Hide Main content block
في العدد الأخير
يعيش لبنان حالياً أسوأ مراحل تاريخه. فأزمة نظامه المنهار والمهترىء تتواصل. ويستمر معها عجز سلطته عن إيجاد حلول تحت سقفه. وما يضاعف من تعقيدات وخطورة هذا الوضع، أن كل طرف سلطوي لا يكتفي بالطابع الداخلي والأسباب الداخلية للتناقضات، بل ينقل في أسلوب علاقته، التناقضات الخارجية الى الداخل اللبناني، ويستقوي كل طرف بدولة ضد الآخر. والتعنّت بالمواقف الذي يزداد، يحوّل كل اختلاف الى خلاف وانقسامات لا تبقى فوقية فقط. فيصبح البلد سوق عكاظ.
- بقلم موريس نهرا
بعد خمسين سنة على انفجار الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، لا يزال بلدنا وشعبنا يعانيان الكثير من جروحها وآلامها. ولا تزال أسبابها كامنة في طبيعة النظام السياسي نفسه. ومع أن مؤتمر الطائف، الذي جرى برعاية دولية وإقليمية واقتصر لبنانياً على ممثلي الطوائف مع استبعاد القوى العلمانية، لم يستطع تجاهل الأسباب الداخلية للحرب الأهلية، فرأى وجوب تلمّس بعض الإصلاحات التي تفتح طريقاً للخروج من النظام الطائفي، أبرزها تشكيل هيئة وطنية لإلغاء الطائفية، وانتخاب البرلمان القادم (1996) خارج القيد الطائفي، وإيجاد قانون انتخابي يضمن تمثيل جميع الفئات الشعبية، واستحداث مجلس شيوخ لتمثيل الطوائف، واعتماد اللامركزية الموسعة، إلخ...
- بقلم موريس نهرا
"حساسين الجماعة يا عمي، وبيقولوا نحنا النساء حساسين!"، تعلق الستاند آب كوميديان اللبنانية شادن فقيه، على مذكرة الجلب الصادرة بحقها على خلفية "مؤامرة الفوط الصحية على سمعة الأمن العام".
- بقلم غدي صالح
هل انتهى موسمُ الفرحِ بانتهاءِ موسمِ احتفالاتِ العيدِ الستين...؟
- بقلم حسين مروة
لا تقوم قوى السلطة إلّا بما هو متوقّع منها. تفرّغ القرارات والقوانين ذات الأثر الإيجابي على انتظام السياسات العامة من مضمونها، تارةً بوقاحة وصلافة وطوراً بالمواربة والتمييع. والصفتان الإثنتان ميزتان يتمتّع بهما أهل الحكم على اختلاف صنوفهم واصطفافاتهم. وقحون ومواربون، نهبوا المال العام وأفسدوا العباد، وأرسوا نظاماً زبائنياً، ورعوا مصالح رأس المال الريعي والمصرفي الذي راكم أرباحاً هائلة على حساب المال العام والخاص، وفي الوقت نفسه إدّعوا تبنّي سياسات إصلاحية تبدأ من الدولة المدنية وإلغاء الطائفيّة السياسيّة ولا تنتهي بقانون انتخابي نسبي في الدائرة الواحدة. يقولون ما يعرفون أنّه مدخل إلى تغييرات تقدميّة في بنية النظام، ويمارسون نهباً منظّماً وإفساداً قلّ نظيره، وتبعيةً لمشغّلين وداعمين إقليميين ودوليين.
- بقلم عمر الديب
المقال الاوّل: ارحموا عقولنا يا Influencers - جنان خشوّف لم أتوقع يوماً أن أكتب مقالاً عن الموضة أو بالتحديد المؤثرات في الموضة! فاجأتني " ابنتي الروحية" بحماسة شديدة وفخر غير معهود أنها وجدتني أشبه مؤثرة على انستغرام ....
- بقلم جنان خشوّف
عمل.. عامل.. العمّال في عيدهم.. !! مُدخل ..ديموغرافياً، وقياساً زمانيّاً ومكانيّاً. وإسقاطاً عملانيّاً، فإنّ عيد العمّال.. هو بمثابة الساقط عمليّاً من أجندة الحقوق. والعامل، الإنسان الإنسان.. العامل الباني الصانع المدافع المجاهد الباذل الفاني العمرَ لقيامة وطنٍ ومواطن.
- بقلم أحمد وهبي