Hide Main content block
في العدد الأخير
مسارات الأحداث والتطوّرات المرتقبة خلال المرحلة القادمة ستحدّدها الخيارات والثوابت التي فرضتها انتقاضة الشعب اللبناني في السابع عشر من تشرين الأول/ أكتوبر من العام الحالي. أيضاً لا بد من الإقرار والاعتراف من قبل الجميع على السواء بأن هناك معادلة استجدّت على الساحة اللبنانية وهي تعبّر بشكل واضح وصريح أن ما بعد هذه الانتفاضة لن يكون كما قبله.
- بقلم خليل ديب
هم مُسعفون... يُلبّون نداء الواجب والإنسانية دون مقابل أو تمييز، تحملهم صرخة أم، صرخة وجع حقيقي... وهُم، دائماً، في خطّ الدفاع الأول، في أصعب المراحل، يحفرون بدمائهم لإنقاذ الآخرين، ولأنهم الحُلم... من دمٍ ولحم، الجيش الأول في مواجهة جائحة كورونا، وعلى جبهات النار يُطفئونها بأرواحهم، بإنسانيتهم، بملائكيتهم الخلّاقة، بالوقت الذي تتخبّط فيه السلطة وما زالت لمكافحة ومواجهة هذا الوباء، وعجزت حتّى عن وضع خطّةٍ لاحتوائه بكلّ معاني التخطيط والتوجيه لدرء انكسار المواطنين بفعل الحاجة للدواء والغذاء بعدما نُهِبوا وعن سابق إصرار وترصّد.
- بقلم كاترين ضاهر
عادَ من منافيه الإفتراضية ذات الأبعاد اللامتناهية، إلى منفاه الوجودي. هل بمقدور الزمن أن يُترجِمَ الأفكار والأفعال، وقد قيلَ، الزمن يغسلُ النفوس، يُغيِّر، تتحوّل فيه سرديات البشر...!!
- بقلم أحمد وهبي
يومَ أعلن جيش الاحتلال الصهيوني اجتياح لبنان، هبَّ الجنوب بسواعد أبنائهِ دفاعاً عن أرضه وكرامته، فتصدّى وتحدّى وقاوم فانتصر وقدّم الغالي والنفيس انطلاقاً من صيدا، بوابة الصمود وعاصمة الجنوب، مروراً بصور والنبطية وبنت جبيل وسائر مدن وقرى الجنوب، ليسطَّر بطولات عمّدت الأرض بدماء الشهداء والفدائيين.
- بقلم أيمن مروة
كانت سنة 1924 هي صرخة التحرّر في وجه الظّلم على يد شعوبٍ متمرّدة نادت بالعدالة الاجتماعيّة، حيث وُلِد حزبٌ عملاق تحت عنوان الحزب الشيوعيّ اللبنانيّ، من رحم الفقراء والكادحين، ومن وجع المعاناة في مواجهة الاستغلال الطبقيّ.
- بقلم سينتيا حوري
عقد الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الرفيق حنا غريب مؤتمراً صحفياً ظهر اليوم في مركز الحزب الرئيسي في الوتوات. استعرض خلاله موقف الحزب من أبرز القضايا السياسية والاقتصادية الاجتماعية ورؤية الحزب لاستكمال المواجهة مع المنظومة الحاكمة.
- بقلم كاترين ضاهر
السنة 1987. 18/ 2، اغتيل حسين مروّة في منزله، محلّة الرملة البيضاء ـ بيروت. كان، صبيحةَ ذلك اليوم، مزمعاً على مواصلة ما كان قد بدأه، إملاءً على كريمته هناء، من الجزء الثالث من مؤلَّفه "النزعات المادّيّة في الفلسفة العربيّة الإسلاميّة". 18/ 5، اغتيل حسن حمدان (مهدي عامل) وهو سائر إلى شؤون يومه، شارع الجزائر ـ بيروت. كان، قبيل ظهيرة ذلك اليوم، يحمل، إلى انشغالاته اليوميّة بشؤون الجامعة والحزب والحياة عامّة، كونها لا تزال تصرفه عن المضيّ قُدماً في عمله على الجزء الثالث من مؤلّفه "مقدّمات نظريّة لدراسة أثر الفكر الاشتراكي في حركة التحرّر الوطني".
- بقلم الياس شاكر
يقول الشاعر محمود درويش في جداريته: يكسرني الغياب كجرة ماء صغيرة.
- بقلم أغنار عواضة