Hide Main content block
في العدد الأخير
على يد القوى الرافضة للتحرر بمفهومه الشامل، التحرر الذي يربط بين تحرير الارض من الاحتلال الصهيوني وتغيير النظام الطائفي السياسي وقاعدته الرأسمالية التابعة – نظام سيطرة الطغمة المالية، أغتيل مهدي عامل في الثامن عشر من أيار عام 1987. وهم ما قتلوه ولا اغتالوه وإنما شبِّه لهم.أتى اغتيال مهدي في سياق سلسلة اغتيالات طالت مناضلي الحزب الشيوعي اللبناني في كافة الميادين (المقاومة، الفكر، النقابات، التربية، الفن،...). وهدفت هذه الاغتيالات حينها إلى إقصاء الحزب الشيوعي اللبناني كقوة سياسية أسّست وطوّرت عبر النضال خطّاً وطنيّاً ثوريّاً قائماً على الربط بين التحرّر الوطني والتحرّر الاجتماعي.
- بقلم سعد مراد
مداخلة د. كمال حمدان خلال الندوة التي نظمها الحزب الشيوعي اللبناني في مسرح المدينة في بيروت بعنوان: "نحو سياسة اقتصادية اجتماعية بديلة. اعادة الإعمار. الفجوة المالية. الرواتب والأجور والضمانات. تكاد مقولة "الأيتام في مأدبة اللئام" تنطبق على ما آلت اليه الأحوال المعيشية لغالبية اللبنانيين من جرّاء طريقة تعاطي الدولة مع موضوع وضع اليد على الودائع وتقويض بنية الرواتب والأجور والتقديمات الاجتماعية وغيرها الكثير من الموضوعات التي استجدت بعد الانهيار المالي عام 2019. والمسألة هنا ليست فقط مسألة فساد ونهب وسرقات وترهيب وترغيب وانعدام أخلاق، بل هي مسألة نمط اقتصادي هجين تبلورت معالمه منذ مطلع التسعينيات على أيدي لاعبين أفرزت الحرب الاهلية معظمهم في الداخل وارتبطوا (طلبا للسلطة والمال) بعلاقات تقاطع وتشابك وتحالف مع قوى اقليمية وعالمية كبرى.
- بقلم د. كمال حمدان
«إنّ المثل الأعلى للشبيبة لا يمكن بحال من الأحوال أن يكون خدمة قائدٍ ما بصورة عمياء، والموت في سبيل مصالح الرأسمالية المصوّرة على أنّها هي عينها «مصالح الوطن»، وإنّما مثلها الأعلى الوحيد أن تفهم حياتها بالذات وأن تنظّمها كما يحلو لها. إنّ الشبيبة لا يمكن إلّا أن تكون مسؤولة عن نفسها؛ وعلى هذا الأساس وحده يمكن أن تُردَم الهوّة التي تفصل المجتمع عن شبيبته». (وليام رايخ، ما الوعي الطبقي (1934)، وإنّ جميع الاقتباسات الواردة في ما يلي هي من الكتاب نفسه).
- بقلم سمير سكيني
بعد خروج الفصائل الفلسطينية من بيروت سنة 1982، بدأت تلوح في الافق إتفاقيات بين الإسرائيليين ومنظمة التحرير بدعم أمريكي وغطاء عربي. هذه المساعي قزّمت شعار "تحرير كل فلسطين" حتى أصبح بناء "دويلة" فلسطين على قسم من أراضيها، وفق إتفاقية أوسلو.
- بقلم أحمد داغر
مقاومة العدو الصهيوني، واجب وطني وقومي واجتماعي وانساني،كسر عدوانه، مهمة مقدسّة لا تحتمل التأجيل والمساءلة،حملنا وسنبقى نحمل، اليوم وكل يوم، راية جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية،جبهة للتحرر الوطني والاجتماعي، جبهة عابرة للطوائف والمناطق، دفاعاً عن لبنان ولكل لبنان،جبهة حاضرة في كل قضايا شعبنا الوطنية والسياسية والاقتصادية – الاجتماعية، فالى الانخراط في صفوفها، شبابا وشابات، رجالا ونساء، مقاومةً للعدوان وللاحتلال الصهيوني متى تعرّض لبنان له،فلا خيار لنا الا المقاومة، مقاومة بكل ما ملكت أيدينا من سلاح وقدرات وامكانيات،هذا هو تاريخ حزبنا، حزبا مقاوما منذ تأسيسه،هكذا كان وسيبقى كما هو اليوم، جزءا من هذه المعركة وفي قلبها،عهدنا لشعبنا اللبناني البطل، ولشعبنا الفلسطيني الصامد في غزة وفي كل فلسطين، ولشعوبنا العربية وشعوب العالم وأحراره بأن تبقى المعركة مفتوحة ضد الصهيونية والإمبريالية و أدواتها.
- بقلم النداء
تخيم حالة من التوتر على الضفة الغربية والقدس بمعظم محافظاتها، تختلف المشاهد، التفاصيل والأحداث فتتصاعد في مناطق وتخفت في أخرى لتعود وتتصاعد من جديد. أما السمة العامة للحالة فهي ولادة جديدٍ فلسطينيّ بما تحمله الولادة من مخاضات وألام، هو ثمنٌ يدفعه الجانب الفلسطيني نتيجة الحراك المقاوم الجديد الذي يثبت جدارة وكفائة عالية ويستمر بوتيرة متصاعدة من حيث النوع والكم.
- بقلم علي إسماعيل
قفِْ، الآن والدّمُ يعتلي الشّمسَ، وعند ناصية الزمان، خراف الأضاحي، فخشيتُ أين أمضي، والطلقات في وجهي وظهري، فرُحتُ في يدٍ .. كيف حملتني إلى أٌمي، ولستُ لأجهلَ يداً نوراً ورحمة، فوق شُبّاكنا القديم وحمةٌ .. ظنَنتُها القمر، والآهات إذا أضوَتْ، سمعتُ منادياً بأفواهِ الكائنات، لكنّهُ، صوتي، في غيمةٍ ظمِئَتْ، في نجمةٍ عيونُ العتبات، ولي ظلالٌ، أغدو بها، إلى سفرِ كالنهر يجري، كالنّار في الهشيم، كدمٍ وقّادِ المواجع، كدمي يتكئُ على كلماتٍ مُتعَبة، مُتعِبةٌ شفاهُ الوقت، وما انفكَّ أفقٌ قلِقٌ .. يهوي كالنَسر الجريح ..
- بقلم أحمد وهبي
لن تقتصر حوسبة البيانات المرورية على تحقيق التحوّل الذكي للمركبات فحسب، بل ستساعد على وضع السياسات المرورية وتطوير النقل العمومي في المدن وإدارته بكفاءة، من خلال إرسال بيانات الأشخاص والمركبات والخطوط والمحطات والطرق ومواقف السيارات وغيرها من المعلومات المرورية إلى "دماغ المدينة" عبر الكاميرات والرادارات للتحلّيل.
- بقلم النداء