Hide Main content block
في العدد الأخير
مَن قال إنّ القلمَ يحتاجُ إلى سيف ، حين تحتاج الكلمة أن تتسلّحَ بالقوة؟ أيُّ سيفٍ أمضى منَ القلم ، وأيةُ قوةٍ أنفذُ من قوةِ الكلمة؟ ولكنّ القضيةَ ليستْ هنا... ليس في الناس مَن يجادلُ بمضاءِ هذا "السيف" الذي اسمه القلم، ولا بنَفاذِ هذه القوة التي اسمها الكلمة... وإنما القضيةُ أنّ القلمَ "سيفٌ" ذو حدّيْن: حدٍّ يقطعُ ويفرِّق، وحدٍّ يجمع ويوحِّد... وإنّ الكلمةَ "قوةٌ " ذات ذراعيْن: ذراعٍ تحملُ مِعْولَ الهدم ِ والتخريب، وذراعٍ تزرعُ بذورَ النورِ والحُبِّ والعافية...
- بقلم حسين مروة
فاجأ إعلان ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للرئيس ترامب، عن اقتراب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا بعد محادثاته مع بوتن، الكثيرين. فالوضع على الجبهة لا يوحي بأن احتمالات التوصل إلى سلام أصبحت كبيرة.
- بقلم آصف ملحم
يحدّد ماو أنه من خلال «التناقض الرئيسي» يمكن تحديد من هو تقدمي ومن هو رجعي حين قال في كتاب "في التناقض": عندما تشن الإمبريالية حرباً عدوانية على بلد، فإن الطبقات المختلفة في هذا البلد، باستثناء حفنة من الخونة، يمكن أن تتّحد مؤقتاً كي تخوض غمار حرب وطنية ضد الإمبريالية، وحينئذ يصبح التناقض بين الإمبريالية وذلك البلد التناقض الرئيسي، فيما تصبح مؤقتاً جميع التناقضات بين مختلف الطبقات داخل ذلك البلد.
- بقلم بشار علي
حول قضية الدعم: خلفية تاريخية
- بقلم د. كمال حمدان
تتعمَّد دول غربية كثيرة التغافل عن المخاطر التي يفرضها التغيير المناخي، بسبب إنكارٍ حكوماتها هذا التغيُّر، متأثرة بتقارير تتحدث عن عدم صحة ظاهرة التغيُّر المناخي، ومدفوعة بتأمين مصالحها المباشرة، بغض النظر عن تأثير ذلك على المناخ، وهو ما تأكد مع عودة بعض الدول إلى استثمار الفحم الحجري بعد تقليل روسيا إمدادات الطاقة عن أوروبا.
- بقلم مالك ونوس
تستمر قوات فاغنر بطحن الجيش الأوكراني في باخموت، ومع ذلك يستمر زيلينسكي بإرسال قوات جديدة إلى مفرمة اللحم هذه، التي تحولت إلى هوة سحيقة تمتص قوات النخبة في أوكرانيا.
- بقلم آصف ملحم
"لا حزب ثوري دون نظرية ثورية" - فلاديمير ايليتش لينين -لم يكن قرار المؤتمر الحادي عشر للحزب الشيوعي اللبناني بتشكيل المدرسة الحزبية قراراً جديداً، فمنذ وعّي الحزبي والمؤتمرات التي شاركت بها، كانت المدرسة الحزبية نقطة ثابتة يؤكد عليها ويطالب بها جميع المشاركون.
- بقلم أيمن ضاهر
المقال الثاني: هل كنا بحاجة لموضة جديدة؟ - بيان عيتاني الاهتمام بالنّظافة الشّخصيّة ومظهرنا الخارجيّ أمر طبيعيّ ومتوقّع. فالإنسان يشعر بالسّعادة حيال ذلك، عدا عن المجاملات اللطيفة الّتي نحصل عليها من الأصدقاء والزّملاء حين نظهر بشكل مميّز. لكن يبدو أنّ البعض يستمدّ معنى الوجود والأهميّة الذّاتية من المظهر الخارجيّ. هكذا برزت في هذا الكوكب فئة جديدة من البشر: "الفاشونيستاز".
- بقلم بيان عيتاني