Hide Main content block
في العدد الأخير
إن تفحصّاً ماديّاً تاريخيّاً للبنية الاجتماعية في لبنان يُظهر أنّها بنيةٌ رأسمالية تبعية مرتبطة بنيويّاً بالإمبريالية بحكم التكوّن التاريخي الذي مرّت به منذ النصف الثاني للقرن التاسع عشر. وككلّ بنية اجتماعية، يتم إنتاج وتجديد إنتاج الحياة المادية في بلادنا بأسلوب إنتاج محدّد، وهو في لبنان رأسمالي تبعي كشكلٍ من النظام الرأسمالي العالمي. وقد نشأ في وقتٍ كان مجتمعنا خاضعاً للاستعمار، فوُلِد مشوّهاً وعاجزاً عن الوصول إلى شكله الكلاسيكي وبالتالي عن تصفية الأنماط والعلاقات السابقة على الرأسمالية فتعايشت معها.
- بقلم مفيد قطيش
لفعل الإرادة في دوائر الاشتقاق مساحات تمتدّ وفق مؤتلفات في المعنى والبنى اللغوية والأطقم الكلامية، بحيث تأتلق الصّيغ وفق ناموس لفظيّ يزجي المنطوق حلّة سخيّة تزيد في نقاء المحكيّ، لأداء المرويّ أو المنظوم أو المنثور وما يتناهى إلينا في عوالم المفاهيم التي تلحّ علينا أن نسخو بها حبرا على ورق، أو صدى يتردّد ملفوظا عبر مسجّعاتٍ تنقل ما يستبدّ في ذاكرتنا أو رغبتنا من أفكار أو مؤديات تزدحم حينًا في ذاكرتنا وأحيانا في خاطرنا وكل ما قد نراه جديرا في تثبيته حجّة أو فكرة أو إنشاء أو متتالياتٍ نصّية.
- بقلم سهيل الطشم
بعد اعتقاله أواخر الخمسينيّات، سُئل قائد جبهة التّحرير الوطني الجزائري: لماذا تنتهجون سياسة العنف ضدّ الفرنسيين ألا تشعرون بالذنب؟ فردّ برزانةٍ وحسم: للفرنسيّين جيش يحمل البنادق والمؤلّلات والقنابل والطائرات يقتل بها شعبنا باسم الحضارة والقانون، أمّا نحن فلدينا سلالنا وزجاجنا الحارق نثأر بهم لكرامة شهدائنا والأحياء، إن كانت سِلالنا تزعجكم فاعطونا بنادقكم ونعطيكم سلالنا.
- بقلم مايا زبداوي
للاستقلال في بلدان العالم اهمية ومعاني كبيرة، يشعر معها الشعب بالاعتزاز والكرامة الوطنية. اما عندنا في لبنان فعلى الرغم من المسيرة الوطنية النضالية الطويلة ومعركة الاستقلال، ومن تضحيات مقاومة شعبنا في الانتصار على الاحتلال الصهيوني وتحرير الارض تمسكاً بالاستقلال وحرية الوطن،
- بقلم موريس نهرا
لم يكن الوصول إلى انتفاضة ١٧ تشرين الأول/ أكتوبر سهلاً بل سبقه مئات الحملات والتحركات بعناوين سياسية ومطلبية واجتماعية عديدة إلى أن تفجّر الغضب الشعبي في لحظة تاريخية. سيتطرق المقال إلى مراحل زمنية عدّة كان لها تأثير إيجابي على مستوى زيادة الوعي السياسي والطبقي لدى المواطنين وزيادة مستوى انخراطهم في الحياة العامة.
- بقلم عطالله السليم
هو 21 حزيران، يوم "الشهيد الشيوعي"، يوم شهداء الحزب الشيوعي اللبناني الذين سقطوا على درب النضال الطويل، درب التحرير والتغيير، درب فرج الله الحلو وجورج حاوي وأحمد المير الأيوبي... وكل الشهداء. إنها المسيرة الخالدة التي اخترقت مدن لبنان وقراه؛ نجوم حمراء سطعت فوق كل تلة وواد خطتها قبضات وسواعد مناضلين شيوعيين، فقراء وعمّالاً وفلاحين وأساتذة ومفكرين وفنانين، شابات وشباباً... حملوا هموم وطنهم وشعبهم وساروا إلى حيث الخلود في ضمير رفاقهم وحزبهم وشعبهم. هي تلك الروح التي لا تزال تنبض فوق كل شبر من تراب الوطن، تحكي حكاية الكفاح الذي لا يلين في تاريخ حزب عريق حمل قضية التحرير والتغيير لشعبه عنوانا لتحرره الوطني والاجتماعي.
في الرابع من آب المقبل تحلّ الذكرى السنوية الأولى لتفجير مرفأ بيروت، الذي صُنّف كثالث أعظم جريمة في تاريخ البشرية بعد انفجار هيروشيما وناكازاكي، ولا يزال الضحايا بانتظار الوصول إلى الحقيقة ومعرفة من المسؤول عن الإهمال الذي تسبّب بهذه المجزرة التي دمّرت مدينة عن بكرة أبيها، وخلّفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى. عامٌ كامل بانتظار عدالة معلّقة في أروقة السياسة وتقاذف الاتهامات بين جهة وأخرى، في ما لا يعني تحقيق هذه العدالة إنصاف الضحايا وحسب، وإنما تأكيد أبسط حقوق المواطنة وهو العيش في كنف دولة قادرة على ضمان أمان وسلامة وكرامة أبنائها ومعاقبة كلّ من يهدّد عن قصدٍ أو غير قصد هذه الحقوق.
- بقلم رانيا حمزة
في وضع عالمي مأزوم تعصف به مواجهات عسكرية مفتوحة، وعلى خلفية أزمة اقتصادية معممة وتبدلات جيوسياسية يزداد تبلورها وضوحا، وتزامناً مع عيد العمال العالمي نقدم هذه الترجمة للعامل والفلاح العربي، كل من يجد نفسه تحت وطأة ظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية شديدة الاختلال والإجحاف، لكل قارئ عربي يعي أو لا يعي أن معاناته اليومية هي المحصلة النهائية لأزمة هيكلية تضرب بجذورها عميقاً في بنية النظام الإمبريالي العالمي، لكل من يكدح فينتهي ناتج كدحه إلى توسع هائل في الثروات الاحتكارية، بالتوازي مع توسع غير محدود للبؤس والفاقة في طرف الكادحين.
- بقلم راجي مهدي