Hide Main content block
في العدد الأخير
منذ حوالي السنتين عادت جنين لتتصدر المشهد الفلسطيني المقاوم، فالمدينة التي شهدت أعتى وأشد معارك الإنتفاضة الثانية، هدأت لسنوات لتعود إلى الواجهة وليعود مخيم جنين "عش الدبابير" كما يسميه أبنائه حصناً للعمل المقاوم، وليؤكدوا على راهنية الشعار المرفوع على قوص مدخل المخيم:" مخيم جنين، محطة انتظار لحين العودة."
- بقلم علي إسماعيل
تستحدث مجلة النداء قسم جديد في صفحة المجتمع. ستكون هذه الصفحة أشبه بدردشة داخلية بصوت مرتفع، لمواطنتين عاديتين قد تمثلان منظور العامة حيث لا يجرؤ العامة على البوح. ستتناول هذه الصفحة هموم وتفاصيل الحياة اليومية من منظور مختلف، أي زاوية قد تختلف عن الزوايا المتداولة والمطروحة بشكل متكرّر. تقوم الفكرة باعتماد موضوع اجتماعي معيّن ومحاولة مقاربته من ٣ وجهات نظر: وجهتي نظر الكاتبتان واللتين قد تكونان متضاربتين أو متكاملتين، ومن ثمّ تقومان بعرض رأي خبير أو متخصصّ في الموضوع المثار. الموضوع الاوّل سيكون حول التعليم عن بعد خاصةً أنّ للكاتبتين أبناء يخوضان هذه التجربة مع أولادهم. من هم الكاتبتان في بادئ الامر؟
انتفاضة سياسية عريقة ببرنامج واضح وقيادة مجرّبة لم تَحُل النتائج الكارثية لحرف مسار انتفاضات "الربيع العربي" عن سكّة التغيير الحقيقي دون انطلاقة انتفاضة الشعب السوداني الحالية، ولا حدّت من زخمها أو ثبّطت من عزيمة أبطالها "تقاطعات المصالح" الدولية والإقليمية والعربية التي يتكىء عليها البشير أملاً في إطالة عمر نظامه.
- بقلم حبيب فارس
نظّم الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان في مقرّه بوطى المصيطبة، ندوة حوارية مع الصحافي الاقتصادي محمد زبيب، الذي أكد أنّ "ما يتم تحضيره اليوم، في البيان الوزاري، هو استعادة لكل البرامج التي كانت مطروحة منذ عشر سنوات حتى اليوم".
- بقلم النداء
المهمّة الراهنة تقتضي البناء على الكتلة الاجتماعية التي أفرزتها 17 تشرين من أجل تشكيل قطبيّة سياسية تضع في أولوية مهامها الداخلية مشروع كسر هيمنة تحالف رأس المال والأحزاب الطائفية، والسير معاً باتجاه مسار آخر، مسار إنقاذي نطرح فيه تأسيس عقد اجتماعي جديد تحت شعار "نحو دولة ديمقراطية علمانية... نحو بناء الاقتصاد المنتج... نحو العدالة الاجتماعية".
- بقلم عمر الديب
... كلَّما رفعَ كأسَهُ الظامئةَ لقطرةِ ماءٍ، يتوسَّلُها وهو مُمَدَّدٌ فوق فراشِ تعَبِهِ، تمتدُّ يدٌ من مكانها البعيد، تسكبُ له ماءً فُراتاً... عذبَ الملامحِ، لرجلٍ مُقبلٍ من غياب، وقد تباسقَ جِذْعُهُ جَذِلاً ميَّاساً، والوجهُ الوسيم يروي لحظاتِ التعبِ بحكايا عجَب، وقد بلغ ما سكبَ سبع مرّات، رقمٌ يبعث على الإنشراح، وهو رقم الحظٍّ والنصر والتفاؤل.
- بقلم أحمد وهبي
ما الذي انتهى؟ أين لبنان الآن؟ إلى أين هو ماض؟ هل الهاوية أمامه؟ ألها قعر ما؟ أما من سبيل للخلاص؟ وأسئلة سيزيفية أخرى عن مجهول حالك، تشير إلى أن لبنان الفائت انتهى، والنهاية لا تفضي إلى تشكيل "لبنان" جديد، في زمن قريب أبداً. خلاصه لم يلح في الأفق بعد.
- بقلم نصري الصايغ
يمكن استخدام هذا العنوان لوصف مسار التحولات الاجتماعية والسياسية التي أُنزلت بمصر منذ هزيمة 1967 والتي تكاثفت بموت عبدالناصر وصولاً للمرحلة الراهنة. التفكيك الذي هو ضرب شكل معين من تنظيم المجتمع المصري أنتجته تحولات ما بعد يوليو 1952، والذي يمكن اعتبار أنه – عناصر التفكيك – كانت كامنة في شكل هذا التنظيم ذاته وبنيته وجوهره.
- بقلم راجي مهدي