ۱٩٣٦، واسمه الحقيقي حسن عبدالله حمدان.في عام ۱٩٥٥، أنهى عامل مرحلة الدراسة الثانويّة في مدرسة المقاصد في بيروت، ثمّ سافر بعد عام إلى فرنسا ونال من جامعة ليون شهادتي الإجازة والدكتوراه في الفلسفة.انتسب عامل إلى صفوف الحزب الشيوعي اللبناني في عام ۱٩٦۰، و انتخب عضواً في اللجنة المركزيّة للحزب في المؤتمر الخامس في عام ۱٩٨٧.
- بقلم أيمن مروة
يناشد الحزب الشيوعي المصري كل الأحزاب والمنظمات والقوى السياسية والفعاليات الشعبية العربية والأفريقية والدولية التضامن مع شعبي مصر والسودان في مطالبهما العادلة للحصول على حقوقهما المائية وتأمين بلديهما ضد المخاطر الاستراتيجية والوجودية الناجمة عن تعنت إثيوبيا ومماطلاتها لأكثر من عشر سنوات، وضربها عرض الحائط بكل الاتفاقيات المبرمة والمواثيق الدولية. حيث يدل إصرار إثيوبيا على الملء الثاني لسد النهضة المقام على النيل الأزرق بدون اتفاق ملزم يحدد طريقة استكمال ملء السد وتشغيله وإدارته بشكل يحفظ الحقوق المائية لدولتي مصر والسودان باعتبارهما دولتي المصب لهذا النهر، وكذلك المواقف والتصريحات المتعنتة والعدوانية التي ترد على لسان متحدثين ومسئولين إثيوبيين، على النية المبيتة للإضرار بمصالح وحقوق هذين الشعبين على نحو قد يهدد بمخاطر ماحقة لهما.
- بقلم الحزب الشيوعي المصري