Hide Main content block
في العدد الأخير
... وحرثٍ لآفاقٍ في سرديةٍ متوالية، تضادٌ هي وائتلاف، تفكيكٌ لبناءٍ غرامشيٍّ .. ينفي فيه الفوضى والرتق والصياغة، يستعيضُ تجدُّداً قاطعاً مع فوضى اجتماعية زمانية مُرهِقة وهادمة.
- بقلم أحمد وهبي
هناك، في مدينةٍ ما، قومياتٌ لا حصرَ لها، وديانات ما بين سماوية... ووضعية، أيضاً لا حصرَ لها، جُلّها ويا للعجب اجتمعت في مكانٍ واحدٍ تحت رايةٍ واحدة، تحت ذات الشّمس والقمر في بلادنا ذات زمن.
- بقلم أحمد وهبي
الهدف المنشود والأسمى لأيّ نضال سياسي هو إنماء وتقدم ورفاهية المجتمع المعني بهذا النضال. من المفترض أن يكون ذلك بديهيّاً ولا خلاف عليه.الخلاف يبدأ في قراءة طبيعة الصراع وبالتالي تحديد مضمون ووجهة هذا النضال وأدواته من جهة وفي تحديد الجغرافيا أي "الاجتماع" المعني بهذا النضال من جهة أخرى. أي بتحديد التناقض الرئيسي وحدوده، وبالتالي التحالفات اللازمة التي تخدم هذا النضال. هذا التناقض الرئيسي الذي يتغيّر بالطبع وفقاً لطبيعة المرحلة.
- بقلم جواد الاحمر
المهمّة الراهنة تقتضي البناء على الكتلة الاجتماعية التي أفرزتها 17 تشرين من أجل تشكيل قطبيّة سياسية تضع في أولوية مهامها الداخلية مشروع كسر هيمنة تحالف رأس المال والأحزاب الطائفية، والسير معاً باتجاه مسار آخر، مسار إنقاذي نطرح فيه تأسيس عقد اجتماعي جديد تحت شعار "نحو دولة ديمقراطية علمانية... نحو بناء الاقتصاد المنتج... نحو العدالة الاجتماعية".
- بقلم عمر الديب
فاز وفد الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث بميدالية ذهبية وفضية في معرض ماليزيا الدولي للتكنولوجيا (MTE 2021) والذّي امتدّ بين 22 و26 آذار 2021. وأتت هذه المشاركة بشكلٍ افتراضيّ باختراعين لمدرسة المصطفى – النبطية بين مخترعين من مختلف أنحاء العالم. كما تسلّم اليوم الأستاذ هاني علّوش الميدالياتين في مكتب رئيس الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث الأستاذ رضوان شعيب الذّي كان عضوًا في اللجنة التحكيمية في المعرض.
- بقلم النداء
مع كل يوم او حدث جديد يتأكد إهتراء النظام السياسي الطائفي والتراجع في دور الدولة، وينعكس ذلك تزايداً في معاناة اللبنانيين وقساوة في ظروف معيشتهم وحياتهم الاجتماعية.
- بقلم موريس نهرا
ليست التناقضات ذات الطابع الطائفي في الحياة السياسية اللبنانية ظاهرة عابرة أو سطحية، بل إنها مظهر لخلل بنيوي ارتبط بإنشاء الكيان اللبناني والنظام السياسي على أساسه. وقد نجم وينجم عن هذا الخلل، تناقضات داخلية وانقسامات عامودية وحروب أهلية، تتداخل وتتفاعل فيها صراعات إقليمية ودولية، تجعل الوضع اللبناني مرتهناً لها ولتسويات لا تتلاءم مع مصلحته، وليست حلولاً. وهذا ما يجعل الوضع اللبناني برمّته معرّضاً لهزات تلامس الكيان ووحدته الداخلية. وإذا ما قام بعض المنظّرين بتبرير النظام الطائفي وتصوير انه صيغة مُبدعة لواقع تعدّد الطوائف والمذاهب، فإن الحياة العملية وممارسات زعامات الطوائف والمذاهب، أظهرت عكس ذلك. فالبنية الطائفية للنظام ومعاييرها، هي العامل الأول لإعاقة وإفساد مناخ التعدد ومنع نجاحه.
- بقلم موريس نهرا
غريب: اعتصامنا رفضاً لكل الإملاءات الأميركية على لبنان التي تؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية هي رأس الإرهاب العالمي الذي يجب مقاومتهفيصل: إلى توحيد الجهود اللبنانية الفلسطينية لمواجهة صفقة القرن والمخاطر التي تهدد حق العودة
- بقلم كاترين ضاهر