جريمة مرفأ بيروت: التداعيات الاقتصادية

مائتي شهيد وأكثر من ستة الاف جريح حصيلة ضحايا التفجير الأضخم في مرفأ بيروت، يضاف اليهم حوالي ثلاثمائة الف شخصاً تضررت منازلهم بشكل مباشر وأصبحت غير قابلة للسكن وأصبحوا دون مأوى، يضاف على ذلك تدمير مرفأ بيروت ومنشآت اقتصادية مجاورة تدميراً شبه كامل، في مشهد يعيد للذاكرة مشاهد بيروت ابان نهاية الحرب الاهلية، وكأنّ هذه المنظومة الحاكمة أبت أن تسلّم البلاد إلاّ أسوأ مما استلمتها من الوصي السوري، حيث رسى أسطول متعدد الجنسيات على أنقاض مرفأ بيروت بدا أشبه باستعراض عسكري يحمل أبعاداً سياسياً خطيرة أكثر منه تقديم العون والمساعدة الانسانية. اذاً، وفي النتائج المباشرة 15 مليار دولار كلفة إصلاحات وإعادة اعمار بيروت كلفة تضاف على الاقتصاد المتهالك للبنان.

Image
Image

"القطاع الصحي" ينازع في غيبوبة الإحتضار

يوماً بعد يوم، يتهاوى ما بقي صامداً من بعض ما يُفترض أن يُسمى البنى التحتية المهترئة التي يتعكّز عليها البلد، ولا سيما الخدمات الاجتماعية وأبرزها القطاع الصحي في لبنان الذي كان يُعرف بتميزه في المنطقة العربية سابقاً، لما لعبه من دور ريادي قبل الحرب في مجال الخدمات الطبية التي كان يقدمها في مؤسساته الاستشفائية المتواجدة في كافة المناطق السياحة والثقافية للرعايا العرب والأجانب، والتي كانت تساهم في إدخال أموال إلى البلد.

Image

التعليم الجامعي: للأغنياء فقط!

يمر القطاع التعليمي في لبنان بأزمة ربما هي الأخطر في التاريخ الحديث وليس إنتشار فيروس كورونا هو السبب الرئيسي لها كما تحاول بعض قوى السلطة تصويرها. فبمعزل عن كورونا يواجه الآلاف من طلاب لبنان في كافة المراحل خطر التسرّب الدراسي بالاخصّ في المرحلتين الثانوية والجامعية. في تقريرينا هذا، سنتحدث بشكل أساسي عن الجامعات وسنتطرق للمدارس في مقالات أخرى.

Image

طرابلس: انتفاضة ضدّ التهميش

صورة لطالما رأيناها في لبنان وطرابلس تحديدًا، منذ أمدٍ طويل، سمعنا عن من يخوضون فيها الذّل والجوع فيما تتراقص مصالح السياسيين والطبقة المسيطرة على أوجاعهم. طرابلس الفيحاء، التي سلبت منها الأحداث كل ما فيها من جمال أرض وشعب وألبستها الأجهزة الأمنية ثوب الإرهاب.

Image

مسرحية قطاع الكهرباء مستمرة

  عمر هذه المسرحية ٢٠عاماً، أبطالها جوقة السلطة الحاكمة التي وضعت الخطط الدراسات والتوجّهات مستعينة بالعديد من الخبراء الدوليين ، وأكرمتهم بملايين الدولارات ورفعت شعارالكهرباء ٢٤\٢٤. المسرحية مستمرة والوضع يزداد سوءاً. مكمن هذه الاستراتيجية والمنهجية وأهدافها واضحة منذ البداية خصخصة قطاع الكهرباء وبيعه لشركات الجوقة الخاصة وسماسرتها في الداخل والخارج. بدأت فصول المسرحية منذ ١٩٩٢ ببعض التأهيلات العشوائية على قطاع الكهرباء، دون أي خطة متناسقة تخدم الحلّ السليم. نفّذت المشاريع بالتناتُش والمحاصصة، وأهملت المؤسسة الأم مؤسسة كهرباء لبنان ومنعت من تأهيلها. لهذا السبب كلّ الخطط لم تصل إلى أي نتيجة إيجابية تحافظ وتطوّر هذا القطاع الحيوي. هذه هي الحقيقة التي أوصلت القطاع إلى الانهيار، وتستمر المسرحية ولا أمل من كلّ هذه الإجراءات وهذه المنهجية بأن تصل إلى نهاية سعيدة والكهرباء ٢٤/٢٤.

Image
الصفحة 8 من 21