Hide Main content block
في العدد الأخير
تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني، انتهاكاتها بحق المواطنين الفلسطينيين، المتمثلة بعمليات الاعتقال الممنهجة والتي طالت كافة الفئات، وكذلك استمرارها في تنفيذ جملة من سياساتها التّنكيلية الممنهجة، وانتهاكاتها المنظمة لحقوق الأسرى والمعتقلين التي كفلتها المواثيق والأعراف الدّولية.
- بقلم إعداد كاترين ضاهر
نتنقّل بين أزقّة بيروت العتيقة، مشاهدين حجراً قديماً يكاد يتكلّم مع نظيره الحديث. تلك القنطرة تذكّرنا بنبذات رسمٍ على الحيطان، بصوَرٍ من هواتف قديمة، والكثير من الحب. قرميدُ حبّنا العتيق لبيروت يكادُ يختصرعمرنا، وتوقنا إلى حداثة تشبه ماضيها الجميل. العصر الذهبي؟ ربما. لكن تذكّر عزّ تراثها، مبانيها الأثرية، والناس التي زيّنت ذلك العصر، خطر. أليس كلّ عصر ذهبي من الماضي غير عائد؟ إذاً ماذا نسميه إن كنا نريد عودته؟ لا نسميه. من دون ألقاب تكتسب الأشياء والناس معانيها أكثر. ماذا لو حرّكنا جمود بيروت المريب أحياناً في خيالنا لتتراءى لنا كصوَرٍ متحركة تكاد تشكّل فيلماً قصيراً؟
- بقلم زينة ناصر
لماذا نستعيد مهدي اليوم، غير إحياء ذكراه كمفكر حزبي مقاتل؟ السؤال هذا يُحيلنا إلى آخر: ماذا نستعيد من مهدي عامل في ذكرى استشهاده الـ32؟ ومهدي يجيب على السؤالين. كل كتابة هي صراع أيديولوجي ضمن الصراع السياسي الذي جسّده مهدي في مساهمته الفكرية إنتاج البنية المفهومية النظرية لحركة التحرر في مجتمعاتنا التبعية. فأبرز أيضاً الشرط الماركسي-اللينيني لإنتاج تلك المعرفة.
- بقلم محمد المعوش
الدين الحكومي في نهاية الامر، ليس إلا ديناً مستحقاً على جزء من البلد (الذين يدفعون الضرائب) لصالح جزء آخر من البلد (الذين يحصلون على الفوائد).
- بقلم أدهم السيد
في الوقت الذي أُعلِنَ فيه عن سيطرة الجيش السوداني على أم درمان في العاصمة السودانية، وطرد قوات الدعم السريع منها، وزيارة قائد المجلس العسكري الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، لها لتكريس هذه السيطرة، تستمر معاناة الشعب السوداني بسبب هذه الحرب التي ليست حربه. وإذ لا يمكن تصنيف هذه السيطرة، سوى أنها جولة أخرى من جولات الحرب العبثية في هذه البلاد، من غير المتوقع أن يكون لهذا الإنجاز من تأثير فارق في حرب أكملت شهرها العاشر من دون أن يُسجَّل فيها غلبة لأحد طرفيها على الآخر. بل على العكس، يدعو هذا الإنجاز إلى الخشية من أن يتخذ البرهان من (النصر)، دافعاً لزيادة وتيرة الحرب التي اندلعت، في 15 أبريل/ نيسان 2023، طمعاً في تحقيق إنجازات مقبلة شبيهة به، متناسياً أن ثمن ذلك سيكون آلاماً وخراباً يلحقان بالسودان وشعبه.
- بقلم مالك ونوس
دون أي تمهيد، رحل رضوان حمزة قبل 5 سنوات. ترك وراءه إذاعة أحبّها وقدم لها سنوات ومجهوداً وخبرة قل نظيرها. على أثر وفاته انتشر فيديو لحمزة، يتلو فيه نصّاً كتبه صديق عمره زياد الرحباني، وقد أبدع في سرد ما كتبه صديقه. لعن ذلك النص الفقر، وأسقط عنه رومانسيته الرأسمالية. أظهر وجهه البشع والمؤلم. استطاع حمزة نقل هذا الألم في صوته وإلقائه فأشعرَنا بوجع الفقر وإن لم نعشه.
- بقلم نديم سكر
يتباهى إعلام العدو الصهيوني بما سماه تسريع إنجاز الجسر البري من الإمارات العربية المتحدة وصولا الى الدولة العبرية مبرورًا ببعض دول الخليج العربي، وذلك تعويضًا عن خسائره المتأتية من منع قوات انصار الله اليمنية السفن التي تشحن بضائع من المرور عبر مضيق باب المندب الحيوي والذي أنشأت أميركا لأجله قوات دولية مؤلفة من عدة دول اوروبية ودولة عربية واحدة لحماية تلك السفن وتأمين وصولها لكيان العدو.
- بقلم محمد هاني شقير
"الجسد كان للنساء في المجتمع الرأسمالي كما كان المصنع للعمال الذكور... الأساس الأساسي لاستغلالهن ومقاومتهن". سيلفيا فيدريتشي
- بقلم غادة حداد