Hide Main content block
في العدد الأخير
فاز وفد الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث بميدالية ذهبية وفضية في معرض ماليزيا الدولي للتكنولوجيا (MTE 2021) والذّي امتدّ بين 22 و26 آذار 2021. وأتت هذه المشاركة بشكلٍ افتراضيّ باختراعين لمدرسة المصطفى – النبطية بين مخترعين من مختلف أنحاء العالم. كما تسلّم اليوم الأستاذ هاني علّوش الميدالياتين في مكتب رئيس الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث الأستاذ رضوان شعيب الذّي كان عضوًا في اللجنة التحكيمية في المعرض.
- بقلم النداء
الأحرف اللاتينية رفضت نصي. فإن تشبيهي لبيروت بفرانكنشتاين (الوحش المصنوع من الجثث في رواية ماري شيللي، التى تحمل العنوان عينه) لم يستهوي الصلوات الفرنسية، التي استبدلته بذكريات بارسية منتشية بالالهة الصامتة تحت الأفق... حيث تجلس الآلهة منتظرة التضرعات الخرساء. والأفق خط خيالي ينحسر كلما اقتربوا منه...
- بقلم سارة الدنف
العنوان في الأصل: Introduction to Class Struggle in Africa
- بقلم ترجمة محمد وليد قرين
تمثل بلديات حسين داي، بلوزداد والحراش الشعبية بالجزائر العاصمة مناطق صناعية قديمة احتضنت في السبعينات وثمانينيات القرن الماضي مؤسسات وطنية كبيرة وفعّالة وكانت تسكنها طبقة عاملة قوية. ولعبت تاريخيا، خلال معركة الجزائر وبعدها، دورا كبيرا في مقاومة الاستعمار الفرنسي ومحاربة استغلال الرأسماليين الفرنسيين للعمال الجزائريين وتخريب مصانع الاستعماريين. هي بلديات كون فيها العامل الجزائري وعيه الطبقي وكان يسكنها ويكافح فيها عدد كبير من القادة والمناضلين النقابيين الثوريين الجزائريين كعيسات إيدير، الإخوة محمد ومحند زيوي، محمد أبيب، سلميان رباح، عبد الرحمن العمري وغيرهم.
- بقلم محمّد وليد قرين
في مكانٍ آخرَ خارج مقالات الرفيق "جواد الأحمر"، ألمٌ من نوع آخر، يتجسّد في يومياتنا، في تفاصيل حياتنا وأفكارنا. يأخذنا الرفيق إلى عالمٍ آخرَ، نظنّ للحظة أنّنا نعيش في دولة، وأنّ محيطنا أصبح مؤهّلاً للمواجهة.
- بقلم حسن صبرا
أعتقد أن محاولاتي الدّؤوبة لإعادة فهم العالم بدأت بالتلاشي، مع كلّ ملصقٍ زهري اصطدمت به في كلّ مرّة هرولت فيها الى المترو متأخّرة عن العمل. ولربّما في نهاية المطاف ما زلت أنتمي الى عصرٍ لا تمجّد فيه المرأة-الدميّة بين معشر النسويات بل تكتفي ساحات النضال بمن خرج وبصعوبة من العلب البلاستيكية ورماها عرض الحائط. كما عليّ الاعتراف بأنّ الحلم النسويّ الذي يتبلور بعالم خياليِ تستهلّه "فيتيشيّة" مصطنعة لا يستحقّ سوى الوأد بلا عودة، رغم مطريركيّة النوايا وحسن استسخافها.
- بقلم سارة الدنف
عمره 98 سنة ولايزال حاضرا في قلب المعركة الوطنية والاجتماعية.. قدم تضحيات جسيمة وغالية، ويستمر وفيّا لشهدائه، ووفيّا لقضايا شعبنا..مرّ في مراحل نهوض وهبوط وظروف قاسية، ولم يتراجع، بل كان في كل مرة يخيّب امل الخصوم الطبقيين والطائفيين وحملات العدو الاستعماري.
- بقلم موريس نهرا