Hide Main content block
في العدد الأخير
إبّان تولّي أمين الجميل مقاليد الرئاسة في لبنان، مُنِع الفلسطينيون من مزاولة حوالي ٧٠ مهنة. لم يكن غريباً هذا الأمر، إذ إنّ اليمين اللبناني لطالما اعتبر أنّ الحرب الأهلية وما سبقها كان بسبب الوجود الفلسطيني في لبنان، فكان عقاب اليمين آنذاك بمنع الفلسطينيين من العمل، وبالتالي حرمانهم من أبسط مقوّمات العيش. إلّا أنّ هذا المسار بدأ يتطور لصالح اللاجئين الفلسطينيين بدءاً من عام ٢٠٠٥ حين تولّى طراد حمادة وزارة العمل، فعمد إلى إصدار المذكرة رقم 1/ 67 التي أتاحت للمهنيين الفلسطينيين العمل في المهن اليدوية والمكتبية المحصورة مزاولتها باللبنانيين دون غيرهم، بشروط معيّنة، أبرزها أن يكون من الفلسطينيين المولودين على الأراضي اللبنانية، وأن يكون مسجّلاً في سجلات مديرية شؤون اللاجئين التابعة لوزارة الداخلية.
- بقلم عطالله السليم
مرة جديدة يُدخل النظام الطائفي البلاد في أزمة إقتصادية تتجلى صورها في مشروع الموزانة التقشفية التي تطال معظم الفئات الشعبية المتوسطة والمنخفضة الدخل، عبر زيادةٍ مبطنةٍ في الضرائب وعبر خفض التقديمات الإجتماعية. و هذا ما يعني إنحيازاً واضحاً من السلطة الحاكمة لصالح أصحاب رؤوس الأموال والمصارف. وللتذكير فإن هذا الإنحياز ليس بجديد، فهو في صلب سياسات الدولة الإقتصادية منذ تسعينيات القرن الماضي ولكنه يتجلى اليوم أمامنا بطريقة أكثر وحشية.
- بقلم علي إسماعيل
تستطيع ضحكة أن تعدّل مزاج فرد، وتنشر أجواء لطيفة ضمن مجموعة، وهي تشير إلى الميل بتجربة ما هو ممتع وما يمكن التعبير عنه، والذي يترافق دائماً مع استجابة عاطفية وتعبيرات سلوكية صوتية، مثل الضحك والابتسام. بشكل عام، الفكاهة موجودة في جميع الثقافات البشرية. ومع ذلك، قد يرى الأشخاص من خلفيات ثقافية وأيديولوجيا مختلفة الفكاهة بطرق عدة.
- بقلم سامر زرّيع
إن الحديث عن التنشئة الاجتماعية قد يطول، باعتبار أنّ جميع مؤسّسات المجتمع تساهم في هذه التنشئة (العائلة، المدرسة، الأندية، مؤسسات العبادة وحتى الشارع...)، إنما على حد تعبير بيير بوردو: إن النظام التربوي والتعليمي يساهم في إعادة انتاج كل ما هو قائم، كالأيديولوجيا والفوارق الاجتماعية والطبقية، فضلاً عن توصيف لوي ألتوسير للمدرسة باعتبارها "الأخطر" فهي كالموسيقى الصامتة التي تساهم في عملية التنشئة، ومن هنا ننتقل إلى دور الروابط.
- بقلم عماد سماحة
نزار ومعركة الشرعية نزار بنّات، رئيس قائمة الحرية والكرامة وأحد أبرز المرشحين المعارضين في إنتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني التي كان من المفترض إجراؤها في شهر أيار 2021 ولم تجرِ بسبب قلق حركة "فتح" وما يسمى بالسلطة الفلسطينية وخوفها من خسارة الانتخابات، تحت ذريعة رفض سلطات الإحتلال إجراء الإنتخابات في القدس الشرقية، لتبرير إلغائها.
- بقلم أحمد العربيّ
العملاء في بلدي ثلاثة: الأوّل، العميل العسكري الواضح والصريح بعمالته، الذي لا يتخفّى خلف أي صفات أخرى، وهو يمارس دوره في خدمة العدو بشكل معلن وفي الضوء. هذا النوع من العملاء من السهل جدّاً الإشارة إليه، وبالتالي القضاء عليه، أو أقله تقليل فعالية دوره من خلال عزله أو حبسه أو قتله.
- بقلم النداء
"سِرْ في الزمن الثوري وحدّق فيه بعين الفكر العلمي، ترى الواضح في الآتي، يستقدمه الحاضر بمنطق تناقضاته" مهدي عامل حتى يومنا هذا استطاعت انتفاضتا الشعبين السوداني والجزائري تحقيق ما عجزت عنه العديد من الانتفاضات في البلدين وفي بلدان الجوار. وإذ تختلف ظروف البلدين عن بعضهما البعض، يُسجّل لشعبيهما أولاً، إحداث أول خرق في جدار الإحباط الذي خلفته النتائج الكارثية للـ "ربيع العربي"، وثانياً الاستفادة القصوى من تجربة ذلك "الربيع" وثالثاً التأسيس لربيع حقيقي يُجسّد طموحات شعوبنا في الحرية والتغيير الفعليّيْن.
- بقلم حبيب فارس
ساد الهدوء معظم المناطق الليبية ولا سيما غربها، لا تخرقه سوى مناوشات متقطعة لا تعدو كونها محاولة من الاطراف المتنازعة للقول انها لا تزال محتفظة بسيطرتها على مناطقها ولا تزال تملك اليد الطولى فيها. فيما تدرجت المحاولات التفاوضية لإيجاد حل يعيد الاستقرار والستاتيكو الذي يريح الاطراف الخارجية اللاعبة على الساحة الليبية أولاً ويريح البلاد ثانياً.
- بقلم نسرين زهر الدين