Hide Main content block
في العدد الأخير
مائتي شهيد وأكثر من ستة الاف جريح حصيلة ضحايا التفجير الأضخم في مرفأ بيروت، يضاف اليهم حوالي ثلاثمائة الف شخصاً تضررت منازلهم بشكل مباشر وأصبحت غير قابلة للسكن وأصبحوا دون مأوى، يضاف على ذلك تدمير مرفأ بيروت ومنشآت اقتصادية مجاورة تدميراً شبه كامل، في مشهد يعيد للذاكرة مشاهد بيروت ابان نهاية الحرب الاهلية، وكأنّ هذه المنظومة الحاكمة أبت أن تسلّم البلاد إلاّ أسوأ مما استلمتها من الوصي السوري، حيث رسى أسطول متعدد الجنسيات على أنقاض مرفأ بيروت بدا أشبه باستعراض عسكري يحمل أبعاداً سياسياً خطيرة أكثر منه تقديم العون والمساعدة الانسانية. اذاً، وفي النتائج المباشرة 15 مليار دولار كلفة إصلاحات وإعادة اعمار بيروت كلفة تضاف على الاقتصاد المتهالك للبنان.
- بقلم هشام حيدر
حكاية رصاصات الكرامة (5) الحلقة (10) من اوراق المقاومة - الجدران التي تتذكر
- بقلم إدارة الموقع
اقترحت النائب بالمجلس الشعبي الوطني الجزائري أميرة سليم، مشروع قانون يجرّم الترويج للتطبيع مع إسرائيل، انطلاقاً من الموقف الثابت للدولة الجزائرية تجاه قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
- بقلم وكالات
العنوان في الأصل: Introduction to Class Struggle in Africa
- بقلم ترجمة محمد وليد قرين
كلّما مارستُ الحبّ، زادت رغبتي بممارسة الثورة. كلّما مارستُ الثورة، زادت رغبتي بممارسة الحبّ. (على جدران جامعة السوربون - أيّار 1968)
- بقلم سمير سكيني
في صباح يومٍ مشؤوم من شهر أيار (الثامن منه على ما أعتقد) وإثر اغتيال الصحافي نسيب المتني، انفجرالوضع في لبنان وكانت الإشارة لاندلاع الأحداث الأليمة الساخنة وانطلاقة ثورة الـ 1958 ضد حكم كميل شمعون ومحاولة إخضاع لبنان للسيطرة الأميركية تحت مسمّى "حاف بغداد" أو بالأحرى "مبدأ أيزنهاور"..
- بقلم هناء حسين مروة
تنطّح البطريرك الماروني ليطلق ديناميةً سياسيةً جديدة / قديمة تحت عنوان الحياد الإيجابي وطلب عقد مؤتمر دولي حول لبنان، ليختزن هذا الطرح في طيّاته إعادة إحياء ما تبقى من فريق 14 آذار، وهو الذي كان، إلى جانب شركائه في فريق 8 آذار، جزءاً مكوناً وأساسياً من المنظومة الحاكمة التي قادت لبنان إلى الإفلاس والفقر الانقسامات المذهبية والتأزّم السياسيّ.
- بقلم النداء
كاميلو توريس، المقاتل الكولومبي الرّائع الذي كرّس حياته للنضال من أجل الحريّة، ومناهضة الظّلم والفساد واللامساواة. ولد كاميلو في بوغوتا، العاصمة الكولومبية، في 3 فبراير 1929 في عائلة غنية. كان والده طبيباً متميزاً، ليبراليّاً في تطلّعاته السّياسية. عاش وعائلته في أوروبا، وبعد تخرجه من المدرسة الثانوية في عام 1946، عاد إلى كولومبيا حيث عاين اللامساواة الاجتماعية والظلم والفقر المدقع، وبدأ في هذه المرحلة، يتفتّح وعيُه السّياسي.
- بقلم لينا الحسيني