Hide Main content block
في العدد الأخير
ترجمة: محمد وليد قرين كل وضع تاريخي يطوّر ديناميكيته الخاصة به. وتطوّرت في إفريقيا العلاقات الوثيقة بين الطبقة الاجتماعية والعِرق مع الاستغلال الرأسمالي، فكانت العبودية وكانت علاقة سيد-خادم واليد العاملة الرخيصة هي أساس ذلك الاستغلال. ويمثّل جنوب إفريقيا النموذج الكلاسيكي، حيث يعيش الأفارقة تجربة استغلال مزدوج، استغلال على صعيدي لون البشرة والطبقة الاجتماعية. وتوجد ظروف مشابهة في الولايات المتحدة الأمريكية، في منطة الكاريبي، في أمريكا اللاتينية وفي باقي أرجاء العالم حيث تولّدت تركيبة طبقية عنصرية من طبيعة تطور القوى المنتجة، إذ للفوارق في لون البشرة أهميتها في هذه المناطق، كون درجة سواد البشرة معياراً تُقاس عليه المكانة الاجتماعية.
- بقلم كوامي نكروما
في خضم نقاش يتناول أسباب أزمة النظام اللّبناني الّتي أوصلت البلد إلى حربه الأهلية، ردّ مهدي عامل (1936-1987) في كتابه "في الدولة الطّائفيّة"(1986) باستفاضة على مجموعة متنافرة من المفكّرين والكتّاب،
- بقلم محمد جمول
تعود الجامعة اللبنانية إلى صدارة التحركات عند كلّ مفصلٍ أو استحقاقٍ وطني، في مدخلٍ أساسيّ لا بدّ من بلورة بعض أفكاره العامة. وتبقى الجامعة الوطنية الصرح الوحيد الجامع للطلاب من مختلف الخلفيات السياسية والطائفية لتعكس صورة حقيقية عن التشابك الوطني الذي لا تزال الجامعة منيعة عن محاولات السلطة الطائفية تطييفه وتفريعه.
- بقلم بشار علي
ركام ليس كالركام، إنه كذلك من بين ركام الحرب التي ختمت مجازرها عند جزء من الأراضي اللبنانية، لكنها أكملت مشروعها التخريبي عند القرى الحدودية في الجنوب تعارك الحجر مستميتتاً في محو ما بقي من صمود لتقتلع آخر الشهود على هزيمتها. طوال ستين يوماً، كان جيش العدو يجوب الأرض على مرأى من "سيادة الشرق الأوسط الجديد"، فكانت المفاجأة. إنطلق أهل القرى نحو نور شهدائهم متّحدين بلحمهم الحي، ليستعيدوا مكانتهم بفعل اليقين وحده.
- بقلم حائرة سليم
كنّا ندّخر غضبنا ونتحيّن الفرصة لإطلاقه، كانت الأشهر والأيام تتوالى والأخبار التي نسمعها في كل يوم تُشعل فتيلًا في أحشائنا يوما بعد يوم، فجاءَ يوم الخميس حاملاً معه رياحاً ناشطة وعواصف ثوريّة الأمطار، شعبية المظهر عفوية الإطلاق.
- بقلم ميمون شدّاد *
لن تقتصر حوسبة البيانات المرورية على تحقيق التحوّل الذكي للمركبات فحسب، بل ستساعد على وضع السياسات المرورية وتطوير النقل العمومي في المدن وإدارته بكفاءة، من خلال إرسال بيانات الأشخاص والمركبات والخطوط والمحطات والطرق ومواقف السيارات وغيرها من المعلومات المرورية إلى "دماغ المدينة" عبر الكاميرات والرادارات للتحلّيل.
- بقلم النداء
«تظل الماركسية فلسفة عصرنا لأنّنا لم نتجاوز الظروف التي أوجدتها»جان بول سارتر كيف يُمكن أن نستشرف أو نقيّم راهنيّة كارل ماركس اليوم؟ بشكلٍ عام هناك ثلاثة حقول لراهنيّة ماركس. الحقل الأوّل، فكري: هل ما زال ماركس دافعاً للفكر الماركسي أو غيره، أو هل يلجأ غير الماركسيون إلى ماركس؟ والثاني، هل من المُمكن فهم الواقع اليوم من خلال فكر ماركس. والثالث، هل هناك أو يمكن بناء حركة أو حركات سياسية أو ربّما تاريخية تعتمد الفكر الماركسي ولها فاعليّة سياسيّة؟
- بقلم غسان ديبة
على الرغم من وضوح مساعي كارتيلات الجامعات الخاصّة لتوهين الجامعة اللبنانية، إلا أنّ ما يثير الدهشة ليس توجّه هؤلاء، بل المساندة التي يظفرون بها من أطقم تعمل، أو من المفترض أنها تعمل، لصالح الجامعة الوطنية. فالتآمر على الجامعة اللبنانية لا تحيكه وجوه غريبة عن مبانيها فقط، بل إن أكثر الأضرار التي تصيبها تنتج عن قرارات تكتب بأقلام تعود ملكيّتها للجامعة نفسها، ممهورة أيضاً بختم الجامعة اللبنانية. في الحقيقة، إن سبب ذلك، بنظري أنا، يعود إلى المغريات التي يحصل عليها كل من يساند عصابات رأس المال، ولكن، وأيّاً كان سبب ذلك، وبقطع النظر عمّا إذا كنت مصيباً في تشخيصي للسبب أم لا، فإنّه لا بدّ أن ينجم عن هذه المحاولات -الرامية إلى إنهاك الجامعة اللبنانية، وبالتالي دفع الطلاب نحو الجامعات الخاصة- حركات طلّابية، تحمل قناعة راسخة، بضرورة تشييد صرح جامعيّ وطنيّ صلب، لأجل بناء الدولة الّتي "لم تسمح الأحزاب والطوائف يوما في قيامها".
- بقلم مهدي عسّاف