Hide Main content block
في العدد الأخير
يعيش لبنان حالياً أسوأ مراحل تاريخه. فأزمة نظامه المنهار والمهترىء تتواصل. ويستمر معها عجز سلطته عن إيجاد حلول تحت سقفه. وما يضاعف من تعقيدات وخطورة هذا الوضع، أن كل طرف سلطوي لا يكتفي بالطابع الداخلي والأسباب الداخلية للتناقضات، بل ينقل في أسلوب علاقته، التناقضات الخارجية الى الداخل اللبناني، ويستقوي كل طرف بدولة ضد الآخر. والتعنّت بالمواقف الذي يزداد، يحوّل كل اختلاف الى خلاف وانقسامات لا تبقى فوقية فقط. فيصبح البلد سوق عكاظ.
- بقلم موريس نهرا
تحلّ ذكرى انطلاقة "جمّول" هذا العام بالتزامن مع انكشاف الأقنعة على امتداد المنطقة، خاصةً مع هرولة دول الخليج العربي وتتقدمها الإمارات إلى إعلان اتفاقيات سلام–استسلام برعاية أميركية مع العدو الصهيوني، بعدما كانت تلك العملية تتمّ لسنوات تحت جنح الظلام. وفود ذاهبة ووفود عائدة، وتحضيرات لإسقاط ورقة التين نهائياً عن أنظمة كرتونية، حكّامها نواطير على آبار نفطية، ليس إلّا خدمة انتخابية لتعويم ترامب كقائد قادر على عقد اتفاقات ومصالحات، لتحسين صورته المتداعية في الداخل الأميركي، على أمل انتزاع فوز جديد في الانتخابات الرئاسية المقبلة. خيانة لفلسطين ولشعوبنا العربية، يريدونها أن تكون مساهمة إضافية في مشروع التصفية النهائية للقضية الفلسطينية، لكن خسئوا.
- بقلم النداء
صدر العدد الجديد من مجلة النداء، بعنوان "لا تصالح"، وفيه:
- بقلم النداء
تقول لي صديقتي، بالإذن يجب أن أنام. أجيبها وأنا مندهشة، الآن؟ الوقت باكر جداً. تردّ والتعب يأكل صوتها، لم أنم طوال ليلة أمس، كنت أتابع التظاهرات في الجزائر. أنظر إليها والضحكة تسبقني، أنت؟ وتظاهرات؟ كيف ذلك؟ منذ متى تتابعين القضايا السياسية؟ يأتي جوابها خفيفاً ببعد المسافة بيننا والتي تكبر شيئاً فشيئاً، أنا خائفة من تفلّت الأمور، لقد ذقنا الويلات فيما مضى، لا نريد أن يحدث ذلك مجدداً.
- بقلم جميلة بالي
صدر العدد الجديد من مجلة النداء بعنوان "فزاعة "الغريب" الدولة تضرب العمال الفلسطينيين" وفيه:
- بقلم النداء
للمسرح لغته، كما لباقي الفنون، لا بل إنّ هناك حدًّا أدنى من المعرفة التي يجب أن يتمتّع بها المتلقّي؛ لفهم هذه اللغة التي تنحو في كثير من أوجهها - بعيدًا من المباشرة- التلميح والإيحاء والترميز والتأويل والتفكيك والتركيب وما إليها، لبناء رسالة تتوزّع مستوياتها على المتلقي وفق ثقافته وخلفيّته.
- بقلم محمد شقير
تكثر محاولات الثناء على قدرة النساء على التوفيق بين وظيفتها ومنزلها وعائلتها، خروج النساء إلى سوق العمل، لم يعفها من عملها المنزلي. لا تسألن عن كمية العمل المرمي أو المُلقى على عاتقهن. لا تحاول المرأة العاملة تبرير نفسها، بل تجهد لتقوم بكافة أعمالها بحكم وظيفتها المفترض أنها بيولوجية، إلى جانب مهنتها. لا تجد وقتاً للراحة، ليخرج أصحاب وصاحبات الامتيازات للتحدّث عن أهمية الحَجْر وضرورته، وكيف استطاعوا تطوير ذواتهم خلال هذه الفترة.
- بقلم غادة حدّاد
تمهيد: في أرشيف المفكر الشهيد حسين مروة مجموعة من المقالات حول ثورة 1958 الوطنية ، تحدّث فيها عن وقائعَ وأحداث يشهدُ امثالها وطننا لبنان منذ قيام الانتفاضة الشعبية في 17 تشرين الثاني 2019 وما رافقها من أيام ثقيلة وعصيبة. ثورة 1958 كان على رأس السلطة فيها رئيس الجمهورية كميل نمر شمعون ورئيس الوزراء سامي الصلح ووزير الخارجية شارل مالك. وكانت الشرارة الأولى لانطلاقتها اغتيال الصحافي الوطني نسيب المتني ... نستعرض هنا مقال واحد من ثلاث مقالات متتالية ومرتبطة ببعضها وكأنها تُكتبُ اليوم وفي ظروف نعيشها مشابهة لتلك، رغم مرور 63 عاماً على انطلاقة ثورة الـ 1958 الوطنية ( هـ . م . ). ملاحظة: في العدد القادم، ستنشر النداء المقالين المتبقيين ضمن هذه السلسلة.
- بقلم حسين مروة