Hide Main content block
في العدد الأخير
كانت البداية عفوية غير مخطّط لها مسبقاً حين انتفض الشباب والشابات. تجمّعوا على ساحة العلم، بدعوة سريعة على مواقع التواصل الاجتماعي في 17 تشرين الأول/ أكتوبر تزامناً مع اندلاع الانتفاضة الشعبية في بيروت. جالت التظاهرة ليلاً من ساحة المدينة إلى السراي الحكومي وإلى مكاتب نواب في صور تحمل شعارات أسقطت "وهرة" كل زعيم سياسي في لبنان. كلمة حرامي طالت جميع نواب لبنان وعلى رأسهم "نواب صور".
- بقلم زهراء حجازية
في ١١ حزيران الفائت، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمواطن اشتكى لوزير الثقافة والآثار العراقي، حسن ناظم، سوء الأحوال المعيشية في ظلّ رعايته لتسعة أطفال، قبل أن يقاطعه الوزير متهكّماً " بتآخد فياغرا؟ ".
- بقلم عطالله السليم
سنة على حراك الناس وانتفاضتهم، مرت بأيامها الطوال دونما أن يتحقق حلم واحد من الأحلام الوردية التي راودت شعبها. في لحظة انهيار منظومة الفساد وتعرّيها منذ ثلاثمئة وخمسة وستين يومًا، ملأ الشباب والشيب الشوارع، قدموا من كل الحارات، وتكاملوا في مشهدٍ واحدٍ أعلنوا فيه موت صيغة لم تقدم لهم سوى الفقر والهوان والفساد في جميع أدران الدولة... نعم إدارات دولتنا ومؤسساتها، أعجز من أن يصحّ فيها غير مصطلح "أدران" باستثناء قلة قليلة ممن لا يزالون يعملون بصفة فردية، وبوحي من ضمائرهم الحيّة.
- بقلم محمد هاني شقير
يعتقد كثيرون أنّ صعوبة اللغة الصينية تكمن بشكل أساسي في قراءة الرموز أو ما يسمى بـ "الكاركتيرات" كونها لغة غير أبجدية أي لا تملك حروفا يمكن تهجئتها، إلا أنه يمكن لكل من يريد تعلّم تلك اللغة أن يدرك أن صعوبتها الأساسية لا تقتصر على صعوبة رسم الرموز وإنما هناك عقبة أخرى تتعلق في لفظ النغمات بشكل سليم، إذ يوجد في اللغة الصينية أربع نغمات رئيسية، ويتغيّر معنى المفردات تبعا لهذه النغمات.
- بقلم ثامر ( لى جيا وانغ )
من يريد الدخول في عالم ليندا مطر الانساني والنضالي – والفارق بينهما مستحيل – يحار من أين يبدأ وكيف: فالمرأة التي نتحدث عنها اليوم، والتي شغلت الاعلام اللبناني لسنوات طويلة، لا يمكن حصرها في صورة واحدة موحّدة.
- بقلم ماري ناصيف الدبس
إذا كانت السياسة تتمركز بين اطلاقية الأيديولوجيا وشروط الواقع ومحدداته، فإن مضمون السياسة يكون في تحليل مؤثرات القرار السياسي وكفاءة الممارسة بين الاستراتيجية والتكتيك. دون ذلك نحن أسرى لخيال بل وفانتازيا السياسة والأشبه بالخطوة المترددة والناقصة. انّ فشل المنظومة القائمة على إخراجنا من الأزمات المستفحلة، على المستويات السياسية والأمنية والأخلاقية والثقافية التي أنتجها مسار أوسلو والعجز عن الافلات من قيوده، لهو خير دليل على استخدام غطاء الشعارات السياسية الغارقة بالأحلام الوردية والغير قادرة على مواجهة الواقع. علينا أن نكون واقعيين بالنظر إلى منسوب الآمال الزائدة، الذي يجري ترويجها بموسم الانتخابات والتي ستنكشف مع حجم البلاء المستعصي في اليوم التالي، وخاصة في ظل غياب رؤية وطنية استراتيجية جامعة.
- بقلم مروان عبد العال
مدينة خيالية في الولايات المتحدة الأميركية، 1999 في المشهد النهائي لفيلم "فايت كلوب/ نادي القتال" (Fight Club,1999)، يدير لنا البطلان ظهرهما ويستمتعان بالمنظر، بينما نشاهد معهما من خلف الألواح الزجاجية لإحدى ناطحات السحاب، تفجير البنايات وتساقطها الواحدة تلو الأخرى في ظلّ تصاعد إيقاع الموسيقى. لم تكن هذه المباني عادية، بل هي المباني التي تُحفظ فيها سجلّات بطاقات الائتمان، فجّرها أعضاء العصابة لـ "محو الدّيْن"، كما تقول الشخصية الرئيسية. لم يكن للبطل حلّ آخر لمعالجة ما يعيشه هو وما يعيشه الناس من حوله، ذلك الفرد الوحيد في مطحنة الماكينة اليومية لرأس المال، العاطل عن العمل، المستهلِك المكبوت الذي لا يجد هدفاً لحياته فيحاول بشتى الأشكال الخروج من النظام.
- بقلم النداء
نحو خطاب اجتماعي مناصر للفئات الأكثر تهميشاً فيما تعاني أغلب بلاد العالم من النتائج الاقتصادية والنفسية إثر العزل المنزلي، تتحمّل العديد من الفئات تبعات أقسى إن كان من ناحية العنف النفسي والجسدي والاجتماعي والاقتصادي، وبذلك نعني النساء والعاملات، وعاملات المنازل الأجانب والعمال المياومين واللاجئات واللاجئين.