Hide Main content block
في العدد الأخير
نتظاهر اليوم في الأول من أيار، وسنبقى نتظاهرعاما بعد عام ، احياء لكل ما يرمز اليه عيد العمال العالمي من قيم الحرية والمساواة، لتحرير البشرية من الظلم والاستبداد والاستغلال الطبقي.فالاول من أيار هو يوم لرفع الرايات الحمراء في بيروت وفي كل عواصم العالم، تعبيرا عن وحدة الطبقة العاملة والشعوب المضطهدة في مواجهة قوى الرأسمال والهيمنة الأمبريالية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.
- بقلم حنا غريب
بعد مئة عام على تأسيس لبنان الكبير، وصل لبنان الي وضع مأزقي يواجه خطر التفكك والتحلّل، أو كما قال وزير خارجية فرنسا، خطر الزوال. فبعد هذه التجربة الطويلة، لا يزال لبنان أقرب الى طفل يحبو، ويحتاج الى تعلم المشي وحده. والتساؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو هل ان لبنان الكبير هو مولود عجيب، يفتقد الى مقومات إنشاء دولة ووطن؟
- بقلم موريس نهرا
فاز وفد الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث بميداليتين ذهبيتين في معرض اوروبا للاختراعات (EuroInvent 2021) والذّي امتدّ بين 20 و22 أيار 2021. وأتت هذه المشاركة بشكلٍ افتراضيّ باختراعين من بين 600 اختراع من 32 دولة مختلفة.
- بقلم النداء
أُسِّسَت «Zhenodtel» من قبل العديد من الثوريات البارزات، وكان لها دور بارز وفعال في بناء الإتحاد السوفياتي وفي حقوق المرأة حتى أغلقه ستالين في عام ١٩٣٠.دعونا نحقق في “لجنة النظام النسائية الرسمية”، والتي تهدف إلى تحرير المرأة من العمل المنزلي وإدخالها في القوى العاملة السوفياتية.
- بقلم النداء
الإدارة الأميركية اليوم بقيادة ترامب في عزّ هجمتها على شعوب العالم، من أمريكا اللاتينية إلى منطقتنا، وصولاً إلى الشرق الأقصى وأوروبا الشرقية، لكنّ هجمتها هذه ليست نتيجةٌ لصعودها، واستعادة قوى المركز الرأسمالي لريادتها الشاملة على العالم. بل تأتي هذه الهجمة في إطار المنحى التراجعي العام للنظام العالمي الأحادي القطب، وسط انسداد أفق التطور الرأسمالي، في محاولةٍ لمنع تقدّم التاريخ ووقف حالة التراجع مع كلّ ما تحمله هذه الوضعية من مخاطر نتيجة تهوّر القوى المتراجعة واستعدادها لفتح كل المعارك وفق سياسة الأرض المحروقة لتثبيت سيطرتها.
- بقلم عمر الديب
كان أول أيار أحب الأعياد إلى عمر فاخوري.. فلم يدع المناسبة تفوته دون أن يحتفل بهذا العيد الذي قال فيه:"لقد أنقذ العمّالُ الحريةَ في العالم، فليس بدعاً أن ينتظرَ منهم أن يحفظوا الحريةَ في لبنان.. ليس أولُ أيار عيدَ العمّال وحسب، فهو أيضاً عرسُ الحرية. وإنما هو عرس الحرية، لأنه عيدُ العمّال...!".
- بقلم ميخائيل عون
طرحت انتفاضة 17 تشرين على الحركة الثورية في لبنان سلسلة من التحديات على مستويات مختلفة، وبشكل خاص على المستويين السياسيّ والنظريّ. وهذان المستويان مترابطان أشد الترابط، ويؤثران في أحدهما الآخر بشكل متبادل، مع ذلك، فإن المستوى النظري يشكل أساساً للممارسة السياسية بالنسبة إلى الحزب الثوري (الماركسي-اللينيني على أقل تقدير)، ومدخلاً لمقاربة كل المسائل السياسية والتكتيكية وفي مجال النضال العملي، بدءاً من برنامج الحزب ومواقفه السياسية وخطابه (شعاراته وبياناته وتقاريره السياسية)، وصولاً إلى تحالفاته وتحركاته وأساليب نضاله. ويبدو أن، بعد مرور عام على تلك الانتفاضة، ما تزال جملة من الإشكاليات النظرية – وبالتالي القضايا السياسية – غير محلولة، أو الأصح، تتم مقاربتها بشكل خاطئ. الأمر الذي يستوجب معالجته سريعاً، عبر فتح باب النقاش واسعاً وإعداد ورش فكرية حول تقييم العملية الثورية ومراحلها المختلفة. وفي هذا الصدد، يستعرض هذا المقال أولى الإشكاليات النظرية في مقاربة "17 تشرين"، منطلقاً ممّا هو أساسي منها، وعنينا به مسألة ماهية "17 تشرين".
- بقلم ألكسندر عمّار
شكّل قرار محكمة الإستئناف العسكرية في الجزائر القاضي ببراءة الجنرال المتقاعد توفيق (محمد مدّين) مسؤول المخابرات السابق، وقبله بعدة أسابيع عودة الجنرال خالد نزّار من اسبانيا، وهو الذي كان مطلوباً للعدالة الجزائرية (قالت مصادر خاصة أنه عاد على متن طائرة رئاسية جزائرية) وسبقهما الإستفتاء على التعديلات الدستورية، صفحةً سياسيةً جديدةً في تاريخ البلاد.
- بقلم محمد هاني شقير