Hide Main content block
في العدد الأخير
تحت عنوان "دور الأحزاب الشيوعية في تجديد حركة التحرر الوطنية العربية" عقد لقاء الأحزاب الشيوعية العربية في أوتيل الكومودور في بيروت بدعوة من الحزب الشيوعي اللبناني (20-21 حزيران الجاري). وتطرق إلى المحاور التالية: "القضية الفلسطينية والمشروع الأميركي والصهيوني ـ حركة التحرر الوطني العربية ـ سبل المواجهة"، "انتفاضات الشعوب العربية والحراك الشعبي ـ دور الحركة الشيوعية وآفاق المواجهة"، "الفعاليات والخطوات المشتركة - إقرار الاقتراحات حول تنظيم فعاليات تضامنية مشتركة مع فلسطين وسوريا والسودان"، "لقاء الأحزاب الشيوعية العالمي: العضوية وتركيبة مجموعة العمل والاقتراحات التي تعني أحزاب المنطقة" و"اللقاء اليساري العربي: الأفق والآليات".واختتم اللقاء بإقرار بيانٍ ختاميٍّ (ينشر نصه كاملاً عبر الموقع الالكتروني للمجلة) والمشاركة بفعالية "يوم الشهيد الشيوعي" والذكرى الـ 14 لاستشهاد الأمين العام الأسبق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي.
- بقلم كاترين ضاهر
14 عاماً مرّت على ذاك الصيف الحارق، الذي أطلق خلاله العدو الصهيوني حمم حقده ولهيب إجرامه على رؤوس اللبنانيين في كل المناطق، ودمّر البنى التحتية من جسور وكهرباء وطرق ومطار، وسوّى بالأرض أبنية ومنازل وثكنات عسكرية، وقتل وجرح عشرات آلاف اللبنانيين، تحت ذريعة خطف جنود محتلّين من أجل مبادلتهم على أسرى وجثامين لشهداء المقاومة اللبنانيّة.
- بقلم النداء
المجازر الوحشية اليومية للعدو الصهيوني على غزة والتي تستهدف الأطفال والنساء والمستشفيات وآخرها حصار مستشفى الشفاء الطبي وقصفه ثم اقتحامه وتفتيشه بحجة البحث عن المقاومين، بدأت تكشف حقيقة عمق أزمة هذا الكيان سياسيا وامنياً واقتصاديا واجتماعيا.. وعجزه عن تحقيق ولو جزء بسيط من أهداف عدوانه المدعوم من الامبريالية الاميركية سياسيا وعسكريا واستخباراتيا ولوجستيا وماليا التي بدورها تحاول استيعاب صدمة ما جرى في 7 اكتوبر واعادة ترتيب صورة المنطقة على عجل قبل أن تفقد صورتها أيضا، وبالتالي هيبتها ونفوذها.
- بقلم سمير دياب
عمل.. عامل.. العمّال في عيدهم.. !! مُدخل ..ديموغرافياً، وقياساً زمانيّاً ومكانيّاً. وإسقاطاً عملانيّاً، فإنّ عيد العمّال.. هو بمثابة الساقط عمليّاً من أجندة الحقوق. والعامل، الإنسان الإنسان.. العامل الباني الصانع المدافع المجاهد الباذل الفاني العمرَ لقيامة وطنٍ ومواطن.
- بقلم أحمد وهبي
مجدّداً يتهيأ جيش الاحتلال التركي لشن عملية عسكرية عدوانية على مناطق شمال سوريا. وكما العدوانين السابقين، فهذا العدوان هو أيضاً بتغطية وضوء أخضر أميركي وعدم رفض روسي يشابه القول الشعبي "السكوت علامة الرضى".
- بقلم النداء
إن دراسة المسيرة الفنية المهنية للفنان الكبير زياد الرحباني لغاية تاريخه تثبت بما لا يقبل الشك أنه لم يسع يوماً للتكامل مع المدرسة الرحبانية من كلّ النواحي: أكان في كلمات وألحان الأغاني، المسرحيات، الحضور، التعاطي مع الناس، العفوية.
- بقلم معوض الحجل
يُخيَّل للمراقب أن المرشح الديمقراطي، زهران ممداني، لا يتنافس في سباق الانتخابات لشغل منصب عمدة نيويورك مع مرشح آخر، بل يبدو وكأنه يتنافس مع "كارتل" تشكل من أقطاب الرأسمالية الأميركية المتوحشة الذين اتفقوا على مواجهته، ومواجهة الفكرة المتمثلة بمواقفه، بكافة السبل. كذلك يبدو أنه يتنافس مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترامب ذاته، بسبب عدم توفير ترامب أي إطلالة إعلامية، من دون أن يكيل الاتهامات والتهديدات للرجل، محذّراً من خطورة انتخاب "اشتراكي" على مستقبل المدينة. وبغض النظر عن الدافع العنصري الذي قد يكون أدى بترامب للهجوم المتواصل عليه بسبب أصوله، إلا أن ثمة دوافع أيديولوجيةٍ؛ سببها ميوله اليسارية، ودوافع أخرى شخصيةٍ؛ تتعلق بقدرته على تحدي ترامب والطبقة السياسية الحاكمة، علاوة على انتقاده الحرب الإسرائيلية على غزة، وهو ما بات من النادر أن يجرؤ على فعله كثيرون. وإذ يأتي ترشُّحه في ذروة صعود ترامب، رجلاً قوياً قادراً على فرض سياساته داخل البلاد وخارجها، فإن ظهور ممداني في هذا الوقت يُعدُّ تنغيصاً…
- بقلم مالك ونوس
أيها الرفاق الأعزاء، أيها الأصدقاء الأعزاء،يحتفل الكثيرون هذه الأيام بيوم الأسير الفلسطيني، من خلال مبادرات مشابهة لمبادرتكم، بإحياء ذكرى استشهاد وليد دقة. هذه الشخصية الرمز من رموز المقاومة الفلسطينية الذي لم يستسلم أو يتوانى بأي شكل من الأشكال طوال عقود من الأسر، متحدّياً التعذيب والحرمان والعزلة والمرض، فضلاً عن حظر رسائله وكتاباته.
- بقلم جورج ابراهيم عبدالله