Hide Main content block
في العدد الأخير
لم يعد الأول من مايو/آيار مناسبة احتفالية لإحياء تضحيات عمال شيكاغو الذين أعلنوا إضراباً لتحديد يوم العمل بثماني ساعات ففتحت عليهم الشرطة النار وارتكبت مجزرة مروعة بحقهم، فصار هذا اليوم يوماً للطبقة العاملة عالمياً، إن يوم العمال العالمي ليس الأول من مايو فقط، فالمجزرة التي يرتكبها الرأسمال الدولي بحق الطبقة العاملة مستمرة على مدار العام. وتحل ذكرى الأول من مايو هذا العام في ظل ظروف شديدة القسوة تشهدها الطبقة العاملة العربية ضمن كافة الطبقات المنهوبة في العالم العربي، كجزء لا يتجزأ من الطبقات المنهوبة على مستوى العالم والخاضعة لسياط منظومة الإمبريالية الدولية المأزومة.
- بقلم راجي مهدي
لا يتذكر أحد منا متى بدأ يحب أمه، في الواقع لا أعتقد أن الحب على أنواعه يُمكن وضعه على خط زمني، لا يوجد لحظة محددة نعي فيها أن الحب بدأ وانطلقت المشاعر، لذا من السهل والصحيح أيضاً القول أننا أحببنا أمهاتنا منذ الأزل،
- بقلم ريم الخطيب
مسارات الأحداث والتطوّرات المرتقبة خلال المرحلة القادمة ستحدّدها الخيارات والثوابت التي فرضتها انتقاضة الشعب اللبناني في السابع عشر من تشرين الأول/ أكتوبر من العام الحالي. أيضاً لا بد من الإقرار والاعتراف من قبل الجميع على السواء بأن هناك معادلة استجدّت على الساحة اللبنانية وهي تعبّر بشكل واضح وصريح أن ما بعد هذه الانتفاضة لن يكون كما قبله.
- بقلم خليل ديب
يبدو أنّ الإدارة الأميركية بقيادة ترامب، قد حسمت أمرها في ما يتعلّق بالقضية الفلسطينية، بإعطاء الأولوية، لإجراء ترتيبات إقليمية أولاً، ومن ثمّ الانتقال إلى المسار الفلسطيني، استناداً إلى ما سعت إليه قبل الإعلان عن صفقة القرن، عبر إنجاز تسويات على المستوى الإقليمي تفضي إلى القيام بترتيبات اقتصادية على طريق دمج الكيان الصهيوني في المنطقة. ناهيك عن الزيارات المكّوكية لوفود صهيونية متعدّدة لدول الخليج بالسرِّ والعلن، وافتتاح ممثليات تجارية وقنصلية في عدد من دول الخليج، وتطبيع العلاقات وترسيمها بما يخدم المصالح الأميركية - الإسرائيلية في المنطقة عموماً، ابتداءً من الدول العربية ولا سيّما الخليجية وعلى رأسها السعودية. وهذا ما شكّل افتتاح المسار الاقتصادي الذي يمهّد الطريق للمسار السياسي، بدءاً بالورقة التي قدّمها كوشنير في مؤتمر الدوحة، تحت عنوان "من السلام إلى الإزدهار" وصولاً إلى إعلان ترامب منذ أسبوعين عن الشقّ السياسي لصفقة القرن.
- بقلم خليل سليم
أُجريَتْ الانتخابات التمهيدية في الأرجنتين، في الحادي عشر من الشهر الحالي، وشكّلت انتصاراً شعبيّاً مدويّاً في وجه واشنطن، إذ هُزِم مرشح حزب «كامبيموس» (لنغيّر)، ماوريسيو ماكري، الموالي لها، والذي سحقته الصيغة البيرونية التي حملاها مرشحا حزب «العدالة» ألبرتو فرنانديز بصفته مرشّحاً للرئاسة وكريستينا دي كيرشنر نائبة للرئيس. وبهذا، يكون الشعب الأرجنتيني، الذي توجّه بكثافة إلى صناديق الاقتراع، قد وجّه ضربة قاسية لأعداء الطبقة العاملة، لماكري، وواشنطن، وصندوق النقد الدولي، الذي لعب كل أوراقه لإعادة انتخاب ماكري، وأقرضه حوالي 57 مليار دولار.
- بقلم غدي صالح
يزداد المشهد السياسي والعسكري تعقيداً في ليبيا، بحيث اشتدت حُمّى الصراعات الداخلية، والتدخلات العسكرية الإقليمية والدولية المباشرة وغير المباشرة، ليطغى غبار المعارك ويحجب الرؤية، لفهم طبيعة هذا الصراع واستهدافاته ومصالح كلّ واحدٍ من القوى المشاركة فيها، أي في الحرب الدائرة في ليبيا وعليها. ويتساءل المراقب والمواطن العربي، كيف هي الخارطة السياسية والعسكرية في الداخل الليبي؟ وماذا تريد كلٌّ من تركيا ومصر والامارات والسعودية، وصولاً إلى اميركا وروسيا وفرنسا من ليبيا؟
- بقلم خليل سليم
كتبه: لجنة العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي اللبناني
- بقلم النداء
يواجه الشعب اللبناني أكبر عملية سطو مقونن على إدخاراته وودائعه وانتظام حياته متزامناً مع ازدياد المآسي والكوارث الإجتماعية، وإنهيار مالي ومصرفي، وفي غياب أية رؤية إقتصادية وإجتماعية لحلّ الأزمات السياسية والإقتصادية والإجتماعية من قبل المنظومة السياسية التي تسلّطت على البلاد منذ سنوات طويلة متحالفةً كقوى محاصصة طائفية ومذهبية مع رأس المال المالي والمصرفي .وبرغم مُضيّ سنة كاملة على انتفاضة الشعب اللبناني في الشوارع والساحات ليل نهار على امتداد مساحة الوطن، لم تستجب هذه السلطة لمطالب الانتفاضة الشعبية بل على العكس عمدت إلى التسويف والمماطلة، ولم تُقِم وزناً لهذه المطالب المحقّة بل أفسحت المجال للتدخلات الخارجية والضغوط الدولية وهو ما برز من مجيء الموفد الفرنسي وتكرار التصريحات لوزير الخارجية الأميركي حول الوضع الداخلي اللبناني .
- بقلم علي متيرك