Hide Main content block
في العدد الأخير
ترتفع اليوم راياتُ أولِ أيار في رحابِ الأرضِ كانبثاقِ الربيعِ من أعماقها، شامخةً دون استعلاء، حافظةً عهدَها للتاريخ بأنها الأمانةُ أبداً لإرادةِ التاريخ: إرادةِ التطورِ والتقدم، إرادةِ الخصبِ والعطاء، إرادةِ المسيرةِ الثوريةِ الدؤوبِ في طليعةِ القافلةِ البشريةِ الأرقى فالأرقى، والأنبلِ فالأنبل من حضارة الإنسان.
- بقلم حسين مروة
كان لا بدّ، في المقال الافتتاحي (السابق)، من حسم مسألة ماهية "17 تشرين" على أساس ثوري، لا بهدف وضعها في إطارها النظري الماركسي-اللينيني فحسب، بل لأن هذا الحسم النظري يؤثر بالغ التأثير في الممارسة السياسية للصراع الطبقي في مجتمعنا. فإنّ الاشتراك الواعي في الثورة (ناهيك عن قيادتها) – على حسب تعبير لينين – يختلف كل الاختلاف بين مقاربة "17 تشرين" على اعتبارها انتفاضة وبين التعامل معها كونها ثورة. تماما، كما يختلف كلياً التكتيك السياسي والمهمة الرئيسية بين اعتماد شعار "تثوير الانتفاضة" وبين طرح برنامج نضالي عملي بغية تجذير الثورة.
- بقلم ألكسندر عمّار
الخوف يحيط بي، في كل خطوة أخطوها. أعتقد أن السيارة المركونة إلى جانب الطريق ستنفجر في أي لحظة. أغمض عينيّ، أرى نفسي مصطدمة بشاحنة.
- بقلم غادة حداد
عقد المحامون المتطوّعون للدفاع عن المتظاهرين مؤتمراً صحافياً صباح الخميس في السادس من شباط الجاري، في نقابة المحامين، تناولوا فيه "كيفية تعامل القضاء مع شكاوى ضحايا التعذيب خلال الانتفاضة، حضره عددٌ من المحامين والمتضامنين وأعضاء من السلك الدبلوماسي وممثلين عن جمعيات لحقوق الإنسان.
- بقلم زويا شريف
مشهدان تصدّرا واجهة الأحداث في لبنان خلال الأيام القليلة الماضية: الأول، العملية التي نفّذتها المقاومة في مستعمرة "أفيفيم"، والثاني، العقوبات الأميركية على لبنان، وبالتحديد على القطاع المصرفي. قد لا يبدو، أقلّه بالشكل، أنّ ثمة ترابطاً بين الحدثين، لكن، في الجوهر، يكاد يكون الاستهداف واحداً والمعركة واحدة، ومن خلال مخطّط مدروس الخطوات ومعلوم الأهداف؛ هو قرار متخذ من قبل دوائر "البيت الأسود" لمحاصرة لبنان ولضرب بنيته الاقتصادية والاجتماعية، وبالتحديد منها، البنية التي تحمي خيار المقاومة فيه وفي المنطقة والمجاهرة بذلك.
- بقلم حسن خليل
ثمانية وثلاثون عام مضوا، ونحن نلح على ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية"جمول"، لانها القرار التاريخي الثوري الاصح، ولانها الاجمل ودرة الكفاح الوطني اللبناني، والصفحة الاكثر اشراقا، في تاريخ لبنان الحديث.
- بقلم خليل سليم
"كيف تكون الثورة نظيفة وهي التي تخرج من أحشاء الحاضر متّسخة به، تهدمه وتغتسل بوعد أن الإنسان جميلٌ حرّاً؟" مهدي عامل هكذا خرجت ثورتنا من أحشاء هذا الحاضر مثقلة بأزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية ونفسية دفعت الناس، كلّ الناس، للصرخة سويّاً. في أولى أيام الانتفاضة الشعبية بدأت التجمعات على دوار عالية- خط الشام قاطعة الطريق الدولية فشكلت حالة لاقت ساحات الوطن وربطت أوصاله من القلب. فأصبح هذا الدوّار معروفاً بـ"الساحة" وضمّ أبناء عاليه والمحيط. شابات وشبان نساء ورجال منهم من لم تكن ساحات التظاهر تعرفهم سابقاً، فكانت سابقة لمن خلع جلباب الزعامات المعروفة. منهم من خلع هذا المعطف سابقاً ولكن لم تكن الساحات تعرفهم ومنهم من كان في الساحات منذ زمن. هكذا كان الشوف أيضاً، في بعقلين وبيت الدين، في حركة يومية لاقت تجاوباً شعبيّاً من أبناء المنطقة.
- بقلم رزان يحيى
مرّ عامان على انتفاضة 17 أكتوبر/تشرين الأول الشعبية في لبنان، غير أن المشهد لا يزال هو نفسه، لا بل يزداد سوءاً، فالمنظومة التقليدية لا تزال تحكم البلد بالسلاح والفساد، وتنهب المال العام من دون أي رادع أو محاسبة، بينما الشعب الذي يرزح تحت أسوأ أزمة اقتصادية، يُجوَّع ويُذل ويُسرَق ويُهجَّر، وأخيراً يُفجَّر، وتُمنع محاسبة المتورطين، كما يحصل الآن من خلال الضغط لإطاحة المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق بيطار، حتى لو تطلب ذلك، التهديد بانفلات أمني واندلاع إشتباكات داخل بيروت، وخلق شارعين متقابلين، وإفتعال إقتتال أهلي "مصغّر" كما كان المشهد عليه قبل أيام في العاصمة. لا بل إن الأحزاب سارعت لاستغلال هذا القتال لاستعادة شعبيتها، عبر شدّ عصب جمهورها، قبيل الانتخابات النيابية المقررة في الربيع المقبل، وما بعدها الرئاسية. وفيما يتكرر شعار "إسقاط الطبقة السياسية" عند كل تحرك، وتتعالى المطالب بـ"محاسبة المسؤولين عن انهيار البلد"، وصولاً إلى الدعوة لمعاقبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت المدمر الذي وقع في…
- بقلم غدي صالح