Hide Main content block
في العدد الأخير
يناشد الحزب الشيوعي المصري كل الأحزاب والمنظمات والقوى السياسية والفعاليات الشعبية العربية والأفريقية والدولية التضامن مع شعبي مصر والسودان في مطالبهما العادلة للحصول على حقوقهما المائية وتأمين بلديهما ضد المخاطر الاستراتيجية والوجودية الناجمة عن تعنت إثيوبيا ومماطلاتها لأكثر من عشر سنوات، وضربها عرض الحائط بكل الاتفاقيات المبرمة والمواثيق الدولية. حيث يدل إصرار إثيوبيا على الملء الثاني لسد النهضة المقام على النيل الأزرق بدون اتفاق ملزم يحدد طريقة استكمال ملء السد وتشغيله وإدارته بشكل يحفظ الحقوق المائية لدولتي مصر والسودان باعتبارهما دولتي المصب لهذا النهر، وكذلك المواقف والتصريحات المتعنتة والعدوانية التي ترد على لسان متحدثين ومسئولين إثيوبيين، على النية المبيتة للإضرار بمصالح وحقوق هذين الشعبين على نحو قد يهدد بمخاطر ماحقة لهما.
- بقلم الحزب الشيوعي المصري
رأسي، كأنّهُ في منقار طائرِ رنّان. جنونٌ ما أطبقَ على طبقِ أو كوكب الأرض. أشعر أحياناً لكأنّهُ منبوذٌ من مجموعة الكواكب الشمسية، ربّما لامتلاكه الحياة، معنى الوجود. لكنّا، هل نُقدِّر .. !!
- بقلم أحمد وهبي
اعتاد البيارتة الخروج الاحتفال بأربعة أيوب بالخروج إلى شاطىء البحر عند شوران وقضاء النهار في لهو ومرح وممارسة بعض الشعائر والتقاليد . تقول المأثورات الشعبية أنه في أحد أيام الأربعاء حلّ فصل الربيع وعثر أيوب (شخصية في الديانات الإبراهيمية معروفة بصبرها على البلاء) في بلواه على عشبة، يسمّونها في لبنان حشيشة أيوب فبلّها في الماء زمناً ثم اغتسل بماء هذه الحشيشة فشُفيَ من الأمراض السبعة التي ابتُليَ بها. وهذه الأربعاء هي "أربعة أيوب" ويسمّيها البعض أربعة البراقطة، وتتميز في بيروت بالخروج إلى ميناء (مينة) الدالية في محلة شوران والاغتسال بماء البحر آخذين معهم نوعاً من الحلوى يسمى "المفتقة". ومنهم من يجمع زهوراً (حشيشة أيوب) فيبلّها بالماء ليلة الأربعاء وتغسل في الصباح وجوه الأولاد بمائها.
- بقلم عبد اللطيف فاخوري
دخل لبنان بعد نهاية الحرب الأهلية "فورةً" في قطاعه التعليمي، بالأخص الخاص منه نتيجة للموقع والدور الذي تلعبه ولعبته المؤسسات التعليمية الخاصة في المنظومة الطائفية وما قدمته لها من خدمات،
- بقلم النداء
لطالما شكلت النقابات والاتحادات العمالية العصب الأساسي في الصراعات الطبقية الدائرة في البلاد منذ ما قبل الحرب الاهلية الى يومنا هذا. لا يمكن للمرء ان يتعمق في فهم تاريخ الحركة النقابية من دون ان يعترف أن هذه الحركة عانت الامرين، وهوجمت بوحشية بتاريخين مفصليين. الأول تاريخ 1975، عند إندلاع الحرب الأهلية التي طغى فيها الانقسام الطائفي على الطبقي، وأضعف بالتالي هذه النقابات والحركات، رغم المحاولات العديدة للحفاظ على ما تبقى منها. أما التاريخ الثاني فهو الفترة الممتدة من إتفاق الطائف الى العام 2005، حين شُن الهجوم الأكبر على الحركة العمالية والاتحاد العمالي العام من قبل حكومات الحريرية النيوليبرالية.
- بقلم شربل شلهوب
"كيف تكون الثورة نظيفة وهي التي تخرج من أحشاء الحاضر متّسخة به، تهدمه وتغتسل بوعد أن الإنسان جميلٌ حرّاً؟" مهدي عامل هكذا خرجت ثورتنا من أحشاء هذا الحاضر مثقلة بأزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية ونفسية دفعت الناس، كلّ الناس، للصرخة سويّاً. في أولى أيام الانتفاضة الشعبية بدأت التجمعات على دوار عالية- خط الشام قاطعة الطريق الدولية فشكلت حالة لاقت ساحات الوطن وربطت أوصاله من القلب. فأصبح هذا الدوّار معروفاً بـ"الساحة" وضمّ أبناء عاليه والمحيط. شابات وشبان نساء ورجال منهم من لم تكن ساحات التظاهر تعرفهم سابقاً، فكانت سابقة لمن خلع جلباب الزعامات المعروفة. منهم من خلع هذا المعطف سابقاً ولكن لم تكن الساحات تعرفهم ومنهم من كان في الساحات منذ زمن. هكذا كان الشوف أيضاً، في بعقلين وبيت الدين، في حركة يومية لاقت تجاوباً شعبيّاً من أبناء المنطقة.
- بقلم رزان يحيى
أعلنت "جمعية تيرو للفنون " و"المسرح الوطني اللبناني " و"مسرح إسطنبولي" برنامج الدورة الثالثة من "مهرجان تيرو الفني الدولي" في الفترة الممتدة من 19 ولغاية 21 ديسمبر/كانون الأول في المسرح الوطني اللبناني المجاني في مدينة صور، تحت شعار تحية لروح الراحلان "زياد أبو عبسي" و"رضوان حمزة" ويتضمن المهرجان عروضاً مسرحية وسينمائية وموسيقية بين الاون لاين والمباشر مع الجمهور.
- بقلم النداء
منذ سنين، أعلن أمين عام الحزب الشيوعي الصيني شي جين بينغ، وبالاستناد إلى كلّ المتغيّرات في الصين وعلى مستوى العالم، أنّ مسيرة تطور الصين دخلت في مرحلة جديدة، وأنّ على الحزب الشيوعي الصيني البدء بتحضير نفسه للتصدّي لمهام العصر الجديد. ومنذ ذلك الوقت (عام 2013) أدخل إلى أدبيات الحزب الشيوعي الصيني مصطلحاً جديداً هو "الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد".
- بقلم أدهم السيد