Hide Main content block
في العدد الأخير
هوَ ذا عام ينقضي.. فهل كان عامَ نكسةٍ عربية كلَّه، كما كان بعد حربِ الأيام الستة السودِ من حزيران؟...عليْنا أن نحسبَ الآن، لنعرفَ حصيلةَ الحساب: حقاً أننا واجهنا حينذاك عدواناً إسرائيليَّ الوجهِ واليدِ والراية، أميركيَّ الإرادةِ والخنجرِ والعتاد، إستعماريَّ القصدِ والهدفِ والتكتيك..!! وحقاً أننا شربنا كأسَ الهزيمةِ حتى الثمالة في مواجهةِ هذا العدوان..!!
- بقلم حسين مروة
منذ انتصار الثورة الكوبية أوائل عام ١٩٥٩، واجهت سلطة الولايات المتحدة كوبا — التي تقع على تخومها — بالعداء والتآمر، بهدف إسقاط نظامها الثوري. ولجأت هذه الدولة الإمبريالية الكبرى إلى استخدام مختلف الوسائل ضد هذه الجزيرة الجميلة والثورية، كان من بينها الغزو العسكري لمنطقة بلايا خيرون في كوبا أواسط نيسان/أبريل ١٩٦١، بتدبير وقيادة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA).
- بقلم موريس نهرا
هو سؤال باتجاهين: نحو الماضي حيث البداية وباتجاه المستقبل حيث الاستكمال. فالاقتناع بالمبادئ والإيمان بعدالة القضايا والانحياز الطبيعي إلى فئات اجتماعية بعينها...
- بقلم حسن خليل
في الذكرى الثالثة والثلاثين لاستشهاد المفكّر حسين مروة، خواطرٌ وذكرياتٌ لا تمحوها سنوية الذكرى
- بقلم هناء حسين مروة
الحادثة الفظيعة التي وقعت مؤخراً حيث ألقى جنود الاحتلال عدداً من العمال الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 على حاجزي جبارة بطولكرم وبيت سيرا قرب نابلس، بذريعة الاشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا، وتركهم على قارعة الطريق قبل أن تصلهم فرق الإسعاف الفلسطينية. تزامنت مع لغة عنصرية ساقطة تنضح بما فيها من تحويل فزاعة الوباء إلى فوبيا المخيمات إن كان مباشرة بتصريح سياسي أو بكاريكاتير إعلامي.
- بقلم مروان عبد العال
أكثر من خمسين يوماً مضت، والذين راهنوا على تعب الحراك الشعبي أنهكهم التعب. انتظروا فاكْتَووا بلهيب الانتظار، وكل دواء يصفونه لشفاء جروحهم من سيوف الثورة يستحيل داءً ويصير ملحاً يُرشّ على جروحهم. أفلست السلطة وفقدت شرعيتها منذ زمن طويل وانكشف إفلاسها وتعرّت تحت ضغط الشارع والناس المنتفضين.هنا جاء دور طابور الضفادع التي خرجت من مستنقعها لتملأ الدنيا نقيقاً: تنظير ناصح لجماهير الثورة في ظاهره تارة، أو داعياً إلى الحكمة والتعقل تارةً أخرى، ولكنّه في باطنه يهدف في جميع الأحوال إلى إحباط الانتفاضة. لا هدف لهم سوى إضعاف المواجهة ووضع العراقيل بوجهها، لكنّها ظلت دوماً أقوى منهم.
- بقلم نبيل الخشن
لا يزال نحو نصف السجناء الـ 69 الذين تمكنوا من الفرار منذ أشهر من سجن قصر عدل بعبدا أحرارًا، ولم تتمكن القوى الأمنية من القبص عليهم واعادتهم الى السجن ليخضعوا للمحاكمة العادلة وتنتهي قضاياهم بما لهم وما عليهم، وبالسرعة الواجب أن يسير بها القضاة ليس في هذه القضية فحسب بل في جميع المحاكمات التي يشرف عليها القضاء اللبناني. علمًا أن هروب هؤلاء السجناء لم يكن الأول ولن يكون الأخير.
- بقلم محمد هاني شقير
الرأسمالية الاستعمارية وباء قاتل للبشرية. فحروبها وعولمتها الاقتصادية وإدارتها لنظامها العالمي الجديد مدمرة للعلاقات والقيم الإنسانية. وهي كنظام اقتصادي وسياسي تشكل منبعاً لإزمات العالم بفعل سياساتها وتدخلاتها ونشر حروبها وزرع الصراعات والفتن وإفتعال فوضى السوق وإتخاذ مبادرات لماعة مضللة للتحكم بمصير البشرية.
- بقلم سمير دياب