Hide Main content block
في العدد الأخير
تشهد الأسابيع المقبلة، في فلسطين المحتلة، عملية احتلال جديدة للكيان الصهيوني الغاصب، لأجزاء من الضفة الغربية، تمهيداً لاحتلال الضفة الغربية برمتها. وتنفيذ الترانسفير، أي انتقال الفلسطينيين إلى الأردن. وذلك في إطار منهجي لمسار الحركة الصهيونية الاستيطانية الاستعمارية، التي بدأت في فلسطين، وتوّجتها بإقامة كيان صهيوني مصطنع، تحت مسمّى دولة "إسرائيل"، عام النكبة في سنة 1948.
- بقلم خليل سليم
"نحن نرتفع على رؤوس موتانا، أولئك الذين علقت أطراف سلالمهم بالنجوم، نرتفع صوب الشمس. إن موتانا الذين سقطوا قد دفنوا في الشمس". ناظم حكمت
- بقلم غادة حداد
20 عاماً مضت على التحرير وما زالت رفات 9 من رفاقنا الشهداء أبطال جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية والحزب الشيوعي اللبناني الذين سقطوا دفاعاً عن تحرير الأرض والإنسان أسيرة لدى العدو الصهيوني في مقابر الأرقام. رووا تراب الجنوب بدمائهم، وانتصرت "جمول" بالتحرير وستستكمل نضالاتها دفاعاً عن تحرر الإنسان وتحقيق التحرير والتغيير معاً. وهم: الياس حرب وميشال صليبا وحسام حجازي استشهدوا في عملية "تدمير إذاعة لحد" في ١٧/١٠/١٩٨٥ -جمال ساطي استشهد في حاصبيا في ٦/٨/١٩٨٥-فرج الله فوعاني في عملية "كفرفالوس" في ١٦/١/١٩٨٧ -اياد قصير وحسن محمد ضاهر في عملية "ماروس" في ٢٨/٨/١٩٨٧- حسن علي موسى في حاصبيا في ١٨/٩/١٩٨٥-ويحيى الخالد في عملية "ابو قمحة" في ١٨/١٢/١٩٨٧.وفيما يلي مقال نشرته بمجلة النداء العدد 89 (12/1/2007) تحت عنوان: حزب الثلاثة وثمانون عاماً لم ولن يهرم أبداً/ وملف عودة جثامين الشهداء ومعرفة مصير المفقودين مازال مفتوحاً
- بقلم كاترين ضاهر
مفكّر ومناضل شيوعي أصوله من بلدة حاروف في جنوب لبنان، ولد في بيروت في عام ۱٩٣٦، واسمه الحقيقي حسن عبدالله حمدان.في عام ۱٩٥٥، أنهى عامل مرحلة الدراسة الثانويّة في مدرسة المقاصد في بيروت، ثمّ سافر بعد عام إلى فرنسا ونال من جامعة ليون شهادتي الإجازة والدكتوراه في الفلسفة.انتسب عامل إلى صفوف الحزب الشيوعي اللبناني في عام ۱٩٦۰، و انتخب عضواً في اللجنة المركزيّة للحزب في المؤتمر الخامس في عام ۱٩٨٧.
- بقلم أيمن مروة
ليس من السهل شرح إلى أيِّ مدىً تتحكّم بنا الأنظمة عبر قواعد وُضعَت لضبطنا وتقسيمنا في جداول، فتسهل بالتالي عملية السيطرة علينا. الغريب أننا نعتقد حقاً بالحرية، نتباهى باختياراتنا على أنها تمثّلنا، رغم أنها محدَّدة لنا مسبقاً، وهذا ما يشبه كثيراً الديمقراطية السياسية في بلادنا.
- بقلم ريم الخطيب
يقول الثائر الأممي والصحفي والقاص يوليوس فوتشيك في كتابه الشهير "تحت أعواد المشنقة" ( فسيأتي وقت يكون فيه الحاضر ذكرى وسيتحدث الناس عن عصرٍ عظيمٍ، وعن أبطالٍ مجهولين صنعوا التاريخ، وليكون معلوماً أنهم ماكانوا أبطالاً مجهولين، وأنهم بشر لهم أسماء وقسمات وتطلعات وآمال، وأن عذابات أصغر هؤلاء شأناً ما كانت أقل من عذابات أول من خُلدت أسماؤهم).
- بقلم عوض السلطان
يعلن الحزب الشيوعي اللبناني رفضه وإدانته الصريحة لإعادة البلاد إلى مرحلة الصدام والاقتتال الأهلي بطابعه المذهبي والطائفي، والهادف إلى الانتقال بالبلد المنهار إلى أجواء الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي وفدرالية الأمر الواقع في زمن البؤس والخراب، بعد أن عجزت أطراف نظام المحاصصة الطائفية والمذهبية عن إيجاد الحلول لأزمات نظامها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
صدر العدد الجديد من مجلة النداء بعنوان "لم يُقفل الحساب"، وفيه:
- بقلم النداء